آخر الأخبار
  احذر.. هذه الأجهزة تستهلك كهرباء حتى وهي مغلقة   تدريب 9000 موظف حكومي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025   الكشف عن طبيعة (منخفض الأحد) .. هل سيحمل الأمطار و الثلوج و كم ستصل درجات الحرارة؟   البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني   الاحصاءات: إعادة تقدير الناتج المحلي أضاف 3.6 مليار دينار للحسابات القومية   عمان الاهلية تهنىء بذكرى الإسراء والمعراج   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ويدعم جهود السلام   منخفض جوي جديد يؤثر على المملكة: أجواء باردة وأمطار تبدأ شمالًا وتمتد تدريجيًا إلى الوسط   الأمن العام : التحقيق في حادثة الاعتداء على أحد الصحفيين في مدينة الزرقاء   الديوان الملكي السعودي: الملك سلمان غادر المستشفى والفحوصات مطمئنة   الرئيس السوري أحمد الشرع يصدر مرسوما لضمان حقوق الكرد   اكتشاف أثري غير مسبوق في بادية الزرقاء .. تفاصيل   منخفض جوي من "الدرجة الثانية" يؤثر على المملكة مطلع الأسبوع   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   تعرف على أسعار الذهب في الأردن الجمعة   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصبيحي: 46.5 ألف متقاعد ضمان تقل رواتبهم عن 220 ديناراً   القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق تحت التهديد   تقلبات جوية حادة .. ضباب وصقيع الجمعة ومنخفض قوي بأمطار رعدية الأحد

عندما يخرج التواصل الدبلوماسي عن قنواته المعتادة

{clean_title}
أسلوب يثير النقاش وتوقيت يطرح الأسئلة

أثارت بعض أشكال التواصل الدبلوماسي غير التقليدية في الاونة الأخيرة نقاشًا عامًا حول أسلوبها وتوقيتها، ومدى انسجامها مع الأطر المتعارف عليها وطبيعة المجتمع. فحين يغادر هذا التواصل مساراته المعتادة، تتحول التفاصيل الصغيرة إلى موضوع نقاش واسع يستدعي التوقف عنده بهدوء ومسؤولية.

لم تعد بعض الزيارات غير الرسمية التي يقوم بها بعض السفراء إلى بيوت المواطنين والدواوين تفاصيل عابرة يمكن تجاوزها، بل باتت تثير نقاشًا واسعًا حول حدود العمل الدبلوماسي وأطره المتعارف عليها داخل الدولة الأردنية. فالعلاقات الدبلوماسية، بطبيعتها، تقوم على قنوات واضحة ومنظمة تضمن وضوح الرسائل، وتحترم الخصوصيات المجتمعية.

الإشكالية لا تتعلق بالزيارات بحد ذاتها، وإنما بالسياق الذي تتم فيه، وبالانتقال من التعامل مع المؤسسات إلى التواصل المباشر مع الأفراد خارج الأطر المعتادة. هذا النمط يفتح باب التساؤل حول جدواه، ويضع المواطنين في مواقع لم يختاروها، ويخلق التباسًا في الأدوار بين ما هو رسمي وما هو اجتماعي.

وتزداد حساسية هذا الأمر حين تتم مثل هذه التحركات في مناسبات اجتماعية خاصة، أو في ظروف إقليمية دقيقة، حيث يصعب فصل أي نشاط دبلوماسي عن قراءاته السياسية وانعكاساته العامة. وهو ما يفسر حالة التحفظ والرفض التي ظهرت مؤخرًا في بعض المناسبات، بوصفها تعبيرًا عن موقف اجتماعي واضح، لا حادثة معزولة عن سياقها.

إن تحويل البيوت والدواوين إلى مساحات تواصل دبلوماسي، مهما كانت النوايا، يفرض عبئًا غير مبرر على المجتمع، ويخلط بين ما هو اجتماعي وما هو سياسي، كما يضعف من دور القنوات الرسمية التي وُجدت أصلًا لتنظيم هذا النوع من العلاقات.

وفي ضوء ذلك، تبرز الحاجة إلى مراجعة هادئة ومسؤولة لأسلوب هذا النوع من التواصل، بما يحفظ وضوح العلاقة، ويعيد التأكيد على أهمية الالتزام بالأطر المتعارف عليها، تجنبًا لأي التباس أو توتر غير ضروري، وبما يخدم مصلحة الجميع على المدى البعيد.