آخر الأخبار
  زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأعلى للسكان: شوارع وطرقات وأحياء الأردن تتحول إلى مراكز تجارية   حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين   905 ملايين دينار خسائر اقتصادية من حوادث المرور عام 2025   وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات   انخفاض ملموس على الحرارة الاثنين مع أمطار متفرقة   عمان الأهلية تحتضن بطولة الجامعات للتايكواندو وتُتوّج الفائزين وتُحرز المركز الأول (طالبات) ووصيف المركز الثاني (طلاب)   هيئة بحرية: مستوى التهديد في هرمز لا يزال حرجا   انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وأجواء باردة نسبياً مع أمطار متفرقة   “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد

الإساءة للوطن ذنب لا يغتفر ...

Monday
{clean_title}



كي لا نتصرف دون تروي وإدراك ، وكي لا نفهم معنى الحرية في الرأي والتعبير سواء كان ذلك بالقول أو بالفعل كما أجازها لنا القانون والدستور ، وحتى لا ننجرف نحو الهاوية التي لا قدر الله بأن ننزلق في متاهاتها فيصيبنا ما أصاب غيرنا من الدمار والقتل والإغتصاب ، وحتى لا نندم يوماً على ما كنا فيه من نعمة وأمن وسلام . ولعل ما يحدث في تونس ومصر وسوريا أقرب مثال على ذلك .

فلنعلم جميعاً أبناء وطني النشامى بأننا إخوة في البيت والمدرسة والعمل سواء كان مدنياً أو عسكرياً فنحن جميعاً أبناء وطن واحد نفخر ونعتز به وتحت مظلة هاشمية حكيمة واحدة وبمحتوى نسيجي شعبي عربي عريق تجري فيه الكرامة والشهامة والشجاعة جريان الدم بالعروق ضمن إطار الوحدة الوطنية الجامعة وهذا شيئاً يجعلنا في أعلى مراتب المجتمعات البشرية .

فمن إدراك ووعي شعبنا الأردني في شتى مجتمعاته وأطيافه وأحزابه في مملكتنا الغالية وفهمه العميق بأن الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية وحقوق الآخرين ، وهذا ما يجعل أمن وطننا وسلامة حياة أبناءه والمحافظة على ممتلكاته العامة والخاصة من الأولويات والمتطلبات الحياتية

وكما أن دستورنا الأردني أجاز للمواطنين حق التظاهر والإعتصام والمشاركة في المسيرات السلمية من أجل المنادات بالحقوق والمطالبات المشروعة فإنه يجدر على كافة أبناء وطننا النشامى أخذ الحيطة والحذر من أولئك المندسين والداخلين والمخربين والذين يحاولون بشتى الوسائل والطرق تدمير الوطن ونشر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد والوقوف لهم بالمرصاد .

فإن في تدمير الإشارات الضوئية على الطرق الرئيسية ، وإحراق السيارات الحكومية والخاصة والأماكن العامة مثل المدارس والمراكز الأمنية وأبنية البلديات والمحافظات وإلحاق الأذى بحقوق الغير مثل السرقات ولتكسير لزجاج البنوك والمحلات التجارية ورمي الحجارة في الطرقات وحرق الإطارات وحاويات النفايات وغير تلك الأعمال التخريبية والتدميرية والتي لا تمت لمجتمعنا الأردني الواعي بصلة 

لهذا فإن كل من يقوم بمثل تلك الأعمال الغير حضارية والتي تعد غير مقبولة وغير مستساغة في وطننا الحبيب هو فرد شاذ وغير سوي ويرمي إلى هدر إنجازات ومقدرات الوطن وشعبه بالوقت الذي قد يكون ذو أهداف نابعة من إيماءات داخلية أو خارجية تهدف إلى جر وطننا وشعبنا إلى حروب ونزاعات أهلية لا يحمد عقباها .

فإليكم إخوتي وأحبتي وأبناء وطني الأعزاء أدعو بأن نأخذ الحيطة والحذر من هؤلاء من أجل أن يبقى وطننا الأردن الغالي درعاً واقياً وواحة أمن وسلام وإستقرار متطلعين جميعاً لغد مشرق يعم خيره على جميع أبناء شعبنا النشامى ، وواقفين صفاً واحد في وجه أولئك المخربين لنجعل كيدهم في نحورهم ونقول لهم بأن الإساءة للوطن هو ذنب لا يغتفر .