آخر الأخبار
  الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع   الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية   بعد تداول أنباء عن خطف طفل .. الأمن يوضح: القضية سرقة وليست اختطافًا   عمّان تدخل 500 آلية حديثة لجمع ونقل النفايات اعتباراً من أيلول   "التربية" تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   أمانة عمان: الشوارع والأرصفة ملك للأمانة، وحق استخدامها يكون لجميع المواطنين   صدور نظام معدّل لصندوق دعم الطالب في الجامعات   تشغيل 15 حافلة بنظام التردد بين إربد وجرش نهاية الشهر الحالي   بعد تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت .. وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً   النائب ديمة طهبوب: أمي من القدس سيدة المدائن وأس الأديان والحضارات وكان بيتهم يحوي المضافة وغرف النوم فقط بينما المرافق في الخارج   طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة   القاهرة تطالب بدعم دولي لإيوائها 10 ملايين لاجئ   العين الدكتور غازي الذنيبات يروي تفاصيل المشاجرة بين الرياطي وفريج   الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج"   أكثر من 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي   الخرابشة: نظام إدارة صندوق نقل الركاب سيوفر منح وقروض   المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء   تحذير صادر عن "السفارة الأميركية" في الاردن   التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153   19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي

عمر علي عوض ينافس على أجمل صوت قرآني بإرث عمالقة التلاوة في مصر

Saturday
{clean_title}
يواصل المشاركون في الدورة الـ 28 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تقديم مستويات متقدمة من الأداء، في ظل الرؤية التطويرية الجديدة للجائزة التي رفعت سقف التنافس إلى مستوى غير مسبوق.

ومن بين الأصوات المتنافسة يبرز القارئ المصري عمر علي عوض، ممثلاً لجمهورية مصر العربية، حاملاً إرث المدرسة المصرية الرصينة في التلاوة، ومنافساً بقوة على لقب أجمل صوت قرآني في هذه الدورة.

ونشأ عمر في بيئة أسرية محبة لكتاب الله، حيث شكّل الاهتمام الجماعي داخل عائلته دافعاً إيجابياً جعله يعيش حفظ القرآن الكريم كرحلة ممتعة لا واجباً دراسياً ثقيلاً، في ظل منافسة أخوية على إتقان الأداء وأحكام التجويد.

ويدرس عمر في الصف الأول الإعدادي بالأزهر الشريف، الذي مثّل له حاضنة علمية وروحية أسهمت في صقل موهبته، حيث حظي بدعم العلماء والمشايخ، فيما شكّل تكريم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب له في سن مبكرة حافزاً كبيراً للاستمرار وتحقيق مزيد من التميز.

وأكد أن التحدي الأكبر بالنسبة له تمثل في الموازنة بين التفوق الدراسي في مؤسسة عريقة كالأزهر الشريف، ومتطلبات إتقان كتاب الله والتمثيل الرسمي لمصر في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن القرآن الكريم كان دائماً مصدر بركة في الوقت ومنحِه التركيز اللازم لتجاوز التحديات.

ويميل عمر إلى المدرسة المصرية في التلاوة، مستلهماً أداء عمالقة القراء الذين جمعوا بين قوة الأداء وصدق الإحساس، معتبراً أن الانتقال من حفظ الكلمات إلى إتقان الأداء بروح من الخشوع هو الرهان الحقيقي في مسيرته.

ويرى أن تخصيص وقت يومي مقدس للقرآن الكريم هو السبيل للتغلب على المشتتات الرقمية، وأن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة دعوية مؤثرة إذا استُخدمت لنشر التلاوة المجودة والقدوة الحسنة.

وأعرب عن فخره بتمثيل مصر والأزهر الشريف في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، معتبراً المشاركة وساماً وتكريماً لسنوات من الاجتهاد، وفرصة لتقديم التلاوة المصرية العريقة إلى جمهور عالمي.

يُذكر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أعلنت ضمن دورتها الثامنة والعشرين للعام 1447هـ – 2026م عن رؤية تطويرية جديدة تهدف إلى توسيع نطاق التأثير وتعزيز استقطاب المواهب القرآنية من مختلف أنحاء العالم، كما رفعت قيمة المكافآت الإجمالية للجائزة إلى أكثر من 12 مليون درهم، في خطوة تعكس مكانة الجائزة وريادتها في خدمة كتاب الله الكريم