آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

لونان للدموع

Wednesday
{clean_title}



شيلا صهيون , القادمة من الكيان الصهيوني المزعوم , إلى جمهورية مقدونيا حيث مسقط رأسها في مدينة شتيب . صرحت لوسائل الإعلام أنها الشاهد الوحيد المتبقي ممن عايشوا الليلة الأكثر ظلمة وحلكة , يوم الحادي عشر من آذار عام 1943 يوم اقتيد 535 صهيونياً من مدينة شتيب تم جمعهم تحت تهديد الحراب إلى العاصمة سكوبية , ليتم ترحيلهم إلى معسكر الموت النازي , تريبلينكا .

كانت حينئذ , قد أتمت سبع سنين ونصف من عمرها . ولما نجت وأُخلي سبيلها , عاشت سراً في بلغراد لمدة ست سنوات قبل رحيلها بخرافة الصهاينة ( أرض الميعاد ) إلى فلسطيننا الحبيبة .

ومثلما , نقلَتْ مذكراتي أللا شخصية عن يوفانكا لازيتش ( جيني ليبل ) التي قدمت من الكيان الصهيوني الغاصب عام 1989 لتجرّ وزراء مقدونيا كالأنعام إلى مقبرة بوتِل . قامت شيلا برفقة أعضاء جمعية يهود مقدونيا بزيارة مسقط رأسها وهناك , وبدموع المجرم الغاصب أخذت تتذكر , فهي لم تعد منذ ذلك الحين ترى أهلها وأقاربها وجيرانها وأصدقائها .

في فلسطيننا الحبيبة , تزوجت من الصهيوني أفرام براتسو - ألتاراتس وأنجبت ثلاثة أبناء ( ذكران وأنثى ) ولها الآن عشرة أحفاد وحفيدة واحدة . وتقول : سنأتي كلنا يوماً , لنرى المكان الذي عشت فيه طفولتي .

أكاليل ورود , حملها الصهاينة للذكرى . وروّجوا كتاب ليالي آذارية . وافتتحوا معرضاً في غاليريا بيزيستين .

وأحيت الأكاديمية المقدونية الذكرى في ندوة تحدث فيها رئيسها الأكاديميك فلادو كامبوفسكي ورئيس جامعة كيريل وميتودي البروفيسور فيليمير ستويكوفسكي والصهيونية المحامية ليليانا مِزراحي رئيسة مجلس إدارة صندوق المحرقة . وتم توقيع كتاب حركة المقاومة ليهود مقدونيا لمؤلفته الصهيونية جميلة - أنجيلا كولونوموس .

شيلا تعيش في القدس منذ هجرتها أو تهجيرها صهيونيّاً . وزارت بلدها الأصلي مقدونيا ثلاث مرات في مهمات صهيونية لا للعودة إليه .

وأما ما تجاهلته مُستغبية الآخرين فهو أن عودة المشردين الفلسطينيين وتعويضهم كان ضمن شروط اعتراف الأمم المتحدة بحبيبتها الدولة الصهيونية , ولأن ذلك لم يحدث ولم تلتزم به الدولة الصهيونية الطارئة فعلى الأمم المتحدة سحب الإعتراف القسري وإلا فالزوال قادم لإسرائيل وللأمم المتحدة ... وقد علقنا الجرس .