آخر الأخبار
  الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

الهرولة نحو الهاوية

{clean_title}

المستجدات والمتغيرات الخطيرة، التي تعصف بالمنطقة تشي، لا بل تؤكد انها تسير نحو المجهول، لا بل تدفع دفعا الى الهاوية ، إذْ لا يعلم الا الله مستقرها ومنتهاها ..!! 

ومن هنا لا ندرك اذا كانت الاطراف العربية الفاعلة والمؤثرة في الاحداث..

المتحالفة مغ الغرب وواشنطن، وخاصة في الازمة السورية وسواها من ازمات ، تدرك عاقبة ما تفعله، وخطورة تداعياته على مستقبل الامة والمنطقة عموما، وعليها نفسها في المستقبل المنظور، وهي تصب الزيت على النار، بتزويد المعارضة باسلحة حديثة، معللة ذلك بانه يصب في انجاح مؤتمر جنيف2، وكأن هذا المؤتمر لا يعقد ولا ينجح في تحقيق الحل السلمي للازمة ، الا من خلال تسعير الحرب، وقتل مئات الالاف من الابرياء ، واستباحة بلد بكامله ، بعد أن اصبح ميدانا للحرب الباردة، وسوقا للاسلحة والمرتزقة وقبلة للمتطرفين، وساحة للقتال بالوكالة .

ان تدفق الاسلحة على الطرفين: النظام والمعارضة يعني ان المؤتمر في الاغلب لن يعقد ،ويعني ايضا أن الحرب ستطول وتطول أكثر مما توقع وخطط كثيرون، ولن تقف عند حدود سوريا ، وستعبر كرة النيران الملتهبة الى دول الجوار، وما بعد دول الجوار، لتشعل المنطقة كلها، وها هي تصل لبنان والعراق، بعد أن وجدت من تفجير النزاع الطائفي ارضا خصبة لتسعير هذا النزاع البشع؛ ما يعني انه سيمتد ويتسع ليشمل العالم كله ، ما دام المسلمون منتشرين في كل دول هذا العالم ، وما داموا منقسمين طوائف ومذاهب.

المسؤولون العرب كافة لا يخفون خطورة ما يحدث وما يدبر للامة، ويؤكدون كما يقول عمرو موسى امين الجامعة العربية السابق في حديث لفضائية “بي ،بي ، سي “ البريطانية، ان عاصفة خطيرة تجناح المنطقة ، وأن ما يحدث في سوريا أكبر مما يروج له ، وله علاقة بتقسيم المنطقة من جديد على غرار “سايكس - بيكو” وهذا ما أكده المفكران العربيان سليم الحص وعبد الاله بلقزيز وغيرهما من المفكرين والمطلعين

وهو ما يفسر انخراط الغرب وخاصة الدول ذات الماضي الاستعماري “فرنسا وبريطانيا” وواشنطن في هذه الحرب القذرة، ودفع المعارضة الى العسكرة وفتح الحدود امام المتطرفين الارهابيين ، وفق تخطيط محكم لخلط الاوراق، وخلق الذرائع والاسباب، وزج الدول العربية في دوامة الخلافات والتشاحن والتباغض والحروب الاهلية ، والصراع المذهبي “سنة وشيعة”..

ما يعطي هذه الدول الفرصة الثمينة لاعادة تقسيم المنطقة من جديد وفق مصالحها؛ هذا التصور هو الذي جعل البعض ينظر الى مؤتمر جنيف2 المقبل بانه لن يكون لبحث الازمة السورية فقط، بل لاعادة تقسيم المنطقة بين اميركا وروسيا على غرار مؤتمر يالطا، الذي عقد بعد الحرب العالمية الثانية وتم بموجبه نقسيم العالم بين الاتحاد السوفيتي واميركا.

باختصار.....المنطقة كلها اصبحت على شفير الحرب الشاملة ، بانتظار الانفجار الكبير والذي لن يتأخر . بعد ان تم تهيئة الاجواء والمناخات ، ووضع الرصاص في بيت النار .فماذا نحن فاعلون؟؟؟