آخر الأخبار
  الرئيس الكوري الجنوبي يهدي السيسي دراجة طريق خلال زيارته الرسمية إلى سول   الزيود: عمال دخلوا الأردن لأغراض غير العمل وانتقلوا إلى سوق العمل   السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل

ميسي العنيد عاد سريعاً.. فهل يتحدى بيليه ومارادونا والتاريخ ؟

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بدأت مقالي السابق منذ أيام وكان عنوانه " أين ميسي .. ومتى يعود إلى التوهج ؟"  بتساؤلات عديدة حول القلق الذي ثار لدى خبراء الكرة ومحبي ومشجعي برشلونة حول نجمه الأسطوري ليونيل ميسي بشأن تراجع أو هبوط مستواه نسبيا وعدم تسجيله أي هدف طوال أربع مباريات وإعتبروا ذلك مشكلة .. وقلت "وماذا يضير في ذلك إذا تعطلت ماكينة أهداف الساحر ميسي لبعض الوقت ، فهل غيابه عن التهديف أربع مباريات جريمة أو أن مستواه تراجع وإنهار، وأن نجوميته بدأت في الأفول ؟!"

■■ وتطرقت في مقالي إلى  أن صعود نجومية نيمار لن يكون على حساب ميسي وقلت :"لا أعتقد أن هذا سيحدث ، لأن ميسي لا زال صغيرا وفي حالة من الإنضباط والحيوية والتحفز للمزيد من الإنجازات " .. وفسرت المشكلة من وجهة نظري المتواضعة بأنها بسبب الشكل الجديد للأداء وإجبار ميسي على اللعب جناحاً ، مما يقلل من خطورته وقيمته كهداف وصانع لعب كبير ومربك لدفاعات المنافسين " .. وتوقعت أنه سيناقش المدرب تاتا لإقناعه بإعادته إلى مركزه السابق كرأس حربة متأخر، وأن ذلك سيكون" الحل الوحيد لعودة بريق ميسي ووهجه وإشتعاله التهديفي ".. وأنهيت مقالي مؤكداً "وفي كل الأحوال أعتقد أن ميسي سيعود وربما قريباً جداً !"

■■ ومن متابعة مباراة الأمس بين البارسا والميلان في ستاد كامب نو ضمن مجموعات دوري الأبطال والتي انتهت بفوز واضح للبارسا 3/1 و، حدث الكثير مما توقعت ، فقد انتهت المشكلة سريعا، وعاد ميسي إلى الواجهة وخرج من حالة الصيام التهديفي بتسجيل هدفين لفريقه، وعاد إلى مركز رأس الحربة الذي أصبح تخصصه وتألقه.
 

■■ جرى ميسي وإجتهد  وتألق بعناد ولمس العديد من الكرات ومرر كرابع أفضل ممرر في المباراة بعد ثلاثي خط الوسط ، بما يعني أنه يهوى صناعة اللعب والتمرير وليس أنانياً ،وعاد بشكل كبير إلى مركزه الأصيل كرأس حربة بطريقته الخاصة متأخراً أو مائلاً نحو أحد الجانبين وعن يمينه سانشيز وعن يساره نيمار، ورواغ وسدد كأفضل المسددين وإستعاد جزء كبيراً من فورمته وخطورته، وإن لم يستعد كامل لياقته وإستحق أن يقود فريقه للفوز بتسجيل هدفين من حصيلة الأهداف الثلاثة.

■■ كما يدين نيمار لميسي بوجوده  وخطورته المرعبة التي تشغل المدافعين فتعطيه فرصاً للتألق والتسديد ، فإن ميسي أيضا يمكن أن يدين لنيمار بشيء مقارب وخاصة عندما حصل على ركلة جزاء سجل منها ميسي هدفه الأول بعد صيام أربع مباريات ، فإنفتحت شهيته وإرتفعت معنوياته، فعاد قريباً جداً كما توقعت ، وأصبح تحت ضغوط جديدة بالتألق والتسجيل في كل مباراة ، وهي ضغوط لم يواجهها حتى أكبر أسطورتين في كرة القدم في العصر الحديث ، فالنجم السوبر بيليه لم يكن يسجل أو مطالباً بالتسجيل والتألق في كل مباراة مع سانتوس ، ومارادونا الخرافي لم يكن يسجل في كل مباراة مع نابولي ولم تكن الجماهير والإعلام يطالبونه بذلك ، أما ميسي فهو مسكين لأنه مطالب بشيء لم يحدث في التاريخ !!