
اضافة الى المقال الاول السابق وبناء على ما قراته وتابعته حول احداث جامعة البلقاء التطبيقيه من عنف فارجو ان ابين 1) لا يعقل بقاء التعامل بردة فعل حول احداث العنف الجامعي الذي يستغل للاساءه للاردن اعلاميا ويصبح اداة لقلق الناس على ابنائها واداة عند البعض لعدم ارسال بعثات للاردن او عدم ارسال ابنائهم او خوفهم ولا بد للجهات الامنيه ان تدرس سبب حالات العنف حتى لا تكون مدبره للاساءه للتعليم العالي في الاردن بعد ان اصبح منافسا بغض النظر عن اخطاء هنا وهناك وسلبيات لا بد من حلها
2) هناك ادارات جامعيه كانت لا تلتقي مع اعضاء الهيئات التدريسيه والاداريه والطلبه وتستمع اليهم فيلجاؤون الى الاعلام لبث شكواهم او تتحول الجامعات الى امكنه للشليه والصالونات للحديث عن هذة الادارات وتتحدث عن اخطائها لان الاصل ان لا تكون الجامعه الا مصدرا للعلم والكفاءه وليس الشلليه او الاقليميه
3) قامت ادارات جامعيه بتعيينات اثارت الجامعات ومنها نواب رؤساء من نفس المنطقه املا منها تخفيف او تجفيف العنف ولحقتها ادارات جامعيه اخرى فتحولت الجامعات الى مناطقيه وواجهات مناطقيه فاثار الموضوع البقيه وبدا الاعلام بالحديث عنه وهنا ارجوا من الدولة الاستماع الى رئيس جامعه سابق وقلت لوزير التعليم العالي عنه لنعرف اسباب العنف الذي كان يحدث اثناء رئاسته
4)لا بد من الاشاده بقرار مجلس التعليم العالي بتشكيل لجنه لاختيار رئيس لجامعة الطفيله التقنيه بعد اعلان لان رئيس الجامعه تنتهي مدته في نهايه الشهر القادم بعد ان يترك الجامعه غير مديونه بفلس واحد ولم يعين اداري واحد في الجامعه وانشئت مباني في الجامعه التي نمت المنطقه وحركتها اقتصاديا بوجود 8 الاف طالب وطالبه 75 % من كليتي الهندسه والعلوم من خارج الطفيله وهنا اقترح ان لا يتم العام القادم خلط الطلبه فابن الشمال في الجنوب وابن الجنوب في الشمال وابن الشرق في الغرب وابن الغرب في الشرق وهذا يحتاج الىى قرار سياسي علىى غرار قبل 1967 فابن الضفه الشرقيه في الضفه الغربيه وابن الضفه الغربيه في الضفه الشرقيه
5)كان قرار رئيس الجامعه الهاشميه د كمال بني هاني حاسما وحازما في تطبيق النظام بفصل 23طالبا ثبت تورطهم في العنف ولم يستجب الىى اي واسطه وقد دعمه الوزير وهنا اقترح بتحريم تدخل العين او النائب او اي مسؤؤل في اي قرار جامعي بل لا بد من دعم القانون واخذ مجراه اتجاه اي شخص يثبت انه متورط في العنف حتى يكون درسا لمن يريد ان يحول جامعاتنا الى عنف وتصفية حسابات
6) اقترح باعادة النظر كليا في ادارات جامعيه بقرار حاسم وحازم بغض النظر عن دعمها وذلك بدراسة تعيينات هذة الادارات تحت عنوان عقود ومن اي المناطق؟ وتعيينات رؤساء الاقسام والعمداء ونواب الرؤساء ومن اي المناطق وهل هناك درجة قرابه او نسب؟.والطلب من الاقامه والحدود بتزويد المعنيين بسفرات الرؤساء وكم يسافرون واسبابها ولماذا السفر الدائم؟ والتاكد من كل اسم قبل خاصة في كليات الطب وغيرها وكذلك الدراسات العليا؟
7) اعتقد انه لا فائده من تضييع الوقت ودراسات حول العنف فالموضوع واضح ويحتاج الى قرارات حاسمه وحازمه تتحمل الادارات الجامعيه المسؤؤليه كاملة ولا يوجد شىء مقدس اربع سنوات للرئيس وسنتان للعميد ونواب الرئيس او سنتان لرئيس القسم فمن يخطىء عليه تحمل نتائج اخطائه وهنا يتعزز دور المساءله فلا يجوز بقاء عميد او رئيس يعرف هناك مشكله ولم يتخذ قرار بشانها واعلام الدوله بها فلا يجوز الطبطبه وهذا ينطبق على العنف او ثبوت شبهة فساد
8) اقترحت على رئيس جامعه ان يعلن عن شواغر لتعيين عميد او رئيس قسم او نائب رئيس ولكنه لم ينفذ واقترحت على رئيس ورؤساء ان يكون عميد شؤؤن الطلبه معين باعلان لكل الجامعه ولا يجوز ان نبقىى نسمع انه لا يعين بغير ارادة الجامعه(وهنا انا متاكد انه لاتدخل في تعيينه حسب معلوماتي) وعليه فعميد شؤؤن الطلبه في جامعه هو المسؤؤل وهو الذي يجب ان يتحمل مسؤؤلية ما يحدث في المتابعه والاستيعاب واشغال الطلبه فلا يعقل بقاء الصاق الحديث ان سبب العنف هو (000) وعلى الجامعات ان تعزز الراي والراي الاخر والفكر وتعيد النظر كليا في خططها والتوجه نحو التعليم التقني فرئيس الجامعه الاردنيه صرح بتخفيض القبول في الكليات الانسانيه10% اعتبارا من العام القادم وهنا رايي ان يبقى القبول ولكن بوجودتخصص رئيسي وفرعي مهني او بزيادة الابحاث وبوجود عمل ميداني في الشركات او غيره فلا بد من ايجاد اليه لتطوير الخطط والبرامج
9) اقترح ان يكون قرار حاسم وحازم باعادة النظر كليا في مادة التربيه الوطنيه وتدريسها باسلوب غير تقليدي وان تكون تابعه لكليات التربيه واقسام التربيه وكانت الجامعه الاردنيه رائده في الحاق التربيه الوطنيه في قسم الادارة التربويه والاصول وهنا اشيد بما نشر عن لسان رئيس الجامعه الاردنيه د اخليف الطراونه اثناء لقائه مع اعضاء الهيئه التدريسيه بانه يرفض الشلليه وانه لكل الجامعه وليس لمجموعه وهذا يقودنا الى تواصل اللقاءات مباشره مع اعضاء الهيئات التدريسيه والاداريه والطلبه والحديث امام الجميع عن اي خطا يرتكبه الرئيس او نوابه او العمداء
فانا كاعلامي واكاديمي ومهني اتحدث عن السلبيات والايجابيات ولا اتمترس عند راي لانه لا مصلحه شخصيه لي ومصلحتي وعملي معلن وواضح منذ 1979 وكنا عام 1975 الى 1979 نختلف سياسيا ولم يفكر ولن يفكر احد بالعنف ولا نعرف من اين زميلنا فالمشكله هي الاقليميه التي يجب بترها وتوعية الطلبه بخطورتها فالاصل قال تعالى (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) وقال عنها جلالة الملك عبد الله الثاني (خط احمر) واوباما عندما فاز قال في خطاب التنصيب (ابي قبل ستين عاما كان ممنوع من دخول مطاعم البيض وها انا اليوم رئيسا لامريكا) وقال مندوب كسرى عندما راى عمر بن الخطاب نائما بمكان متواضع ودون حرس (عدلت فامنت فنمت) فالعداله هي الاساس واختيار الكفاءه والخبره يلغي العنف والعمل الميداني وما اروع د عبد السلام المجالي الذي كان يمشي ويسمع ويدعونا لغداء دائما فنريد مسؤؤلون في الجامعات يعتمدونعل عملهم وليس مناطقهم وما اروع عبدالسلام المجالي الذي كان يتفقد الخدمات لابنائه الطلبه؟ِ
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ