
هول الصدمه من الدعم الهائل لنشامى منتخبنا الوطني جعلني فريسة للضحك والبكاء،وعجز لساني عن الدعاء الى الباري عز وجل ان يديم الحكومة فخرا وذخرا.
ولكني غاضب كل الغضب من هذا التبذير في العطاء...خمسة عشر الف دينار مبلغ هائل وخرافي وضخم سيهز ميزانية الاردن وسيفقر الحكومة وسيدمر الاقتصاد الوطني وسيزيد الدين العام.
المشكلة الكبرى للنشامى واتحاد كرة القدم هي كيفية استثمار هذا المبلغ الفلكي....مساكين ماذا سيفعلون بعد ان يغطي جزء يسير من ال 15000دينار كل طلباتهم واحتياجاتهم حتى عام 2048.
التبذير حرام لذلك ادعو النشامى الا يستغلوا كرم الحكومة وبذخها عليهم وان يبادروا فورا الى ارجاع 14500دينار الى خزينة الدولة والاكتفاء ب 500دينار وهذا المبلغ سيكفيهم ويزيد.
ورجائي الاخير لدولة عبدالله النسور واصحاب المعالى الا يبذروا ويسرفوا ولا يدعوا نشوة الفرحة بانجازات النشامى تنسيهم واجبهم المقدس في الحفاظ على المال العام
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.