
( إلى شاعر الثوار مفيد شرف الذي وصل بعيداً بعد فشل حثالاتهم في اعتقاله هناك واغتياله هنا .. )
وعاثوا بأرضنا فساداً وجاءوا بخزي الهزائم وثورةٌ في قلبك تخفقُ عرضاً وطولاً وجاءوا وثورتك تمتحن المعارضةْ
ومفترشٌ لرمل يجولُ حزيناً فيمتدُ وفيه سبيلي وهدي الفقيه
ونعلنُ قلْ للوعيد اقتربْ إلهي وأنت المجيبُ سنكنسهمْ سنسحقهم إعلنوا ثورةً إلى ثورة في شآم هي بلادي وأرضي شهيدي وعرضي سلاحي اُحضنيه وقولي لأختي سميرةْ أعيدي وأعلني نص القصيد
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟
الـقـانــون فـي مـواجــهــة الـطـغـيـان الـتـقـنــي
عندما يصبح النجاح بصمة
٢٩ دينار ..
عندما تصبح الكلمة قضية وطنية
حين يتحوّل التخرّج إلى فوضى… أيُّ رسالة يحملها موكب الخريج للمجتمع؟”