آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80
عـاجـل :

العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.

Monday
{clean_title}
حاولتُ أن أنقل تجربة العلاقات في العالم الافتراضي إلى الواقع الحقيقي…
قلت في نفسي: لماذا لا نكون على طبيعتنا كما نفعل على وسائل التواصل؟

نزلتُ إلى الشارع.
بدأتُ بإيقاف المارة واحدًا تلو الآخر لأخبرهم ماذا أكلت قبل قليل،
بماذا أشعر الآن،
ماذا فعلت البارحة،
وماذا أنوي أن أفعل لاحقًا… ومع من.

أعطيتهم صور عائلتي،
حديقة المنزل بعد سقي العشب،
صورتي أمام نصب تذكاري لا أعرف قصته،
وأخرى وأنا أقود السيارة،
وأخرى وأنا أتناول الغداء بابتسامة مدروسة.

وقفتُ بجانب أشخاص لا أعرفهم يتحدثون مع بعضهم،
استمعتُ لحديثهم،
أبديت إعجابي بكلامهم،
وضغطتُ إعجابًا وهميًا بابتسامة عريضة،
بل وأخبرتهم كم هم رائعون… دون سبب.

المثير للدهشة؟
اكتشفت أن هذه الطريقة لا تعمل إطلاقًا في الواقع الحقيقي.

البعض نظر إليّ باستغراب،
البعض الآخر ابتعد بخوف،
وآخرون نصحوني بمراجعة نفسي،
وأحدهم كاد يتصل بالشرطة.

وهنا كانت الصدمة…
نفس التصرفات التي نمارسها يوميًا في العالم الافتراضي،
تُعد في الواقع الحقيقي تطفلًا، قلة ذوق، وخرقًا للخصوصية.

فهمتُ أخيرًا:
نحن في العالم الافتراضي نعيش حياة
لو مارسناها في الواقع
لما تقبّلناها من أقرب الناس إلينا.

ما نرفضه وجهًا لوجه…
نصفّق له خلف الشاشات.