
السابع من شباط من عام 1999 يوم مشؤوم على الاردنيين.... برحيل زعيم عربي كبير هاشمي ... احبه الجميع ..... احترمه العالم جل احترام ...... احترمه الصغير قبل الكبير لتواضعه ...كرس حياته لابناء شعبه .... رحل الحسين وترك فينا غصة مدوية ....
ايها القائد العظيم قد تخونني الكلمات ... واقف عاجزا عن التعبير في ذكراك في هذا اليوم مرت علينا ذكرى موجعة واليمة في فقدان زعيم عربي ..... غالي على قلوب ابنائه..... وشعبه ..والعالم أجمع .... ذكراة ليست ككل الذكرى... تمر مرور الكرام بل هي محفورة في قلوبنا ووجداننا وقلوب جميع الاردنيين قاطبة ...وسيرثها ابناؤنا من بعدنا ..... ذكراك ستبقى حاضرة .....
ايها القائد العظيم :- رحلت بجسدك ، وبقيت روحك العطرة الطيبة ، وذكراك التي تسكن في القلوب ..... قلوب الاردنيين جميعا ....فقدناك ايها الاب الحاني والوفي لشعبه .....
كنت اليد الحانية والسخية المعطاءة التي امتدت بالخير لابناء الشعب ...كنت القلب الكبير والحنون على ابناء شعبك .....رغم الظروف الصعبة والقاسية التي واجهت الاردن .
رحمك الله ..... يا ايها الملك الأجل بين الملوك ويا اعز قبيلا ..... ستظل ساكنا في قلوبنا وفي وجداننا ما دامت الدماء تسير في عروقنا ....
نم قرير العين يا صاحب التاج .... فحامل الراية من بعدكم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه يسكن في حبات عيوننا وقلوبنا ......
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية