
دائما القادة العظام تبقى سيرتهم النظيفة النزيهة الصادقة محفورة في ذاكرة الشعوب وليس من السهل نسيانهم لأن هؤلاء القادة بذلوا الغالي والرخيص في سبيل سعادة ورفاهية شعوبهم وكانوا صادقين مع الله ومع انفسهم ومع شعوبهم فهم ليس كعملاء مرتزقة ذهبوا الى مزابل التاريخ سموا قادة ورجال دولة زورا وبهتانا
ونحن كأردنيين نحب وصفي لأن البدر يفتقد في اليلة الظلماء فقد يجوز ومن الممكن لو لم تسرق مقدراتنا وتحكم الفاسدين في جميع مفاصل الدولة وسرنا على نفس منهجه فلا يمكن ان نأتي على كل هذا الإطراء ل وصفي مع انه يستحق ان نتذكره في كل حال ونحبه لأنه كان نظيف اليد ولم تتلوث يداه في سرقة ونهب المال العام بل لقي ربه
ولم تكن له مليارات مكدسة في بنوك سويسرا ونحبه لأنه لم يروى عن من كان قريب منه انه في يوم من الأيام فضل مصلحه خاصة على مصلحة عامه ونحبه لأنة شخصيه متواضعة ومنا وفينا فلم يحدثنا اباءنا وأجدادنا الذين تشرفوا بمعاصرته وكانوا قريبين منه انه طل على الاردنيين من برج عاجي ويركب جيب زجاجة مظلل في موكب مهيب
ونحبه ايضا لأنه كان يؤمن اشد الأيمان بتحرير القدس من مغتصبيه الصهاينة عن طريق تثوير الداخل الفلسطيني ودعمه من خلال الجبهات الاربع ونحبه لأنه كان يريد للأردن ان يعتمد على نفسه عن طريق استغلال ثرواته وسنابل قمحه التي باستغلاله تقلل الى حد كبير مد يد الاردن للآخرين
فيما حول الفاسدين اراضيه الزراعية من بعدة الى اشجار من حجارة نحبه لأنه كان يريد ان يصبح الاردن في مصافي الدول المتقدمة الراقيه ولان النفس جبلة على حب من احسن الية فقد احسن وصفي لإخوانه الاردنيين ولم يخذلهم في يوم من الايام احببنه لأنه يترجم اقوالة الى افعال على ارض الواقع فهو ليس من اصحاب الخطب المخدرة التي يحدث على ارض الواقع عكسه تماما .
رحمك الله يا ابا مصطفى ...رحمك الله ايها المواطن الشريف في ظل غياب امثالك اصبح المواطن غريب في وطنه وان الرجال الشرفاء يختارهم الله جلة قدرته الى جواره حتى لا يشهدوا زمن يتلوث فيه كثيرين في اذلال شعوبهم وسرقة مقدراتهم وإهدار كرامتهم
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ