آخر الأخبار
  انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   الأردن ثالث العالم في “سلامة النقد”.. استقرار الدينار ركيزة للثقة   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام   أجواء لطيفة ومعتدلة في أغلب المناطق حتى الجمعة   بلدية معان الكبرى تباشر حملة للحد من انتشار الكلاب الضالة   النحاس في الأردن .. مؤشرات مبشرة في أبو خشيبة وعوائد حكومية تصل إلى 50% من الأرباح   الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025   وزير الداخلية يزور ألوية بني كنانة والوسطية والأغوار الشمالية ومعبر وادي الأردن   ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   حفر أكثر من 120 بئرا خلال 24 شهرا   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)

عمر علي عوض ينافس على أجمل صوت قرآني بإرث عمالقة التلاوة في مصر

Tuesday
{clean_title}
يواصل المشاركون في الدورة الـ 28 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تقديم مستويات متقدمة من الأداء، في ظل الرؤية التطويرية الجديدة للجائزة التي رفعت سقف التنافس إلى مستوى غير مسبوق.

ومن بين الأصوات المتنافسة يبرز القارئ المصري عمر علي عوض، ممثلاً لجمهورية مصر العربية، حاملاً إرث المدرسة المصرية الرصينة في التلاوة، ومنافساً بقوة على لقب أجمل صوت قرآني في هذه الدورة.

ونشأ عمر في بيئة أسرية محبة لكتاب الله، حيث شكّل الاهتمام الجماعي داخل عائلته دافعاً إيجابياً جعله يعيش حفظ القرآن الكريم كرحلة ممتعة لا واجباً دراسياً ثقيلاً، في ظل منافسة أخوية على إتقان الأداء وأحكام التجويد.

ويدرس عمر في الصف الأول الإعدادي بالأزهر الشريف، الذي مثّل له حاضنة علمية وروحية أسهمت في صقل موهبته، حيث حظي بدعم العلماء والمشايخ، فيما شكّل تكريم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب له في سن مبكرة حافزاً كبيراً للاستمرار وتحقيق مزيد من التميز.

وأكد أن التحدي الأكبر بالنسبة له تمثل في الموازنة بين التفوق الدراسي في مؤسسة عريقة كالأزهر الشريف، ومتطلبات إتقان كتاب الله والتمثيل الرسمي لمصر في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن القرآن الكريم كان دائماً مصدر بركة في الوقت ومنحِه التركيز اللازم لتجاوز التحديات.

ويميل عمر إلى المدرسة المصرية في التلاوة، مستلهماً أداء عمالقة القراء الذين جمعوا بين قوة الأداء وصدق الإحساس، معتبراً أن الانتقال من حفظ الكلمات إلى إتقان الأداء بروح من الخشوع هو الرهان الحقيقي في مسيرته.

ويرى أن تخصيص وقت يومي مقدس للقرآن الكريم هو السبيل للتغلب على المشتتات الرقمية، وأن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة دعوية مؤثرة إذا استُخدمت لنشر التلاوة المجودة والقدوة الحسنة.

وأعرب عن فخره بتمثيل مصر والأزهر الشريف في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، معتبراً المشاركة وساماً وتكريماً لسنوات من الاجتهاد، وفرصة لتقديم التلاوة المصرية العريقة إلى جمهور عالمي.

يُذكر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أعلنت ضمن دورتها الثامنة والعشرين للعام 1447هـ – 2026م عن رؤية تطويرية جديدة تهدف إلى توسيع نطاق التأثير وتعزيز استقطاب المواهب القرآنية من مختلف أنحاء العالم، كما رفعت قيمة المكافآت الإجمالية للجائزة إلى أكثر من 12 مليون درهم، في خطوة تعكس مكانة الجائزة وريادتها في خدمة كتاب الله الكريم