آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا

الأم أكسيد الحياة لطفلها في عامه الدراسي الأول

Tuesday
{clean_title}

 

إن شعور الطفل بالمراره والحزن والبكاء عند لحظة صعوده لباص المدرسة أمر يحصل مع عدد كبير من أبنائنا ‘ لما للأم من دور عظيم تقوم به في حياة طفلها فيجعلها تمثل له أكسيد الحياة . فعندما يشعر الطفل بلحظة الفراق لملاكه وحارسه الأمين سوف يبتعد عنه ينتابه شعور عميق من الغضب والحزن مما يدفعه للبكاء ؛ وهذه الظاهرة أعتبرها ظاهرة صحية يجب أن لا نقف عند سلبياتها على الرغم من وجود سلبيات وقتيه لهذه الظاهرة يجب معالجتها وعلى الأم أن تكون قد بحثت لطفلها عن بديل يجالسه أثناء الفترة الصباحية التعليمية المعتمدة ، وهذا المكان هي دور الحضانة ورعاية الطفل فتختار لابنها المكان المناسب والمتوفر لديهم طاقم عمل مدرب وكاف لرعاية الطفل ، وتمتع المكان بسمعة طيبة في التعامل مع الأطفال ويوفر ألعابا ترفيهية آمنة للأطفال .

إن بعد الطفل لأول مرة عن أمه حارسه الأمين قد يكون له سلبيات ويحرمه من التطور العقلي الطبيعي له في هذا السن ؛ فلا بد أن ينشأ الطفل في مكان لا يقل عن الجو الأسري وحنان الأم و هذا واجب الحضانة أو الروضة ، ويجدر بالأم أن تدرك مدى صعوبة تجاوز الطفل فترة البعد أو تغيبه لأول مرة عن الأسرة فعليها أن تتحلى بالصبر وتشرع في تدريبه بالاعتماد على نفسه في قضاء حوائجه الأساسية وتعليمه كيفية استخدام إغراضه الشخصية وتلقينه القواعد البسيطة للنظافة والنظام إذا كان في مرحلة عمرية تمكنه من ذلك .

وإذا كان الطفل منعزلا أو وحيدا ينبغي الإكثار من زيارة الأهل والأقارب ممن لديهم أطفال في مثل عمره ، والخروج به إلى المتنزهات لمنحه فرصة للتعامل مع أطفال آخرين وتكوين علاقاته الاجتماعية الخاصة ولفت نظره للأخطاء التي قد يقوم بها وتسبب نفور الأطفال منه ،ومما لاشك فيه أن الأم التي تقوم بتهيئة طفلها وتعليمه كيفية حسن التعامل مع الآخرين تمنحه فرصة أكبر للتأقلم السريع مع البديل عنها ...

ونحن ولله الحمد نحظى لمعلمي أبنائنا وأطفالنا برعاية كريمة من صاحبي الجلالة حفظهم الله ورعاهم ويحظى بلدنا بالمعلم المتميز والأم المثالية هذا والله اسأل أن يكتب لأبنائنا وقرة أعيننا النجاح وصدق الحق تعالى ( قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) واسمحوا لي أن أقدم هذه النصيحة لكافة الآباء والأمهات : لا يوجد هناك طفل قليل الاستيعاب فالطفل من بداية عامه الثالث تستطيع أن تزرع فيه كل ما تتمنى أن يكون، كل ما يحتاجه هو كريم رعايتكم الفائقة بأبنائكم في سنواته الأولى وخاصة من عامه الثالث وحتى عامه الثامن والله الموفق