آخر الأخبار
  المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية

وتتكرر المأساة...

{clean_title}

العنف اصبح ظاهرة لا يمكن السكوت عنها او تجاهلها في جامعاتنا ويجب دراسة اسبابها ودوافعها ولعل الاسباب الحقيقية هي العنصرية اكثر منها سياسية او اقتصادية ولمسنا ذلك ما حصل في جامعة الحسين حيث كان في ذلك اليوم المشؤوم يوم مفتوح

وقد قام المسؤولين بتقسيم الخيام على اساس العائلات والعشائر والسبب الاخر على ما يبدو هو انعدام لغة الحوار بين الاساتذة والطلاب فليس هناك ارشاد او توجيه للطلاب بخطورة ظاهرة العنف والتبعيات المترتبة على ذلك.كان من المفروض على وزارة التعليم العالي وقف النزيف الدموي في الجامعات منذ حادثة الدهيسات حيث قضى الشاب الدهيسات نحبه برصاصة طائشة ومع هذا لم تتدخل وزارة التعليم العالي او ترفع ساكنا واعتبرته شيئا عاديا.

الى متى نقف مكتوفي الأيدي متفرجين على الجرائم التي تحدث في عقر دارنالعنف اصبح ظاهرة لا يمكن السكوت عنها او تجاهلها في جامعاتنا ويجب دراسة اسبابها ودوافعها ولعل الاسباب الحقيقية هي العنصرية اكثر منها سياسية او اقتصادية ولمسنا ذلك ما حصل في جامعة الحسين حيث كان في ذلك اليوم المشؤوم يوم مفتوح وقد قام المسؤولين بتقسيم الخيام على اساس العائلات والسبب الاخر على ما يبدو هو انعدام لغة الحوار بين الاساتذة والطلاب فليس هناك ارشاد او توجيه للطلاب بخطورة ظاهرة العنف والتبعيات المترتبة على ذلك.

كان من المفروض على وزارة التعليم العالي وقف النزيف الدموي في الجامعات منذ حادثة الدهيسات حيث قضى الشاب الدهيسات نحبه برصاصة طائشة ومع هذا لم تتدخل وزارة التعليم العالي او ترفع ساكنا واعتبرته شيئا عاديا.الى متى نقف مكتوفي الأيدي متفرجين على الجرائم التي تحدث في عقر دارنا؟هناك اسباب ثانوية تلعب دورا في ازدياد هذه الظاهرة وهي الاسرة حيث يتشبع الابناء حب الانتقام والكراهية بسبب تعامل الاباء بقسوة مع الابناء وعدم فتح قنوات الحوار مع ابناءهم او تسلط الاب برأيه فيخرح الابن ناقما على المجتمع ويقوم بتفريغ شحناته على زملائه او ابناء عشيرته.والسبب الاخر التمييز بين الابناء والتفريق بين الذكر والانثى.

الشجارات التي تحدث في الاسرة بين الاب والام يذهب ضحيتها الابناء فيخرجون للمجتمع معنفين وتبقى صورة العنف شريطا يدور في اذهانهم طوال حياتهم.السبب الرئيسي في نظري هو اهمال الدولة لهذا الموضوع وعدم تطبيق قوانين رادعة تمنع النزيف الدموي في جامعاتنا ولكن الدولة مشغولة في اقتصادها ورفع الاسعار اما ارواح الناس فليس لها اهمية ونحن نذكر مقولة الحسين رحمه الله(الانسان اغلى ما نملك).

الى متى ايها الساسة ستقفون متفرجين دون وضع حد لهذه المأساة؟ من الحلول التي تخفف من هذه الظاهرة تخصيص نشاطات لامنهجية لملئ الفراغ عند الطلاب فالفراغ الطويل بين المحاضرات يخلق جوا من المشاحنات.

متى سيتوقف هذا النزيف الدموي الذي اودى بحياة اناس ابرياء عدا عن الاصابات ؟يتطلب هذا تعاون الجميع على كافة المستويات سواء من الاسرة او المدرسة او الجامعة وان لناظره قريب. ا؟هناك اسباب ثانوية تلعب دورا في ازدياد هذه الظاهرة وهي الاسرة حيث يتشبع الابناء حب الانتقام والكراهية بسبب تعامل الاباء بقسوة مع الابناء وعدم فتح قنوات الحوار مع ابناءهم او تسلط الاب برأيه فيخرح الابن ناقما على المجتمع ويقوم بتفريغ شحناته على زملائه او ابناء عشيرته.والسبب الاخر التمييز بين الابناء والتفريق بين الذكر والانثى.

الشجارات التي تحدث في الاسرة بين الاب والام يذهب ضحيتها الابناء فيخرجون للمجتمع معنفين وتبقى صورة العنف شريطا يدور في اذهانهم طوال حياتهم.

السبب الرئيسي في نظري هو اهمال الدولة لهذا الموضوع وعدم تطبيق قوانين رادعة تمنع النزيف الدموي في جامعاتنا ولكن الدولة مشغولة في اقتصادها ورفع الاسعار اما ارواح الناس فليس لها اهمية ونحن نذكر مقولة الحسين رحمه الله(الانسان اغلى ما نملك).

الى متى ايها الساسة ستقفون متفرجين دون وضع حد لهذه المأساة؟ من الحلول التي تخفف من هذه الظاهرة تخصيص نشاطات لامنهجية لملئ الفراغ عند الطلاب فالفراغ الطويل بين المحاضرات يخلق جوا من المشاحنات.

متى سيتوقف هذا النزيف الدموي الذي اودى بحياة اناس ابرياء عدا عن الاصابات ؟يتطلب هذا تعاون الجميع على كافة المستويات سواء من الاسرة او المدرسة او الجامعة وان لناظره قريب.