آخر الأخبار
  عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة   الصين تقرر تقديم مساعدات عاجلة إلى الأردن   مديرية الامن العام تشيع الشهداء المواجدة والرقب ودويكات   أبو غلوس إخوان تهنئ الأردنيين بعيد الفطر المبارك   المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونعمل على تخفيف آثار الأزمة   خروج 8,032 مشتركا اختياريا من الضمان خلال شهر بعد إعلان التعديل   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية " الفارس الشهم 3" ترسل شحنة طبية لغزة بتكلفة تجاوزت 2 مليون درهم   الوزير الأسبق الدكتور نوفان العجارمة يعلق على عمل رئيس وزراء سابق لدى دولة أجنبية   هل تسقط صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ .. الإفتاء الأردنية تجيب   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   الجمعية الفلكية: الرؤية بالعين المجردة الخميس "غير ممكنة عمليا" في المملكة   السعودية تستعد لتحري هلال العيد .. ومركز الفلك: رؤيته مستحيلة   عيد الفطر .. الجمعة في تركيا والسبت في سنغافورة   أبو غزالة: ما يجري يتجاوز كونه مواجهة عابرة .. وقد يستمر لفترات قد تتجاوز عامًا كاملًا

نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر

{clean_title}
قال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن التكلفة المباشرة للأحداث الإقليمية على الأردن بلغت نحو 150 مليون دينار خلال الشهر الحالي، أغلبها على قطاع الطاقة.

وأضاف المومني خلال استضافته عبر شاشة المملكة، أن هذه التكلفة تمثل النفقات المباشرة فقط، ولم تشمل التحديات والتكاليف غير المباشرة.

وأشار إلى أن الحكومة عملت على تشغيل السفينة العائمة في ميناء العقبة لضمان استمرار إمدادات الطاقة، مؤكداً أن قطاع الطاقة يمتلك بدائل تضمن استمرارية الإمدادات في المملكة.

وأوضح المومني أن طريقة تعامل الحكومة مع الأزمة تعكس قوة الاقتصاد الأردني ومتانته، والمرونة التي تتمتع بها القطاعات المختلفة في مواجهة التحديات المتنوعة.

وتطرق إلى قرارين مهمين لضمان استمرار عمل سلاسل التوريد بشكل فعال:

النقل البري ورفع الحصرية عن ميناء العقبة: سمح هذا القرار بتدفق السلع المختلفة إلى السوق الأردني بشكل أفضل.

إعفاء التكاليف الجديدة الناتجة عن ارتفاع الأسعار: قامت الحكومة بإعفاء الرسوم والضرائب المرتبطة بزيادة الأسعار بسبب الأحداث الإقليمية، لتخفيف أي تأثير على أسعار السلع في السوق المحلي.

وأكد المومني وجود توافقات مع سوريا لتسهيل النقل والتنسيق بين ميناء العقبة وميناء اللاذقية، لضمان تدفق السلع القادمة من البحر المتوسط، وليس فقط من البحر الأحمر. وأضاف أن هذه الإجراءات ساهمت في التخفيف نسبيًا من أثر ارتفاع تكاليف الشحن على المستوى العالمي، مع ضمان استمرار تدفق السلع عبر المنافذ الحدودية.

وقال المومني: "هناك تكلفة ترتبت نتيجة الأحداث، لكن الأهم هو التأكد من أن السلع المختلفة تصل إلى السوق الأردني بانسيابية".