آخر الأخبار
  نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026

ميسي العنيد عاد سريعاً.. فهل يتحدى بيليه ومارادونا والتاريخ ؟

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بدأت مقالي السابق منذ أيام وكان عنوانه " أين ميسي .. ومتى يعود إلى التوهج ؟"  بتساؤلات عديدة حول القلق الذي ثار لدى خبراء الكرة ومحبي ومشجعي برشلونة حول نجمه الأسطوري ليونيل ميسي بشأن تراجع أو هبوط مستواه نسبيا وعدم تسجيله أي هدف طوال أربع مباريات وإعتبروا ذلك مشكلة .. وقلت "وماذا يضير في ذلك إذا تعطلت ماكينة أهداف الساحر ميسي لبعض الوقت ، فهل غيابه عن التهديف أربع مباريات جريمة أو أن مستواه تراجع وإنهار، وأن نجوميته بدأت في الأفول ؟!"

■■ وتطرقت في مقالي إلى  أن صعود نجومية نيمار لن يكون على حساب ميسي وقلت :"لا أعتقد أن هذا سيحدث ، لأن ميسي لا زال صغيرا وفي حالة من الإنضباط والحيوية والتحفز للمزيد من الإنجازات " .. وفسرت المشكلة من وجهة نظري المتواضعة بأنها بسبب الشكل الجديد للأداء وإجبار ميسي على اللعب جناحاً ، مما يقلل من خطورته وقيمته كهداف وصانع لعب كبير ومربك لدفاعات المنافسين " .. وتوقعت أنه سيناقش المدرب تاتا لإقناعه بإعادته إلى مركزه السابق كرأس حربة متأخر، وأن ذلك سيكون" الحل الوحيد لعودة بريق ميسي ووهجه وإشتعاله التهديفي ".. وأنهيت مقالي مؤكداً "وفي كل الأحوال أعتقد أن ميسي سيعود وربما قريباً جداً !"

■■ ومن متابعة مباراة الأمس بين البارسا والميلان في ستاد كامب نو ضمن مجموعات دوري الأبطال والتي انتهت بفوز واضح للبارسا 3/1 و، حدث الكثير مما توقعت ، فقد انتهت المشكلة سريعا، وعاد ميسي إلى الواجهة وخرج من حالة الصيام التهديفي بتسجيل هدفين لفريقه، وعاد إلى مركز رأس الحربة الذي أصبح تخصصه وتألقه.
 

■■ جرى ميسي وإجتهد  وتألق بعناد ولمس العديد من الكرات ومرر كرابع أفضل ممرر في المباراة بعد ثلاثي خط الوسط ، بما يعني أنه يهوى صناعة اللعب والتمرير وليس أنانياً ،وعاد بشكل كبير إلى مركزه الأصيل كرأس حربة بطريقته الخاصة متأخراً أو مائلاً نحو أحد الجانبين وعن يمينه سانشيز وعن يساره نيمار، ورواغ وسدد كأفضل المسددين وإستعاد جزء كبيراً من فورمته وخطورته، وإن لم يستعد كامل لياقته وإستحق أن يقود فريقه للفوز بتسجيل هدفين من حصيلة الأهداف الثلاثة.

■■ كما يدين نيمار لميسي بوجوده  وخطورته المرعبة التي تشغل المدافعين فتعطيه فرصاً للتألق والتسديد ، فإن ميسي أيضا يمكن أن يدين لنيمار بشيء مقارب وخاصة عندما حصل على ركلة جزاء سجل منها ميسي هدفه الأول بعد صيام أربع مباريات ، فإنفتحت شهيته وإرتفعت معنوياته، فعاد قريباً جداً كما توقعت ، وأصبح تحت ضغوط جديدة بالتألق والتسجيل في كل مباراة ، وهي ضغوط لم يواجهها حتى أكبر أسطورتين في كرة القدم في العصر الحديث ، فالنجم السوبر بيليه لم يكن يسجل أو مطالباً بالتسجيل والتألق في كل مباراة مع سانتوس ، ومارادونا الخرافي لم يكن يسجل في كل مباراة مع نابولي ولم تكن الجماهير والإعلام يطالبونه بذلك ، أما ميسي فهو مسكين لأنه مطالب بشيء لم يحدث في التاريخ !!