آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات "باقة زواجي" خلال 15 - 30 دقيقة   الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم   بتوجيهات من حاكم عجمان انطلاق طائرة إغاثة لغزة تحمل 3300طرد غذائي   الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن   مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي   نقابة المهندسين تكشف سبب انزلاق صافوط وتحذر من الانهيارات   الزراعة تنفي ارتفاع أسعار الأضاحي: تجار يحاولون رفعها إعلاميا   استشاري أسري: الضغوطات والشعور بالظلم لا تبرر جريمة القتل   الأردن يدين حادثة إطلاق النار في عشاء الرئيس الأمريكي   عشيرة أبونواس تصدر بيانا بعد مقتل الأطفال الثلاثة: حالة فردية شاذة   كناكريه: أموال الضمان الاجتماعي في أمان   12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025   الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعيةفي الأردن 2026"   عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026   توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الأحد .. أجواء دافئة في أغلب المناطق وزخات مطرية متفرقة الاثنين

استشاري أسري: الضغوطات والشعور بالظلم لا تبرر جريمة القتل

{clean_title}
قال الاستشاري الأسري والمحامي الشرعي الدكتور أحمد أبو سمك، إن جرائم القتل خاصة في حالة إنفصال الزوجين تعد حالات نادرة في المجتمع العربي لأن مجتمعاتنا لا تزال على الفطرة، بالمقابل فإن الاشكالية الحقيقية تتمثل في أن الآباء والأمهات لديهم خلل في نظرتهم للأسرة.

وأشار إلى أن هناك دوافع عدة لحدوث مثل هذه الجرائم، مثلا عند شعور الأب بأنه مسلوب الإرادة عن أولاده، وأن وجوده مقتصراً على المصروف فقط، والعكس أيضا اذ يستحوذ بعض الآباء على الأبناء ويقوم بمنع الأم من ممارسة أمومتها إتجاههم، أو من خلال التشويه المعنوي، بأن يقوم الأبوين بتشويه صورة الآخر أمام الأطفال حيث يؤدي هذا الفعل إلى تشويه منظومة الإنسان، فالتشريعات وجدت لإنشاء إنسان صالح في المجتمع.

وبين أبو سمك أن هناك تناقضات بين القوانين المستندة على الشريعة الإسلامية والقوانين المستندة إلى المدنية، حيث أدى ذلك إلى الفصام النكد بين التشريعات الناظمة لحياة الناس، إذ يجب على المشرعين ان ينتبهوا لنقطة الاستحواذ على الولاية.

ونوه بأنه لا يجب إعطاء المبرر لأي شخص بأن يقوم بأية جريمة مهما تعرض لضغوطات أو مهما رأى نفسه مظلوماً، ولا يجوز أن يكون الاولاد ساحة معركة بين الأم والأب.

ومن جهته بين اختصاصي الطب النفسي والإدمان الدكتور أحمد خميس أن القتل من أكبر الجرائم التي من الممكن أن يرتكبها الانسان، مؤكداً أن الشخص الذي يفعل هذا الجرم متعمداً يكون غير مبالي بالعواقب ويعاني من تبلد المشاعر، موضحاً أن معظم مرتكبي هذه الجرائم يعانون من اضطربات شخصية، واذا رأينا محاكمات لأشخاص قاموا بجريمة القتل نلاحظ بأنهم لا يمتلكون أي شعور، ولا إدراك للعواقب.