
ذهب شخص الى عمه وخاله وجدته وبنت عمة خالته وخواته وبنات اخته وأنسبائه و جدة رفيقة ....(لما كنا اصغار *) لمة العيد*... حتى يجمع أكثر مبلغ من المال ليفرح بالعيد على المزبووط .... لكن وفجأة يأتي الذي معه ويضعة في الحصالة (ديوان ).... وكأن العيد خلص ...بصير ثاني يوم يغني تيرشرش...
..
بعدين شخص اخر رقمه بديوان الخدمة المدنية 6 قسم المحاسبة سنتين خريج الله وكيلك كل يوم بقرأ خبر 300 وظيفة ابواااااااااااان ... حالات انسانية ... فقرر ان يبتر يده او رجلة ....حالات انسانية ...فنصحة شخص ... باللجوء الى اي شخص موظف عند الشركة اللي بداوم مع الشخص اللي اخذ الحصالة ..عشان حالة انسانية...ز
....
بعدين عشيرة او جماعة ما تفهموا قصدي عن حزب ... بخرب شيلة بيلة عشان شخص ما صار اللي بده اياه .... طبعا كان بده حياة ديموقراطية انا بلا تأمين وانت تأمين صحي ديواني .....بنرجع من سكاكا الى المدينة .... فرحا هدايا لأنه نجح بالشامل (اربط الاحداث)
انا شخص ما بحب الصبغات ولا هتك وطخ ..... ههههه بده يصير شيخ الشلة الناجحة في البرلمان ....
...
يالله هون الكارثة :الحمدلله عسلامتك ابو طريجم ... وك اتأخرت شو قضيتك كانت والله هوشة واتصالحنا والحق مش علي ... له يارجل ما كفلوووك لا ماكنت عايش مبسوووووط حشم وعطر وقرافة وفحص نظر ... طيب ليش اطلعت ههههه برجع بس بدي هوشة محرزة ...
همي فاق الجبال .... وشعبي يعد الرمال .... وانا و ابن عمي بنتهاوش على النجمة اللي بتيجي على اليمين اللي بجنب تاعتك ...ناسيين انه انا لقيت لقية ....لازم اتروووح على الحصالة واغني تيرشرش..هذا هو حال الشارع الاردني ...ننطق بغرائب وعجائب نتمنى من الحال ان يتيسر
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية