آخر الأخبار
  بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك   الامن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك   10 اصابات في إطلاق نار على كنيسة في قرية حمود في الكرك   وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج   البنك الدولي: برنامج (أرضي) دعم 63 ألف مزارع

العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.

Friday
{clean_title}
حاولتُ أن أنقل تجربة العلاقات في العالم الافتراضي إلى الواقع الحقيقي…
قلت في نفسي: لماذا لا نكون على طبيعتنا كما نفعل على وسائل التواصل؟

نزلتُ إلى الشارع.
بدأتُ بإيقاف المارة واحدًا تلو الآخر لأخبرهم ماذا أكلت قبل قليل،
بماذا أشعر الآن،
ماذا فعلت البارحة،
وماذا أنوي أن أفعل لاحقًا… ومع من.

أعطيتهم صور عائلتي،
حديقة المنزل بعد سقي العشب،
صورتي أمام نصب تذكاري لا أعرف قصته،
وأخرى وأنا أقود السيارة،
وأخرى وأنا أتناول الغداء بابتسامة مدروسة.

وقفتُ بجانب أشخاص لا أعرفهم يتحدثون مع بعضهم،
استمعتُ لحديثهم،
أبديت إعجابي بكلامهم،
وضغطتُ إعجابًا وهميًا بابتسامة عريضة،
بل وأخبرتهم كم هم رائعون… دون سبب.

المثير للدهشة؟
اكتشفت أن هذه الطريقة لا تعمل إطلاقًا في الواقع الحقيقي.

البعض نظر إليّ باستغراب،
البعض الآخر ابتعد بخوف،
وآخرون نصحوني بمراجعة نفسي،
وأحدهم كاد يتصل بالشرطة.

وهنا كانت الصدمة…
نفس التصرفات التي نمارسها يوميًا في العالم الافتراضي،
تُعد في الواقع الحقيقي تطفلًا، قلة ذوق، وخرقًا للخصوصية.

فهمتُ أخيرًا:
نحن في العالم الافتراضي نعيش حياة
لو مارسناها في الواقع
لما تقبّلناها من أقرب الناس إلينا.

ما نرفضه وجهًا لوجه…
نصفّق له خلف الشاشات.