آخر الأخبار
  بعد هدم قوات الاحتلال مباني للأونروا في القدس .. "الشؤون الفلسطينية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   البنك الأردني الكويتي ومجموعة الخليج للتأمين – الأردن يوقّعان اتفاقية لتفعيل خدمات الدفع الفوري عبر نظام CliQ   تحديد سعر القطايف في رمضان   لتمكين السائقين من الوصول إلى خدمات مالية رقمية مُبتكرة..شراكة استراتيجية تجمع زين كاش وجيني   تعرف على مواقع الكاميرات الجديدة للمخالفات البيئية   نائب ينتقد تدخين النواب للسجائر داخل القبة ويدعو لتطبيق الغرامات   بعملية نوعية .. الجيش العربي يتصدى لـ 5 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة   الصناعة والتجارة تؤكد الجاهزية لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   الصبيحي: نسبة نمو متقاعدي الضمان الاجتماعي وصلت 117% منذ 2015   الاقتصادي الأردني: الأردن الأول عالميًا في استقرار الأسعار   القضاة: إجراءات لضبط الأسعار والحفاظ على المخزون في رمضان   البنك الاوروبي للتنمية يدرس إقراض الأردن 475 مليون دولار   الأردن.. أكثر من 23 ألف مخالفة إلقاء عشوائي للنفايات خلال قرابة 6 أشهر   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض السياحة الدولي FITUR 2026 في إسبانيا   بيان مشترك صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة   تخفيضات متوقعة على أسعار المحروقات   الذهب يقفز محليًا لأكثر من دينارين   القبض على مرتبطين بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات .. وضبط 120 ألف حبة   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس

في بيتنا ملك بقلم : معالي الدكتور بركات عوجان ، وزير الثقافة الاسبق

{clean_title}
في بيتنا ملك

بقلم: الدكتور بركات عوجان

في يوم سيبقى محفورًا في الذاكرة ما حييت، شرَّفني جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، بزيارة إلى منزلي؛ زيارة حملت في تفاصيلها معاني القرب والمحبة والإنسانية التي عُرف بها جلالته. ولم تزد اللحظة إلا فخرًا بوجود نخبة من المثقفين الذين شاركونا هذا الحدث الاستثنائي، ليشهدوا معنا على كتاب جديد يُدوَّن في صفحات الوفاء والانتماء.

لم تكن الزيارة مجرّد لقاء بروتوكولي، بل كانت لحظة إنسانية خالصة؛ اقترب فيها جلالته من الجميع ببساطته المعهودة وروحه الهاشمية التي تزيد صاحبها رفعة ومحبة في قلوب الأردنيين. تحدّث جلالته بعفوية الأب وحكمة القائد، فكانت الكلمات نورًا، والحضور عِزًّا، والمشهد برمّته قيمة وطنية لا تُنسى.

لقد أدركت في تلك اللحظات أن قيمة البيت لا تُقاس بجدرانه، بل بمن يشرّف أهله الحضور. واليوم، وقف التاريخ على عتبة دارنا، وقالت الجدران بصوت واحد: في بيتنا ملك.

شكراً لجلالته على ثقته وقربه واهتمامه، وشكراً لهذا الوطن الذي يمنحنا كل يوم سببًا جديدًا لنزداد عشقًا وانتماءً. وستظل هذه الزيارة وسامًا على صدري وذكرى خالدة في حياتي وحياة أسرتي، ولدى كل من شاركنا ذلك اليوم المهيب من المثقفين والرفاق.