آخر الأخبار
  نقابتا المخابز والمحروقات: لا شكاوى من نقص المواد خلال المنخفض الجوي   تقدير كلفة ستاد الحسين الدولي في مدينة عمرة بـ 200 مليون دينار   المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض

مثل الهواتف والتلفزيونات .. المقلاة الهوائية "جاسوس" بالمنزل

{clean_title}
في زمن التقدم التكنولوجي وتسارع الذكاء الاصطناعي، كل شيء أصبح ممكنا. وآخر الصيحات وعلى خطى الهواتف الذكية.. قد تصبح المقالي الهوائية "جاسوسا" في المنازل من خلال تنصتها على محادثات أصحابها.

فقد أظهرت دراسة بحثية جديدة أن المقلاة الهوائية يمكن أن تتحول إلى "جاسوس" في منزلك، يترصد بياناتك الشخصية ويستمع إلى محادثاتك اليومية لإرسال المعلومات إلى الشركات المصنعة.

وبحسب ما ورد بصحيفة "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، فقد أخضع الخبراء للتحليل 3 أنواع من المقالي الهوائية من ثلاث علامات تجارية مختلفة تباع في بريطانيا.

وصنّفت معايير تصنيف هذه المقالي عبر 6 فئات وهي: الموافقة، والشفافية، وأمن البيانات، وتقليل البيانات، والتتبع وحذف البيانات.

وبناء على هذه التقييمات، أعطى الباحثون كل منتج درجة خصوصية عامة، بعدما كشف التحليل أن المنتجات الثلاثة تعرف الموقع الدقيق لعملائها، وتريد الحصول على إذن لتسجيل محادثاتهم الهاتفية.

واعتبر الخبراء أن هذه النتيجة أظهرت قدرة الشركات المصنِّعة للمقالي الهوائية الذكية على جمع البيانات الشخصية بكل سهولة من المستهلكين الذين غالباً ما يعطون بياناتهم بشفافية ومن دون التعمّق في خطورة الأمر.

هذا إلى جانب قدرة المقلاة الكهربائية على التنصت على المحادثات اليومية وإرسال المعلومات مباشرة إلى الشركة المصنعة من خلال تطبيقاتها على الهواتف الذكية، وكذلك الحصول على إذن لتسجيل محادثاتهم الهاتفية.

إذا.. فلا عجب أنه في عصر الذكاء الاصطناعي، لا يوجد شيء اسمه "خصوصية".