آخر الأخبار
  مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا

الأم أكسيد الحياة لطفلها في عامه الدراسي الأول

{clean_title}

 

إن شعور الطفل بالمراره والحزن والبكاء عند لحظة صعوده لباص المدرسة أمر يحصل مع عدد كبير من أبنائنا ‘ لما للأم من دور عظيم تقوم به في حياة طفلها فيجعلها تمثل له أكسيد الحياة . فعندما يشعر الطفل بلحظة الفراق لملاكه وحارسه الأمين سوف يبتعد عنه ينتابه شعور عميق من الغضب والحزن مما يدفعه للبكاء ؛ وهذه الظاهرة أعتبرها ظاهرة صحية يجب أن لا نقف عند سلبياتها على الرغم من وجود سلبيات وقتيه لهذه الظاهرة يجب معالجتها وعلى الأم أن تكون قد بحثت لطفلها عن بديل يجالسه أثناء الفترة الصباحية التعليمية المعتمدة ، وهذا المكان هي دور الحضانة ورعاية الطفل فتختار لابنها المكان المناسب والمتوفر لديهم طاقم عمل مدرب وكاف لرعاية الطفل ، وتمتع المكان بسمعة طيبة في التعامل مع الأطفال ويوفر ألعابا ترفيهية آمنة للأطفال .

إن بعد الطفل لأول مرة عن أمه حارسه الأمين قد يكون له سلبيات ويحرمه من التطور العقلي الطبيعي له في هذا السن ؛ فلا بد أن ينشأ الطفل في مكان لا يقل عن الجو الأسري وحنان الأم و هذا واجب الحضانة أو الروضة ، ويجدر بالأم أن تدرك مدى صعوبة تجاوز الطفل فترة البعد أو تغيبه لأول مرة عن الأسرة فعليها أن تتحلى بالصبر وتشرع في تدريبه بالاعتماد على نفسه في قضاء حوائجه الأساسية وتعليمه كيفية استخدام إغراضه الشخصية وتلقينه القواعد البسيطة للنظافة والنظام إذا كان في مرحلة عمرية تمكنه من ذلك .

وإذا كان الطفل منعزلا أو وحيدا ينبغي الإكثار من زيارة الأهل والأقارب ممن لديهم أطفال في مثل عمره ، والخروج به إلى المتنزهات لمنحه فرصة للتعامل مع أطفال آخرين وتكوين علاقاته الاجتماعية الخاصة ولفت نظره للأخطاء التي قد يقوم بها وتسبب نفور الأطفال منه ،ومما لاشك فيه أن الأم التي تقوم بتهيئة طفلها وتعليمه كيفية حسن التعامل مع الآخرين تمنحه فرصة أكبر للتأقلم السريع مع البديل عنها ...

ونحن ولله الحمد نحظى لمعلمي أبنائنا وأطفالنا برعاية كريمة من صاحبي الجلالة حفظهم الله ورعاهم ويحظى بلدنا بالمعلم المتميز والأم المثالية هذا والله اسأل أن يكتب لأبنائنا وقرة أعيننا النجاح وصدق الحق تعالى ( قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) واسمحوا لي أن أقدم هذه النصيحة لكافة الآباء والأمهات : لا يوجد هناك طفل قليل الاستيعاب فالطفل من بداية عامه الثالث تستطيع أن تزرع فيه كل ما تتمنى أن يكون، كل ما يحتاجه هو كريم رعايتكم الفائقة بأبنائكم في سنواته الأولى وخاصة من عامه الثالث وحتى عامه الثامن والله الموفق