
عمان درة العواصم بهية المحيا ، طيبة الخصال ، عبقة الثرى ، أنيقة وجميلة الملامح حاضنة العراقة والتراث ، ، هذه هي عمان. تزنر بالجبال الشامخات خصرها ، وينبض قلبها بالمحبة والنقاء ، نظيفة المظهر والوجدان. أردنية النسب ، عربية الأصالة ، عالمية السمعة ، روحها تنبض في قلب كل أردني ومحب لتراب الأردن، سطرت صفحاتها تاريخ الأردن ماضياً وحاضراً ، ولا زالت تكتب بحروف من نور تاريخ هذا الوطن الغالي. هي عمان حاضرة دائماً في كل شأن , تحتضن كل من يقصدها، أبوابها مشرّعة لكل محب وصديق. كل يوم لها رائحة جديدة وزينة جديدة , وثوبها يزدان يوماً بعد يوم ، جيدها مُرصع بماسات تضيء خارطة العواصم . شوارعها الجميلة شرايين تغذي أوصالها ، وساحاتها الخضراء لوحات بديعة تخطف الأبصار . نظافتها سمة تدهش من يطأ أرضها، قائم على خدمتها نفر مخلصون يحملون أمانتها بجد وإجتهاد . تحبنا عمان كما نحبها ، فلنعظم ما وصلت إليه , ولنساهم في كل ما يضفي عليها نور على نور. وان اردت ان تعرف ما يميز جمال عمان، تعّرف على مثيلاتها من العواصم . حينها ستقول أنت الأجمل يا عمان، فأنت درة العواصم بلا منازع. د. نزار شموط
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ