
شكراً أيها الجيش بقلم: م.أنس معابرة بعد أن وضعت الريح أوزارها، وجادت به الغيوم ما آراد الله لها أن تجود من المطر، وبعد أن تكللت زيارة العاصفة الأخيرة لنا بالزائر الأبيض الجميل، كان لا بد لنا من وقفات ندرس فيها وضعنا، ونحدد فيها موقفنا، ونقيم فيها آداءنا خلال العاصفة الثلجية. لقد أثبتت الأجهزة الأمنية من الجيش العربي الأردني والأمن العام والدرك والدفاع المدني والقوات الخاصة وغيرهم جاهزيتهم القصوى كما عهدناهم دائماً، ووجدنهم في كل مكان من أردننا الحبيب يمدون يد العون الى كل محتاج ويغيثون كل ملهوف وينصرون كل مظلوم. لقد خرجت تلك المدرعات والمجنزرات والآليات الثقيلة من ثكناتها الى الشوارع، ولكن ليس من أجل أن تدوس على أشلاء وجثث الشعوب، ولا من أجل دفن كرامتهم، ولا من أجل التقليل من هيبتهم، ولكنها خرجت من أجل المرضى والعاجزين لنقلهم الى المستشفيات، وإغاثة المتضررين والمحاصرين ومساعدة المحتاجين. وهنا أود أن أشير الى ما ذكره الأستاذ فيصل القاسم بهذا الخصوص حين قال: "في الاردن البلد المجاور لسوريا تستخدم المدرعات والمعدات العسكرية لاغاثة المواطنين وايصال الخبز للمناطق التي قطعت بها السبل بسبب الظروف الجوية. اما في باقي الدول فلا تستخدم هذه المدرعات الا للقتل والذبح، كم انتي كبيرة يا اردن بين هذه الدول الصغيرة" . ومرة بعد مرة وإختبار يليه الإختبار، وتنجح الأجهزة الأمنية في تلك الإختبارات وبما يفوق التوقعات، فهذه المرة كانت جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تفوق الخيال، من خلال عدتهم وعتادهم المستخدم وأخلاقهم العالية قلوبهم المعطاءة، وأيديهم البيضاء. لقد شاهدناهم وهم يتدخلون لحظة يأس يأس، ويفيقون عندما ينام غيرهم، وينشطون عندما يتعب غيرهم، يمدون يد العون والمساعدة الى كل محتاج، فسخروا قدراتهم من أجل خدمة شعبهم، تماماً كما آردا سيدهم وسيد البلاد جلالة الملك عبدالله بن الحسين ورعاه. ولم يتناسى الجيش والأجهزة الأمنية واجبها المقدس في الحفاظ على أمن الأردن وأمانه خلال العاصفة الثلجية على الرغم من إنشغالهم بخدمة وطنهم وإغاثة أهلهم، فكانت تلك الأجهزة الأمنية العين الساهرة على أمن الوطن واليد الحنون على شعبه. فتراهم رغم البرد الشديد وتساقط الأمطار والثلوج يتواجدون أمام المقرات والمواقع الحيوية وعلى الحدود بهمة وعزيمة ويقظة وحرص، دون تهاون أو كسل أو خمول أو تذمر. شكراً أيها الجيش، وشكراً الى جميع الأجهزة الأمنية، التي جعلت من الأردن حكاية تروى وواحة للأمن والأمان، وشمعة تنير لمن حولها الظلمات. شكراً أيها الجيش، وشكراً الى جميع الأجهزة الأمنية التي باتت بأعين مفتوحة وقلوب يقظة من أجل أردن آمن وهادئ. شكراً أيها الجيش، وشكراً الى جميع الأجهزة الأمنية التي سخرت جل إهتمامها وعزيمتها من أجل راحة الوطن والمواطن. نسأل الله العلي القدير أن يحفظ لنا جيشنا وأجهزتنا الأمنية جميعها، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والراحة والإطمئنان وأن يحفظ قيادتنا الهاشمية ويرعاها.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ