آخر الأخبار
  النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط   بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها   العمل: 2778 أسرة خرجت من مظلة المعونة بعد توفير فرص عمل لأفرادها   التربية تعلن بدء التسجيل للامتحان التكميلي لـ 2026   الجفر تسجل أعلى هطولا مطريا خلال 72 ساعة   الظروف الجوية توقف ضخ مياه الديسي .. وتأثر أدوار التوزيع في عمّان

الإساءة للوطن ذنب لا يغتفر ...

Sunday
{clean_title}



كي لا نتصرف دون تروي وإدراك ، وكي لا نفهم معنى الحرية في الرأي والتعبير سواء كان ذلك بالقول أو بالفعل كما أجازها لنا القانون والدستور ، وحتى لا ننجرف نحو الهاوية التي لا قدر الله بأن ننزلق في متاهاتها فيصيبنا ما أصاب غيرنا من الدمار والقتل والإغتصاب ، وحتى لا نندم يوماً على ما كنا فيه من نعمة وأمن وسلام . ولعل ما يحدث في تونس ومصر وسوريا أقرب مثال على ذلك .

فلنعلم جميعاً أبناء وطني النشامى بأننا إخوة في البيت والمدرسة والعمل سواء كان مدنياً أو عسكرياً فنحن جميعاً أبناء وطن واحد نفخر ونعتز به وتحت مظلة هاشمية حكيمة واحدة وبمحتوى نسيجي شعبي عربي عريق تجري فيه الكرامة والشهامة والشجاعة جريان الدم بالعروق ضمن إطار الوحدة الوطنية الجامعة وهذا شيئاً يجعلنا في أعلى مراتب المجتمعات البشرية .

فمن إدراك ووعي شعبنا الأردني في شتى مجتمعاته وأطيافه وأحزابه في مملكتنا الغالية وفهمه العميق بأن الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية وحقوق الآخرين ، وهذا ما يجعل أمن وطننا وسلامة حياة أبناءه والمحافظة على ممتلكاته العامة والخاصة من الأولويات والمتطلبات الحياتية

وكما أن دستورنا الأردني أجاز للمواطنين حق التظاهر والإعتصام والمشاركة في المسيرات السلمية من أجل المنادات بالحقوق والمطالبات المشروعة فإنه يجدر على كافة أبناء وطننا النشامى أخذ الحيطة والحذر من أولئك المندسين والداخلين والمخربين والذين يحاولون بشتى الوسائل والطرق تدمير الوطن ونشر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد والوقوف لهم بالمرصاد .

فإن في تدمير الإشارات الضوئية على الطرق الرئيسية ، وإحراق السيارات الحكومية والخاصة والأماكن العامة مثل المدارس والمراكز الأمنية وأبنية البلديات والمحافظات وإلحاق الأذى بحقوق الغير مثل السرقات ولتكسير لزجاج البنوك والمحلات التجارية ورمي الحجارة في الطرقات وحرق الإطارات وحاويات النفايات وغير تلك الأعمال التخريبية والتدميرية والتي لا تمت لمجتمعنا الأردني الواعي بصلة 

لهذا فإن كل من يقوم بمثل تلك الأعمال الغير حضارية والتي تعد غير مقبولة وغير مستساغة في وطننا الحبيب هو فرد شاذ وغير سوي ويرمي إلى هدر إنجازات ومقدرات الوطن وشعبه بالوقت الذي قد يكون ذو أهداف نابعة من إيماءات داخلية أو خارجية تهدف إلى جر وطننا وشعبنا إلى حروب ونزاعات أهلية لا يحمد عقباها .

فإليكم إخوتي وأحبتي وأبناء وطني الأعزاء أدعو بأن نأخذ الحيطة والحذر من هؤلاء من أجل أن يبقى وطننا الأردن الغالي درعاً واقياً وواحة أمن وسلام وإستقرار متطلعين جميعاً لغد مشرق يعم خيره على جميع أبناء شعبنا النشامى ، وواقفين صفاً واحد في وجه أولئك المخربين لنجعل كيدهم في نحورهم ونقول لهم بأن الإساءة للوطن هو ذنب لا يغتفر .