آخر الأخبار
  إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري

رداً على بعض الأقاويل

Sunday
{clean_title}

رداً على بعض الأقاويل ماجد العطي أود أن أرد على بعض من يقولون أن المظاهرات في سوريا بدأت سلمية ولكن النظام أستخدم العنف ضد المتظاهرين فاضطرت الجماهير إلى حمل السلاح للدفاع عن نفسها . كلنا يعلم أن سوريا كانت بحاجة لإصلاحات كثيرة في السياسة والاقتصاد وفي نظام الحكم وغيرها من أوجه الحياة , كما علينا أن لا ننكر أن الفساد كان مستشريا في سوريا كباقي بلدان العالم الثالث وهذه الأمور كلها سببت الاحتقان لدى الجماهير التي تطالب بالإصلاحات والقضاء على الفساد .

ولكن لم تكن الجماهير مهيأة لحمل السلاح كما يدعي البعض وإلا كيف نستطيع تفسير ما جرى , فهل كانت مخازن ومستودعات السلاح مغلقة وفتحت دفعة واحدة أمام كل من يرغب بحمل السلاح ومقاومة النظام . وهل جرى حفر الأنفاق التي تمتد تحت الأرض من الأراضي اللبنانية إلى مدينة حمص في أيام قلائل .

وكذلك الأنفاق التي اكتشفت والتي يجري الكشف عنها باستمرار داخل المدن وبين الأحياء وهل هذه تمت بين ليلة وضحاها،وكذلك مستودعات الأسلحة والذخيرة التي يتم الاستيلاء عليها من قبل الجيش العربي السوري وكذلك المصانع التي تقوم بإعداد العبوات الناسفة بعشرات الكيلوات من المتفجرات ويتم تحميل السيارات المفخخة بها وإرسالها للشوارع العامة لقتل المدنيين الأبرياء وكذلك المستشفيات الميدانية المزودة بكل ما يتطلبه المستشفى من معدات وأدوية وهل كل هذا جرى في فترة قصيرة !!!

لقد كان هناك تواطؤ من قبل الكثيرين من المسؤولين وبعضهم كان يرى ويعرف ما يبيت لوطنه وشعبه ولكن كان يغض الطرف عما يرى مقابل بضع ألاف من الدولارات إن هذه التجربة المريرة التي تمر بها سوريا تقتضي وقفة جادة ومراجعة كل الأمور ومحاسبة كل الذين تغاضوا عما يبيت لوطنهم ومحاسبتهم دون رحمة فقد كان لبعضهم يد طولا لما حل ببلادهم ولشعبهم مقابل ما تلقوه من رشاوى وأموال إن سيطرة الحزب الواحد على سياسة البلاد ومقدراتها وعدم وجود حريات ديمقراطية تمكن الانتهازيين والوصوليين والفاسدين من اخذ مواقع لهم , وكانت تكفي لمثل هؤلاء أن يدعي قولا أمته عربية واحدة ذات رسالة خالدة ليصبح موضع ثقة ويتسلم مراكز هامة على الحدود وفي الجمارك وفي مراكز عدة .

إنني أتوقع أن تكون القيادة السورية قد استنتجت الكثير الكثير من كل ما جرى وأنا على ثقة بان القيادة السورية جادة وستعمل بكل ما أوتيت من قوة مع القوى الوطنية الأخرى سواء من هي مشاركة في الحكم ألان أومن المعارضة الوطنية والمخلصة من اجل إيجاد سوريا الجديدة والمتجددة بالديمقراطية والتي تمنح الحرية لجميع أبناء الشعب السوري وسوف تخرج سوريا منتصرة في هذه الحرب الدروس التي تشن عليها

 وسوف تكون نموذجا لجميع الشعوب العربية , قلب العروبة النابض والقوه الممانعة العنيدة في وجه مخططات الامبريالية والصهيونية , وستكون دائما داعمة للمقاومة سواء في لبنان أو في فلسطين أوفي أي قطر عربي