آخر الأخبار
  زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة

رفع بلاليط ام رفع أسعار ياحكومة

Monday
{clean_title}

اسمحوا لي أن أورد لكم القصة القديمة والتي تنطبق على حال حكومتنا, بعد ان أفقدتنا الحكومة صوابنا , "خطر" رجل مسكين وزوجته إلى السوق أيام السفر على الدواب , وفي احد ألأودية وجد رجل رافع ذيل البهيمة وانتم بكرامه (؟؟؟) ونازل فيها, فقال له الرجل الآخر ماذا تعمل قال صاحب البهيمة: البهيمة تعبت وارفع "بلاّليطها" حتى تكمل الطريق, وسار الرجل وزوجته في طريقهما , وبعد ان قطعوا مسافة قالت زوجته أنا يا رجل تعبت وغير قادرة على المسير أريد أن ترفع "بلاّليطي", قال زوجها: أنا لا أعرف ذلك, ننتظر الرجل الذي ورآنا قد يساعدنا

, وصل لهما الرجل على البهيمة وقال: خيراً لماذا أنتما جالسان ؟, قال زوج المرأة: زوجتي تعبت وتريد ان أرفع" بلاليطها" وأنا لا أعرف ذلك , ما رأيك ان تساعدنا بذلك, قال الرجل : أنا تعبان ولكن من أجل خاطركما سأفعل , على شرط ان تعطيني رطل تمر, فقام الرجل بالواجب , وينظر زوج المرأة ويقول : لو ما هو رفع" بلاليط" أقول هذا (؟؟؟؟؟ ) عن جد, يا حسره راحت المرأة والتمرات.

وهذا ما تفعله حكوماتنا بالشعب القضية عندنا ليست رفع أسعار وسد العجز بالموازنة , القضية رفع بلاليط ولكن من نوع آخر سياسة تركيع وإذلال سياسة تجويع وتشريد , ما ذنب المواطن الأردني ان يدفع ثمن فساد وسرقة أصحاب القرار؟,ما هو ذنب المواطن الأردني ان يدفع 30% إلى 40% زيادة في سعر المحروقات مقارنه مع الدول ألمجاوره لنا والتي بنفس ظروفنا ؟, يدفع المواطن الأردني زيادة في السعر ما نسبة 15% بدل عدم كفاءة معدات المصفاة لقدمها , و26%-40% ضريبة على البنزين , و30% ربح المصفاة الفاحش,

وما ذنب المواطن الأردني ان يتم شراء البترول عن طريق وسيط حتى يأخذ أرباح على حساب المواطن؟, وما ذنب المواطن ان تُرفع سعر اسطوانة الغار3.5 دنانير ويخفض وزنها 2.5كغم؟ ما ذنب المواطن الأردني يدفع 15% من استهلاكه على فاتورة الكهرباء دون وجه حق ؟ما ذنب المواطن ان يدفع ثمن سهراتكم وبنزين سياراتكم ,وسفراتكم , وتعليم أبنائكم,وطعام كلابكم , وهو لا يجد قوت يومه؟.

من يريد ان يحرر الأسعار يا خبير الاقتصاد الأردني يجب عليه أولا ان يرفع الاحتكار لسوق البترول عن للمصفاة , ويسمع للشركات أُخرى التّكّرير أو الشراء جاهز , من يريد ان يحرر الأسعار يرفع الضريبة عن البنزين بشقيه , ومن يريد ان يحرر الأسعار لا يربط بين سعر الكاز والسولار رغم تفاوت سعر الكاز عن السولار. من يريد ان يحرر الأسعار يعلن عن آلية تسعير المشتقات النفطية بكل شفافية , أنا أتحدى ان كان أنت أو وزراك تعرفوا طريقه التسعير,

ان سياسة الحكومات الاقتصادية والسياسية هي سياسة التّركيع والتجويع واعتقد ان حكوماتنا متآمرة , على هذا الشعب وهذا الوطن مع جهات خارجية , وهذا أصبح واضحاً جلياً ومكشوف من بعد معاهدة وادي عربه وبرنامج التحول الاقتصادي , وهي سياسة الانبطاح و تجويع وتركيع الأردنيين حتى يتم قبول الوطن البديل , وبعدها يضحكوا علينا وعلى الشعب الفلسطيني في كم مليار, بعد ان تم بيع مقدرات وأراض الوطن , وأصبحنا بلى ارض ولا مقدرات وغُربا في وطننا وفقدنا السيادة والهيبة والكرامة.


ولم يكتفي رئيس الحكومة الذي يرد ان يحقق بطولات على حساب جيوب الموطنين ويثبت للقصر بأنه رجل المهمات الصعبة ويعتلي كرسي رئاسة الوزراء على أكتاف وجيوب الشعب ,بل يهدد برفع سعر الكهرباء , وشركة الكهرباء لا تختلف كثيراً عن شركة مصفاة البترول , من حيث الاحتكار وسوء الإدارة ومعداتها وشبكاتها التالفة, ولو أنهم استبدلوا شبكاتهم بكيبلات فقط سوف يتم توفير ملايين الدنانير ووقف السرقات والتي يدفعها المواطن بالأخر,لا نريد ان نفقد كل شيء مثل صاحبنا بالقصة القصة.