آخر الأخبار
  الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار

لماذا الآن؟؟؟

Wednesday
{clean_title}

لماذا الآن؟؟؟ لماذا يتم الآن وبالتحديد الكشف عن مسألة تسريب موعد بدء حرب أكتوبر واتهام ياسر عرفات بأنه هو من سرب المعلومة سواء كانت هذه التهمة صحيحة أم غير صحيحة؟ لماذا سكت المخلوع حسني مبارك دهراً قبل أن يُفجر هذه القنبلة؟ ولماذا الآن؟ تشير المعلومات إلى أن هنالك تعاوناً كبيرا بين سلطة الانقلاب في مصر والكيان الصهيوني، وهذا ما يفسر الهجمة الإعلامية الشرسة على الفلسطينيين من خلال الهجوم الإعلامي على حماس، ومحاصرة قطاع غزة، وشن حرب وحشية على أهالي سيناء بذريعة محاربة الإرهاب.

قد يكون هذا التعاون والتنسيق بين الطرفين قديماً، لكنه لم يكن ظاهراً للعيان كما هو عليه الآن، وقد يكون ثمناً لقيام الكيان الصهيوني بدعم الانقلاب وتسويقه لدى أمريكا والدول الغربية على أنه إرادة شعبيه، وليس انقلاباً.

إذا كانت حكومة الانقلاب تشن حملة على حكومة حماس بحجة دعمها للإرهاب، فلماذا الإعلان عن هذه التهمة الآن، خصوصاً وأنها إدانة واضحة للسلطة الفلسطينية ورجالاتها، ممثلةً بالرئيس ياسر عرفات الذي يعتبره الفلسطينيون القائد التاريخي للثورة الفلسطينية؟

ولماذا تسكت السلطة الفلسطينية وكأن الأمر لا يعنيها من قريب أو بعيد؟ يبدو أننا أمام مرحلة خطيرة للغاية، يتم خلالها التضحية بالقضية الفلسطينية والتنازل عن المقدسات مقابل تثبيت أركان الحكومة الانقلابية ودعمها

فالحرب على سيناء ليست في حقيقة الأمر إلا حرباً هدفها الأول والأخير القضاء على كل المجموعات التي تتبنى نهج المقاومة وتشكل تهديداً حقيقياً للكيان الصهيوني، وقد مهدت الحكومة المصرية لهذه الحرب بحملة إعلامية شرسة، تم خلالها شيطنة كلٍ من حكومة حماس والمجموعات المسلحة في سيناء، متهمة إياهم بقتل جنود مصريين في سيناء

وهذه تُهم جاهزة لدى الأجهزة المصرية المختلفة، وقد أثبتت الوقائع أن لا علاقة للفلسطينيين بهذه الجرائم، وكنيسة القديسين ومقتل الستة عشر جندياً قرب رفح خير شاهد ودليل على زيف وكذب إدعاءات الأجهزة المصرية.