
لـــو خيـرنـــــا .. مـــا راح نحـتـــــار
لــو خيــرنــا بيـــن اليـــورو والـــدولار أو ضـــــرب الصــواريـــــــخ لـبـشــــــــار
العقـــــل العـربـي مـــا هــــو ســــاذج ومــــــــا رايــــح يتـــــــردد أو يـحـتـــــــار
مــا أحـــد يقـبـــل الـتـدخـــل الأجنبــي مهمــا كــانـــــت الحـجــــــج والأعـــــــذار .
لا نرضــى الدفــــاع عــن أي قاتـــل أو مـن أجـــرم بحـــق شـعــــب وغـــــدار
ومــــن بالكيـمـــاوي حصــــد أرواح آلاف الضـحـايـــــا أطفــــــال وصـغــــار
جريمـــــة لا يمـكـــــن أن تـغـتـفـــــر ومـن إرتكـبهـــــا ســـفـــــاح وجــــــــزار.
لـو كل قيــــادات العــرب شـريـفـــه لا عميــل فيهـا وللأجـنبــــي سـمســــــار
كــان شـكلــــــت لجـنــــــة مـحـايـــدة تقـــدم تقـريــرا بمـا حـــدث وما صــــار
وعلـى أثـرهـــا تــتـوحــــد الـجـهـــود ويضـرب القاتـــل بحــــزم وبلا إنـــــذار.
دول الغــــرب وأمريكـــــا بالــــذات لا هــي مـــن الأهــــل ولا مـن الجـــــار
مـا زالــــت جـرائمهــــا فـي العـراق ولـم يتـوقــــــف القتـــــل ولا الـدمــــــار
كـذبــــة مفضـوحـــة هـــم ألـفــوهــــا والكـل عــرفـها وما عادت من الأســرار.
لــو ملاييـــــن العـــرب المهـــــدورة ومـا ســــرق أو مــا إحـتــرق بــالنـــــــار
كرســـت لخـدمـــــة دول العــــــرب من تشـكـوا الـطفــــر أو تشـكوا الأضـرار
مــا أصـبحــت بـلادنــا هكــذا حــال بـل بسـاتيـــن تـنبــت الخـيـــر والأزهـــار.
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية