
في ظل الشللية تم تعيين اشخاص في مواقع قيادية , وما جلبوا الا الشللية معهم , لقد كنت يا دولة ابا زهير عضوا في مجلس امناء الجامعة الهاشمية , التي تشهد حاليا وضعا مترديا لا ينشلها منه الا دولتك علما ان وزير التعليم العالي الحالي لديه صورة شبه كاملة عن سوء الاوضاع هناك
فمن ترقيات ادارية مبنية على احضار نواب برلمان الى رئيس الجامعة ومن ثم مباشرة يصبح الشخص رئيس شعبة او رئيس قسم او مديرا مما احدث فوضى عامه وانعدام الرضى الوظيفي وظلم لاصحاب الخبرات والكفاءة علما ان كل الذين ترفعوا خدمتهم اقل من ثلاث سنوات
وغير مثبتين بالخدمة الدائمة في الجامعة بل ان رئيس الجامعة نسب له نائبه الاداري بترفيع موظف جديد الى مرتبة مدير دائرة في شؤون الطلبة رغم عدم اجتيازه لدورة الادارة الدنيا ولا المتوسطة ولا حتى دورة الادارة العليا, وواسطته رئيسة سابقة للجامعة !!!
فضلا عن عدم الحيادية في التعامل مع البعثات الخارجية الى بريطانيا وامريكا فكل المبعوثين من محافظة واحدة !!!
وانعدام الاستقرار ايضا فقد اندلعت مشاجرات عشائرية في الجامعة واطرافها من خارج الجامعة وبعض الطلبة واستخدمت فيها السكاكين والامواس ولم تشكل لجنة تحقيق للان بالرغم من الاصابات بين بعض الموظفين .
تجدر الاشارة الى ان رئيس الجامعة ونائبه الاداري مكثوا في امريكا لمدة ثلاثة اسابيع في زيارة هي الاطول لرئيس جامعة الى الخارج وانتهت الزيارة في 6-11-2012 وعلى نفقة الجامعة وبمياومات بمبالغ مالية طائلة ........ الوضع قابل للانفجار قريبا
وكلنا ثقة كموظفين في هذه الجامعة ان يتم تصحيح كل الاخطاء , خاصة من انسان يعرف البلد جيدا ويعرف الجامعه اكثر واكثر , فالقرار الجريئ من دولتكم هو الحل , فانتم من يخاف على مصلحة الوطن والمواطن , كيف لا وقد حظيتم بثقة سيد البلاد اطال الله بعمره .
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.