
الجيش العربي وشعاره رمز الفخر والعزة لكل الاردنيين بمكوناته , من القوى البشرية والأجهزة والمعدات والمواقف العظيمة الباسلة في كافة النواحي والمجالات, التي أثبت ويثبت أنه دائما المتميز والمحترف والأكثر إعجابا واستحقاقا للشكر والثناء والتبجيل والمدح , من قبل كافة فئات المجتمع . فرجاله في الحرب أبطال , وفي السلم صناديد مهابون , وهذا شأنهم في الداخل والخارج , فهم على قلب رجل واحد , محبة وألفة وولاء وانتماء , لدينهم ووطنهم ومليكهم ولأمتهم العربية والاسلامية
هذا هو جيش ابي الحسين , جيش الثورة العربية الكبرى , جيش لا يعرف الا العلو في الافاق , فالهامات والجباه دائماً عالية , لا تنحني إلا لله وحده , هكذا علمنا جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم .
القيادة هي فن التأثير في الاخرين وجعلهم يقومون بالواجبات الموكولة إليهم , بكل محبة وطوعية ودقة وتميز , وعندما تمتزج القيادة بالحكمة وبعد النظر وسداد الرأي والرشد في اتخاذ القرارات , والعدل والمساواة في إعطاء كل ذي حق حقه , ويجمّلها التواضع المنبثق عن فطرة سليمة نقية من نقاوة رمال وادي رم , وبياض ثلوج جبال عجلون والبلقاء والشراه
.. فإن هذا كله يتمثل في شخصية وقائد عسكري فذ نعرفه ونحترمه جميعاً , هو مشعل باشا الزبن رئيس هيئة الأركان المشتركة , فالعطاء والولاء والانتماء والجرأة والإبداع وقوة الشخصية وقربه من مرؤوسيه , جعلت شخصيته العسكرية والمدنية محبوبة جداً لدى جميع من يعرفه , فهو لا يتكلف ولا يتصنع في كلامه , ولا يستخدم الدبلوماسية للهروب من الواقع , وإذا تكلم أسكت الأفواه بالحكمة والمنطق والحجه والبرهان , وإذا صمت تجد الاخرين يفكرون في مواضع مخزون كلامه , لم يتردد يوماً ولا لحظة في محاضراته وزياراته لتشكيلات القوات المسلحة بأن يذكر الضباط وضباط الصف والجنود, بأنه ابن شاويش خدم في الجيش العربي , ومن يريد الوصول ...عليه العمل بجد باخلاص وتفان , ليجد أن النتيجة ستكون مرسومة بيده للوصول إلى الهدف .
القائد يجب أن لا ينهار , ويجب أن يتعلم الجميع من هذه المدرسة , ولقد شهد على ذلك رجالات الأردن إبان وفاة نجله الملازم الطيار مالك- رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه - فلذة كبده , كيف كان يستقبل المعزين بكل لطف ومحبة ويجامل الكبير والصغير وقلبه مكسور الخاطر.... وهنا يعرف الرجال الرجال , والمواقف هي التي تزيد من قدر الكبار إجلالا ً وتعظيما ً
ستبقى مدرسة الهاشميين القوات المسلحة الباسلة (الجيش العربي ) , المدرسة الأولى التي تخرج قادة و حكماء شعارهم الأردن أولا ً وأعمالهم تفوق أقوالهم , وتواضعم يرفع من قدرهم , كأمثال مشعل باشا الزبن , لتبقى مؤسسة الجيش العربي دائما في الطليعة تحقق حلم الأردنيين في الأمن والسلم والنصر المظفر بإذن الله .
....أدام الله هذا البلد امنا مستقرا ودار خير وإيمان , وسكينة وطمأنينة ووقار .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ