آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

مثل الهواتف والتلفزيونات .. المقلاة الهوائية "جاسوس" بالمنزل

Wednesday
{clean_title}
في زمن التقدم التكنولوجي وتسارع الذكاء الاصطناعي، كل شيء أصبح ممكنا. وآخر الصيحات وعلى خطى الهواتف الذكية.. قد تصبح المقالي الهوائية "جاسوسا" في المنازل من خلال تنصتها على محادثات أصحابها.

فقد أظهرت دراسة بحثية جديدة أن المقلاة الهوائية يمكن أن تتحول إلى "جاسوس" في منزلك، يترصد بياناتك الشخصية ويستمع إلى محادثاتك اليومية لإرسال المعلومات إلى الشركات المصنعة.

وبحسب ما ورد بصحيفة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، فقد أخضع الخبراء للتحليل 3 أنواع من المقالي الهوائية من ثلاث علامات تجارية مختلفة تباع في بريطانيا.

وصنّفت معايير تصنيف هذه المقالي عبر 6 فئات وهي: الموافقة، والشفافية، وأمن البيانات، وتقليل البيانات، والتتبع وحذف البيانات.

وبناء على هذه التقييمات، أعطى الباحثون كل منتج درجة خصوصية عامة، بعدما كشف التحليل أن المنتجات الثلاثة تعرف الموقع الدقيق لعملائها، وتريد الحصول على إذن لتسجيل محادثاتهم الهاتفية.

واعتبر الخبراء أن هذه النتيجة أظهرت قدرة الشركات المصنِّعة للمقالي الهوائية الذكية على جمع البيانات الشخصية بكل سهولة من المستهلكين الذين غالباً ما يعطون بياناتهم بشفافية ومن دون التعمّق في خطورة الأمر.

هذا إلى جانب قدرة المقلاة الكهربائية على التنصت على المحادثات اليومية وإرسال المعلومات مباشرة إلى الشركة المصنعة من خلال تطبيقاتها على الهواتف الذكية، وكذلك الحصول على إذن لتسجيل محادثاتهم الهاتفية.

إذا.. فلا عجب أنه في عصر الذكاء الاصطناعي، لا يوجد شيء اسمه "خصوصية".