آخر الأخبار
  بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   العفيف: محكمة أمن الدولة كانت تنظر سنوياً في 800 إلى 1000 قضية إرهابية   النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

لونان للدموع

Sunday
{clean_title}



شيلا صهيون , القادمة من الكيان الصهيوني المزعوم , إلى جمهورية مقدونيا حيث مسقط رأسها في مدينة شتيب . صرحت لوسائل الإعلام أنها الشاهد الوحيد المتبقي ممن عايشوا الليلة الأكثر ظلمة وحلكة , يوم الحادي عشر من آذار عام 1943 يوم اقتيد 535 صهيونياً من مدينة شتيب تم جمعهم تحت تهديد الحراب إلى العاصمة سكوبية , ليتم ترحيلهم إلى معسكر الموت النازي , تريبلينكا .

كانت حينئذ , قد أتمت سبع سنين ونصف من عمرها . ولما نجت وأُخلي سبيلها , عاشت سراً في بلغراد لمدة ست سنوات قبل رحيلها بخرافة الصهاينة ( أرض الميعاد ) إلى فلسطيننا الحبيبة .

ومثلما , نقلَتْ مذكراتي أللا شخصية عن يوفانكا لازيتش ( جيني ليبل ) التي قدمت من الكيان الصهيوني الغاصب عام 1989 لتجرّ وزراء مقدونيا كالأنعام إلى مقبرة بوتِل . قامت شيلا برفقة أعضاء جمعية يهود مقدونيا بزيارة مسقط رأسها وهناك , وبدموع المجرم الغاصب أخذت تتذكر , فهي لم تعد منذ ذلك الحين ترى أهلها وأقاربها وجيرانها وأصدقائها .

في فلسطيننا الحبيبة , تزوجت من الصهيوني أفرام براتسو - ألتاراتس وأنجبت ثلاثة أبناء ( ذكران وأنثى ) ولها الآن عشرة أحفاد وحفيدة واحدة . وتقول : سنأتي كلنا يوماً , لنرى المكان الذي عشت فيه طفولتي .

أكاليل ورود , حملها الصهاينة للذكرى . وروّجوا كتاب ليالي آذارية . وافتتحوا معرضاً في غاليريا بيزيستين .

وأحيت الأكاديمية المقدونية الذكرى في ندوة تحدث فيها رئيسها الأكاديميك فلادو كامبوفسكي ورئيس جامعة كيريل وميتودي البروفيسور فيليمير ستويكوفسكي والصهيونية المحامية ليليانا مِزراحي رئيسة مجلس إدارة صندوق المحرقة . وتم توقيع كتاب حركة المقاومة ليهود مقدونيا لمؤلفته الصهيونية جميلة - أنجيلا كولونوموس .

شيلا تعيش في القدس منذ هجرتها أو تهجيرها صهيونيّاً . وزارت بلدها الأصلي مقدونيا ثلاث مرات في مهمات صهيونية لا للعودة إليه .

وأما ما تجاهلته مُستغبية الآخرين فهو أن عودة المشردين الفلسطينيين وتعويضهم كان ضمن شروط اعتراف الأمم المتحدة بحبيبتها الدولة الصهيونية , ولأن ذلك لم يحدث ولم تلتزم به الدولة الصهيونية الطارئة فعلى الأمم المتحدة سحب الإعتراف القسري وإلا فالزوال قادم لإسرائيل وللأمم المتحدة ... وقد علقنا الجرس .