
نحن الشعب الأردني الكادح الفقير المسكين الذي يركض وراء لقمة عيشة بكل ما أعطاه الله من قوة، أصبحنا نعيش في زمن أصبح العيب فيه هو السائد والسمة العامة ،وقد أصبحنا في عيون المسؤولين مصدر للمال فقط وسد العجز الكبير والمديونية المتصاعدة في زمن حكومتنا الرشيدة التي أفقرت الشعب الأردني ،إن قرارات الحكومة الاقتصادية الأخيرة التي أقدمت عليها وتقبلها المواطن بصبر حتى جزع الصبر، والذي دفع المواطن للصبر هو الجو المكهرب والمشحون وغير مستقر في الدول العربية المجاورة لنا .
إن هيمنة الصندوق النقد الدولي على قرارات الحكومة الأردنية في رفع الضرائب ورفع الدعم عن المحروقات له تفسيره بالنسبة للصندوق الدولي ، إن نسبة ما يدفعه المواطن الأردني من ضرائب للدولة ما نسبته 4% تعتبر نسبة اقل من الدول المتقدمة التي تصل فيها 12% مما جعل الصندوق الدولي يفرض على الحكومة الأردنية بأن يرفع الدعم وفرض ضرائب أكثر لكي تكون مثل باقي الدول.....
والمضحك في الموضوع إن الصندوق الدولي لا يعتبر الجمارك والرسوم والطوابع ضمن الضرائب بقانون الصندوق الدولي وعليه تصبح نسبة ما يدفعه المواطن ما نسبته 25-35%وبذلك يصبح المواطن الأردني أكثر الشعوب العالم التي تدفع للدولة. .
فأصبح الضيف الموجود في مملكتنا الحبيبة يصول ويجول وله كل الأحترم والتقدير وتسخّر له كل سبل الراحة والاستجمام دون تعكير مزاجهم, وأصبح المواطن مثل البقرة الحلوب للحكومات وسد عجز الميزانيات التي نُهبت من قبل المتنفذين والمتسلقين والانتهازيون ،كان الله في عون المواطن الأردني في در الحليب لحكومة أبو زهير
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ