
يرى المراقبون البلقانيون أن شمال كوسوفا سيشهد تصعيداً خطيراً في الربيع المقبل , بغض النظر عما ستؤول إليه مفاوضات بروكسل القادمة بين إيفيتسا داتشيك وهاشم تاتشي . فالتعزيزات الأمريكية قادمة , حسب ما تتناقله وسائل الإعلام الصربية .
وسيتم إرسال ما كانت أمريكا تعتزم إرساله إلى أفغانستان إلى هنا , حيث بات ممكناً أن ينتقل التعنت الروسي إلى المنطقة البلقانية التي تهدد أمن موسكو القومي كحال سوريا . وهو ما ينذر بوقوع حرب تتوسع رقعة مداها بحسب هؤلاء المراقبين .
فهذه هي المرة الأولى التي ستصل فيها قوات أمريكية خاصة , وذات جهوزية عالية للمشاركة في أصعب الظروف إلى البلقان . والتي صرح قائدها العقيد سافيير روبنسون أن قواته ستأتي بهدف التعاون مع السكان المحليين وليس بغرض التصادم .
لكن الأصراب شككوا في صدقية كلامه , وأعربوا عن خشيتهم من أن قواته ستساند القوات الألمانية التي عمدت ولا تزال على إجبار السكان على الإقرار بكوسوفا مستقل .
وقد علق المحافظ رادينكو نيديليوكوفيتش رئيس منطقة ميتروفيتسا على خطورة الأوضاع بقوله : إن الصدامات المسلحة يمكن أن تندلع في حي بِرغاني متعدد العرقيات , الذي شرع فيه الألبان ببناء مئات المنازل وعشرات البنايات بمساعدة الشرطة الألبانية والقوات الدولية على تمكينهم من الإستيلاء على أراضي الصرب.
وأضاف إن الألبان لا يحترمون خطة المبعوث الدولي الفنلندي الأصل آختيساري بخصوص ميتروفيتسا .
ميلو ميروسا فلييفيتش من زوبين بوتوك قال : لقد صبرنا ثلاثة عشر عاماً ولكن هذه القوات تأتي للضغط على الصرب في المفاوضات القادمة .
إن تسعة وتسعين بالمئة منا يرفضون العيش تحت بسطار تاتشي وننتفض ضد ذلك . ويقول سكان ليبوسافيك قامت الطائرات في آخر أيام الشهر الماضي بتصوير الأماكن الصربية .
أصراب كوسوفا يحذرون رئيس وزراء صربيا إيفيتسا داتشيتش ويكررون ما قاله رادينكو نيديليوكوفيتش : كفانا تنازلات وإذلال , عليك تبيان الخط الأحمر .
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.