آخر الأخبار
  السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء

عمر علي عوض ينافس على أجمل صوت قرآني بإرث عمالقة التلاوة في مصر

Thursday
{clean_title}
يواصل المشاركون في الدورة الـ 28 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تقديم مستويات متقدمة من الأداء، في ظل الرؤية التطويرية الجديدة للجائزة التي رفعت سقف التنافس إلى مستوى غير مسبوق.

ومن بين الأصوات المتنافسة يبرز القارئ المصري عمر علي عوض، ممثلاً لجمهورية مصر العربية، حاملاً إرث المدرسة المصرية الرصينة في التلاوة، ومنافساً بقوة على لقب أجمل صوت قرآني في هذه الدورة.

ونشأ عمر في بيئة أسرية محبة لكتاب الله، حيث شكّل الاهتمام الجماعي داخل عائلته دافعاً إيجابياً جعله يعيش حفظ القرآن الكريم كرحلة ممتعة لا واجباً دراسياً ثقيلاً، في ظل منافسة أخوية على إتقان الأداء وأحكام التجويد.

ويدرس عمر في الصف الأول الإعدادي بالأزهر الشريف، الذي مثّل له حاضنة علمية وروحية أسهمت في صقل موهبته، حيث حظي بدعم العلماء والمشايخ، فيما شكّل تكريم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب له في سن مبكرة حافزاً كبيراً للاستمرار وتحقيق مزيد من التميز.

وأكد أن التحدي الأكبر بالنسبة له تمثل في الموازنة بين التفوق الدراسي في مؤسسة عريقة كالأزهر الشريف، ومتطلبات إتقان كتاب الله والتمثيل الرسمي لمصر في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن القرآن الكريم كان دائماً مصدر بركة في الوقت ومنحِه التركيز اللازم لتجاوز التحديات.

ويميل عمر إلى المدرسة المصرية في التلاوة، مستلهماً أداء عمالقة القراء الذين جمعوا بين قوة الأداء وصدق الإحساس، معتبراً أن الانتقال من حفظ الكلمات إلى إتقان الأداء بروح من الخشوع هو الرهان الحقيقي في مسيرته.

ويرى أن تخصيص وقت يومي مقدس للقرآن الكريم هو السبيل للتغلب على المشتتات الرقمية، وأن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة دعوية مؤثرة إذا استُخدمت لنشر التلاوة المجودة والقدوة الحسنة.

وأعرب عن فخره بتمثيل مصر والأزهر الشريف في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، معتبراً المشاركة وساماً وتكريماً لسنوات من الاجتهاد، وفرصة لتقديم التلاوة المصرية العريقة إلى جمهور عالمي.

يُذكر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أعلنت ضمن دورتها الثامنة والعشرين للعام 1447هـ – 2026م عن رؤية تطويرية جديدة تهدف إلى توسيع نطاق التأثير وتعزيز استقطاب المواهب القرآنية من مختلف أنحاء العالم، كما رفعت قيمة المكافآت الإجمالية للجائزة إلى أكثر من 12 مليون درهم، في خطوة تعكس مكانة الجائزة وريادتها في خدمة كتاب الله الكريم