آخر الأخبار
  الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان   الحبس لمن يتخلف .. الجيش يعلن تفاصيل الفوج الثاني من خدمة العلم   تحويلات مرورية على الطريق الصحراوي باتجاه عمّان   ضبط 7 اعتداءات على المياه تزود مزارع وصهاريج مخالفة في عمّان   نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي   العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس   لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند   وزير الأوقاف يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   أول تعليق من الحكومة على استشهاد رجل الأمن العام في العاصمة عمّان   تطور خطير ومعلومات جديدة بشأن منفذ الاعتداء على رجل الأمن   الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان   بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان   استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي

لماذا الآن؟؟؟

Thursday
{clean_title}

لماذا الآن؟؟؟ لماذا يتم الآن وبالتحديد الكشف عن مسألة تسريب موعد بدء حرب أكتوبر واتهام ياسر عرفات بأنه هو من سرب المعلومة سواء كانت هذه التهمة صحيحة أم غير صحيحة؟ لماذا سكت المخلوع حسني مبارك دهراً قبل أن يُفجر هذه القنبلة؟ ولماذا الآن؟ تشير المعلومات إلى أن هنالك تعاوناً كبيرا بين سلطة الانقلاب في مصر والكيان الصهيوني، وهذا ما يفسر الهجمة الإعلامية الشرسة على الفلسطينيين من خلال الهجوم الإعلامي على حماس، ومحاصرة قطاع غزة، وشن حرب وحشية على أهالي سيناء بذريعة محاربة الإرهاب.

قد يكون هذا التعاون والتنسيق بين الطرفين قديماً، لكنه لم يكن ظاهراً للعيان كما هو عليه الآن، وقد يكون ثمناً لقيام الكيان الصهيوني بدعم الانقلاب وتسويقه لدى أمريكا والدول الغربية على أنه إرادة شعبيه، وليس انقلاباً.

إذا كانت حكومة الانقلاب تشن حملة على حكومة حماس بحجة دعمها للإرهاب، فلماذا الإعلان عن هذه التهمة الآن، خصوصاً وأنها إدانة واضحة للسلطة الفلسطينية ورجالاتها، ممثلةً بالرئيس ياسر عرفات الذي يعتبره الفلسطينيون القائد التاريخي للثورة الفلسطينية؟

ولماذا تسكت السلطة الفلسطينية وكأن الأمر لا يعنيها من قريب أو بعيد؟ يبدو أننا أمام مرحلة خطيرة للغاية، يتم خلالها التضحية بالقضية الفلسطينية والتنازل عن المقدسات مقابل تثبيت أركان الحكومة الانقلابية ودعمها

فالحرب على سيناء ليست في حقيقة الأمر إلا حرباً هدفها الأول والأخير القضاء على كل المجموعات التي تتبنى نهج المقاومة وتشكل تهديداً حقيقياً للكيان الصهيوني، وقد مهدت الحكومة المصرية لهذه الحرب بحملة إعلامية شرسة، تم خلالها شيطنة كلٍ من حكومة حماس والمجموعات المسلحة في سيناء، متهمة إياهم بقتل جنود مصريين في سيناء

وهذه تُهم جاهزة لدى الأجهزة المصرية المختلفة، وقد أثبتت الوقائع أن لا علاقة للفلسطينيين بهذه الجرائم، وكنيسة القديسين ومقتل الستة عشر جندياً قرب رفح خير شاهد ودليل على زيف وكذب إدعاءات الأجهزة المصرية.