آخر الأخبار
  انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام

الأم أكسيد الحياة لطفلها في عامه الدراسي الأول

Saturday
{clean_title}

 

إن شعور الطفل بالمراره والحزن والبكاء عند لحظة صعوده لباص المدرسة أمر يحصل مع عدد كبير من أبنائنا ‘ لما للأم من دور عظيم تقوم به في حياة طفلها فيجعلها تمثل له أكسيد الحياة . فعندما يشعر الطفل بلحظة الفراق لملاكه وحارسه الأمين سوف يبتعد عنه ينتابه شعور عميق من الغضب والحزن مما يدفعه للبكاء ؛ وهذه الظاهرة أعتبرها ظاهرة صحية يجب أن لا نقف عند سلبياتها على الرغم من وجود سلبيات وقتيه لهذه الظاهرة يجب معالجتها وعلى الأم أن تكون قد بحثت لطفلها عن بديل يجالسه أثناء الفترة الصباحية التعليمية المعتمدة ، وهذا المكان هي دور الحضانة ورعاية الطفل فتختار لابنها المكان المناسب والمتوفر لديهم طاقم عمل مدرب وكاف لرعاية الطفل ، وتمتع المكان بسمعة طيبة في التعامل مع الأطفال ويوفر ألعابا ترفيهية آمنة للأطفال .

إن بعد الطفل لأول مرة عن أمه حارسه الأمين قد يكون له سلبيات ويحرمه من التطور العقلي الطبيعي له في هذا السن ؛ فلا بد أن ينشأ الطفل في مكان لا يقل عن الجو الأسري وحنان الأم و هذا واجب الحضانة أو الروضة ، ويجدر بالأم أن تدرك مدى صعوبة تجاوز الطفل فترة البعد أو تغيبه لأول مرة عن الأسرة فعليها أن تتحلى بالصبر وتشرع في تدريبه بالاعتماد على نفسه في قضاء حوائجه الأساسية وتعليمه كيفية استخدام إغراضه الشخصية وتلقينه القواعد البسيطة للنظافة والنظام إذا كان في مرحلة عمرية تمكنه من ذلك .

وإذا كان الطفل منعزلا أو وحيدا ينبغي الإكثار من زيارة الأهل والأقارب ممن لديهم أطفال في مثل عمره ، والخروج به إلى المتنزهات لمنحه فرصة للتعامل مع أطفال آخرين وتكوين علاقاته الاجتماعية الخاصة ولفت نظره للأخطاء التي قد يقوم بها وتسبب نفور الأطفال منه ،ومما لاشك فيه أن الأم التي تقوم بتهيئة طفلها وتعليمه كيفية حسن التعامل مع الآخرين تمنحه فرصة أكبر للتأقلم السريع مع البديل عنها ...

ونحن ولله الحمد نحظى لمعلمي أبنائنا وأطفالنا برعاية كريمة من صاحبي الجلالة حفظهم الله ورعاهم ويحظى بلدنا بالمعلم المتميز والأم المثالية هذا والله اسأل أن يكتب لأبنائنا وقرة أعيننا النجاح وصدق الحق تعالى ( قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) واسمحوا لي أن أقدم هذه النصيحة لكافة الآباء والأمهات : لا يوجد هناك طفل قليل الاستيعاب فالطفل من بداية عامه الثالث تستطيع أن تزرع فيه كل ما تتمنى أن يكون، كل ما يحتاجه هو كريم رعايتكم الفائقة بأبنائكم في سنواته الأولى وخاصة من عامه الثالث وحتى عامه الثامن والله الموفق