
تطالعنا صحفنا اليومية بحلقات مسلسل رعب مستدام اسمه "مواد غذائية فاسدة"،اتلاف مواد غذائية فاسدة في الزرقاء ...في الرصيفة ...في الكرك ...في الطفيلة ...في كل أرجاء الوطن ....القبض على تجار يبيعون لحوماً فاسدة لا تصلح للاستهلاك البشري....اتلاف مواد غذائية متنوعة غير صالحة ....
وبكميات كبيرة وبأنواع مختلفة من المواد التموينية التي يتاجر بها من لا يخاف من مالك الملك سبحانه، فلا يتورع بالمتاجرة بصحة ابناء الوطن لا بل بأرواح الكادحين .
وبالرغم من وجود جهات معنية بعدم ادخال اي مادة لا تصلح للاستهلاك البشري ،وطالما ان المسلسل لم ينته فهذا يعني ان تجار هذه المواد الفاسدة(السموم) لا يعتبرون المواطن كائن بشري له حق في العيش كباقي الكائنات دون الاضرار بصحتها ....او ان المعنيين من الجهات الرسمية يعتبرون المستهلكين محصنين ضد الضرر من هكذا مواد فاسدة ...ويعملون على قاعدة " ما حدا بموت ناقص عمر" أو أنهم......
صرخة لكل من لا يهمهم أمرنا (واقع الحال) استفيقوا من غفوتكم فانتم في موقع المسائلة قبل المسؤولية أمام الشعب وامام خالق الشعب ..ولتكن ضمائركم معكم دوما وأنتم على مكاتبكم وفي الميدان... رفقاً بإنسانية الانسان ولا تدفعونا لتأسيس "جمعية الرفق بالإنسان في الأردن".
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية