
يا نسمة الصبح في الودقي أرخي ظلالك على الوجدي
سوسنة ونعومة يانعمة حلت من الصبح رحيقها في الشامي وقطافها بمصري
يانعمة حلت من الصبح ولي في تلاميحك وعذب كلامك الهدي
يامرأة ليست من عصري وعصرك والعصر عندي طيب كعاصر المسك
للمشتاق من الامسي الشوق أرخى ظلاله في داري فبت أيامي
والالم يفتك داري فكي قيدك وترفعي والي تعالي تلقى الهنا بحالك وحالي
الجراح التي تحرس الراية
حين تتكلم الشدائد… يصمت الجميع ويبقى الصديق الحقيقي.
التعليم والبلديات: الإصلاح يبدأ من المدرسة
الجامعات وسباقها المتعثر مع أدوات كشف النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي
المواطن ليس مجرد متسوق، بل مسؤول ومتضرر
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟