آخر الأخبار
  نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر بسبب حرب إيران   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات

العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.

{clean_title}
حاولتُ أن أنقل تجربة العلاقات في العالم الافتراضي إلى الواقع الحقيقي…
قلت في نفسي: لماذا لا نكون على طبيعتنا كما نفعل على وسائل التواصل؟

نزلتُ إلى الشارع.
بدأتُ بإيقاف المارة واحدًا تلو الآخر لأخبرهم ماذا أكلت قبل قليل،
بماذا أشعر الآن،
ماذا فعلت البارحة،
وماذا أنوي أن أفعل لاحقًا… ومع من.

أعطيتهم صور عائلتي،
حديقة المنزل بعد سقي العشب،
صورتي أمام نصب تذكاري لا أعرف قصته،
وأخرى وأنا أقود السيارة،
وأخرى وأنا أتناول الغداء بابتسامة مدروسة.

وقفتُ بجانب أشخاص لا أعرفهم يتحدثون مع بعضهم،
استمعتُ لحديثهم،
أبديت إعجابي بكلامهم،
وضغطتُ إعجابًا وهميًا بابتسامة عريضة،
بل وأخبرتهم كم هم رائعون… دون سبب.

المثير للدهشة؟
اكتشفت أن هذه الطريقة لا تعمل إطلاقًا في الواقع الحقيقي.

البعض نظر إليّ باستغراب،
البعض الآخر ابتعد بخوف،
وآخرون نصحوني بمراجعة نفسي،
وأحدهم كاد يتصل بالشرطة.

وهنا كانت الصدمة…
نفس التصرفات التي نمارسها يوميًا في العالم الافتراضي،
تُعد في الواقع الحقيقي تطفلًا، قلة ذوق، وخرقًا للخصوصية.

فهمتُ أخيرًا:
نحن في العالم الافتراضي نعيش حياة
لو مارسناها في الواقع
لما تقبّلناها من أقرب الناس إلينا.

ما نرفضه وجهًا لوجه…
نصفّق له خلف الشاشات.