آخر الأخبار
  النحاس في الأردن .. مؤشرات مبشرة في أبو خشيبة وعوائد حكومية تصل إلى 50% من الأرباح   الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025   وزير الداخلية يزور ألوية بني كنانة والوسطية والأغوار الشمالية ومعبر وادي الأردن   ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)   الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة   كيف تُغير التكنولوجيا تجربة التداول   أبو غلوس إخوان تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة تمهيداً لإطلاق متجر إلكتروني متكامل   مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال   مكافحة المخدرات: لم نضبط أي حالة لتصنيع الكريستال من الصفر داخل الأردن   الضمان: الاعتراض على الراتب التقاعدي متاح وصرف الفروقات بأثر رجعي   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة

في بيتنا ملك بقلم : معالي الدكتور بركات عوجان ، وزير الثقافة الاسبق

Tuesday
{clean_title}
في بيتنا ملك

بقلم: الدكتور بركات عوجان

في يوم سيبقى محفورًا في الذاكرة ما حييت، شرَّفني جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، بزيارة إلى منزلي؛ زيارة حملت في تفاصيلها معاني القرب والمحبة والإنسانية التي عُرف بها جلالته. ولم تزد اللحظة إلا فخرًا بوجود نخبة من المثقفين الذين شاركونا هذا الحدث الاستثنائي، ليشهدوا معنا على كتاب جديد يُدوَّن في صفحات الوفاء والانتماء.

لم تكن الزيارة مجرّد لقاء بروتوكولي، بل كانت لحظة إنسانية خالصة؛ اقترب فيها جلالته من الجميع ببساطته المعهودة وروحه الهاشمية التي تزيد صاحبها رفعة ومحبة في قلوب الأردنيين. تحدّث جلالته بعفوية الأب وحكمة القائد، فكانت الكلمات نورًا، والحضور عِزًّا، والمشهد برمّته قيمة وطنية لا تُنسى.

لقد أدركت في تلك اللحظات أن قيمة البيت لا تُقاس بجدرانه، بل بمن يشرّف أهله الحضور. واليوم، وقف التاريخ على عتبة دارنا، وقالت الجدران بصوت واحد: في بيتنا ملك.

شكراً لجلالته على ثقته وقربه واهتمامه، وشكراً لهذا الوطن الذي يمنحنا كل يوم سببًا جديدًا لنزداد عشقًا وانتماءً. وستظل هذه الزيارة وسامًا على صدري وذكرى خالدة في حياتي وحياة أسرتي، ولدى كل من شاركنا ذلك اليوم المهيب من المثقفين والرفاق.