لم يكون االحديث عن العنف بالجامعات او الشارع او الحارات او حتى بالباصات هلوسات . وكيف بكون سلوك كنترول فقد حنين البيت والاسرة وهو على رصيف بقرب مجمعات مجمع لمن هم خارج الاهتمام والرعاية .؟
فكيف يكون الحديث ومسلسل الجامعات متحرك بين منارات العلم والنور . البعض بدون عيون للعبث من خلال نشر سلوك غريب على المجتمع الاردني الصابر. يوم كانت الجامعات من المقدسات بعيون الاردنيين الله على تلك الايام .
وكيف وهي محراب علم ونور واخلاق وصناعة اجيال لصعود قمم الحضارة الصناعية والطبية والتعلمية . وليس المهم ان نتحدث بكثرة الكلام وشعارات من فراغ مجرد طخ كلام .؟.
الاهم كيف نوع العلاج للتصدي لهولاء العابثين بالاستقرار لهدم صروح العلم والانجاز ونعمة الاستقرار .؟.
ان المتابع لمشهد الجامعات واغلاق الشوارع والتعدي على املاك الدولة نتيجة محاولات تهدف الابتزاز والتسلط لارباك المشهد الاردني المستقر لبقاء مملكتنا بخير وهي ولله الحمد بخير وسلام .
لكن تجاوزات البعض على ممتلكات الدولة مؤشر خطير وتصعيد غير مسبوق وتهديد لمساحة صبر الكرام . وعلى الدولة فرضة سيادة القانون وهيبة الدولة مسؤولية لا تتقبل التقسيم او التطنيش . او تجاهل ممارسات هولاء هو تقاطع لغة التفاهم والتعاون بين الاردنيين .
ومن لا يدرك قول رسول السلام . الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصام عن الكلام وظلم العباد . وطال ليلة فقام بالاعمال والايمان وطاعة الرحمن .
ونحن ومن محراب البلقاه نقول هولاء فتنة وخوارج وجب محاسبتهم وعزلهم وفرض عليهم قيمة الاضرار المالية والمعنوية ومهم كانوا وجب عليهم القطيعة والمقاطعة . لنحمى مملكتنا من وساوس الشياطين .
ربي تحمى مملكتنا من هولاء الظالمين .آمين
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ