آخر الأخبار
  نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه

في بيتنا ملك بقلم : معالي الدكتور بركات عوجان ، وزير الثقافة الاسبق

Friday
{clean_title}
في بيتنا ملك

بقلم: الدكتور بركات عوجان

في يوم سيبقى محفورًا في الذاكرة ما حييت، شرَّفني جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، بزيارة إلى منزلي؛ زيارة حملت في تفاصيلها معاني القرب والمحبة والإنسانية التي عُرف بها جلالته. ولم تزد اللحظة إلا فخرًا بوجود نخبة من المثقفين الذين شاركونا هذا الحدث الاستثنائي، ليشهدوا معنا على كتاب جديد يُدوَّن في صفحات الوفاء والانتماء.

لم تكن الزيارة مجرّد لقاء بروتوكولي، بل كانت لحظة إنسانية خالصة؛ اقترب فيها جلالته من الجميع ببساطته المعهودة وروحه الهاشمية التي تزيد صاحبها رفعة ومحبة في قلوب الأردنيين. تحدّث جلالته بعفوية الأب وحكمة القائد، فكانت الكلمات نورًا، والحضور عِزًّا، والمشهد برمّته قيمة وطنية لا تُنسى.

لقد أدركت في تلك اللحظات أن قيمة البيت لا تُقاس بجدرانه، بل بمن يشرّف أهله الحضور. واليوم، وقف التاريخ على عتبة دارنا، وقالت الجدران بصوت واحد: في بيتنا ملك.

شكراً لجلالته على ثقته وقربه واهتمامه، وشكراً لهذا الوطن الذي يمنحنا كل يوم سببًا جديدًا لنزداد عشقًا وانتماءً. وستظل هذه الزيارة وسامًا على صدري وذكرى خالدة في حياتي وحياة أسرتي، ولدى كل من شاركنا ذلك اليوم المهيب من المثقفين والرفاق.