آخر الأخبار
  ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا

الأمن العام: نسبة الكشف عن الحوادث المفتعلة 100%

{clean_title}
أكدت مديرية الأمن العام، أن التصرف السليم لضمان عدم الوقوع عرضة للاحتيال بالحوادث المفتعلة، هو التواصل الشخصي مع هاتف الطوارئ 911، واتباع الإجراءات القانونية في التعامل مع الحوادث.

وشددت على ضرورة عدم القبول بأي عرض مادي للدفع مقابل تنازل الطرف الآخر عند وقوع أي حادث، مع عدم الاكتفاء بتواصل الطرف الثاني مع هاتف الطوارئ، بل المبادرة للاتصال والاستفسار.

وبينت المديرية أنه من خلال الضباط المختصين في البحث الجنائي والتحقيق المروري، فإن الحوادث المفتعلة تكون عن طريق إدعاء الجاني بتعرض مركبته للصدم، أو إدعائه بالتعرض للدهس برمي نفسه أمام مركبة سرعتها منخفضة، بهدف الحصول على تعويض من الطرف الآخر دون فتح مخطط كروكي، أو افتعال حادث مروري بالإتفاق بين أطراف الحادث للحصول على التعويض من شركات التأمين.

وقال رئيس شعبة بحث جنائي العاصمة العقيد احمد ملكاوي، أن هذه الجريمة تندرج في أكثر من صورة جنائية، فقد يتم التعامل معها على أنها إحدى صور الاحتيال استنادا إلى أحكام قانون العقوبات الأردني، وعقوبته الحبس لمدة قد تصل حتى 3 سنوات، وبغرامة مالية من مئة دينار إلى مئتي دينار، مشيرا إلى أن الصور الأخرى الواردة وهي الابتزاز التي تصل عقوبتها إلى الحبس لمدة سنتين، إضافة إلى اختلاق الجرائم والإفتراء.
وأكد أن نسبة الكشف في هذه الحوادث المفتعلة هي 100 بالمئة، وألقي القبض على جميع الجناة وإحالتهم للقضاء من خلال عدد من القضايا التي جرى التعامل معها، حتى وإن كانوا قد غادروا الموقع، أو بعد مرور عدة أيام على الحادث، لافتاً إلى أهمية تقديم المجني عليه الشكوى إلى مديرية الأمن العام، والتي تعمل فيها الوحدات المختصة بتنسيق وتشارك عملياتي وتحقيقي حتى إلقاء القبض على الجناة.
وحذر من أن الجاني قد يطلب مراجعة المستشفى بشكل شخصي بدون حضور الضحية، بحجة أنه لا يريد تعريضه للمساءلة القانونية وقد يطلب منه الانتظار خارج حرم المستشفى وقد يرتدي الجاني جبيرة مزورة لتمكينه من خداع الضحية وابتزازه.
من جانبه، قال رئيس شعبة التحقيق المروري في إدارة السير، المقدم شادي حداد، إن مجموعات التحقيق المروري لديها القدرة والخبرة الكافية على اكتشاف الحوادث المختلفة بجميع صورها واتخاذ المقتضى القانوني بحق مرتكبيها.
وأشار إلى أن إدارة السير تعطي الأولوية في الإستجابة الفورية لأي مسافر إن كان هناك خشية أن يفوت موعد سفره، وعليه أن يبلغ هاتف الطوارئ 911 بذلك لتحريك أقرب مندوب حوادث إليه وخاصة في ظل تخصيص إدارة السير لمندوب حوادث لطريق المطار فقط وعلى مدار الساعة حفاظا على التزامات المسافرين.
وأوضح ، أن عمل إدارة السير يتضمن حفظ معلومات السائق والمركبة في سجلات نظام الحوادث، والاحتفاظ بقواعد بيانات لجميع الحوادث، مشدداً على استحالة قيام مندوب الحوادث بإعطاء قرار بخصوص أي حادث مروري أو محاولة الإصلاح والتدخل بين الأطراف عبر مكالمة هاتفية، كما قد يدعي بعض المحتالين لإيهام الضحية أنه تم التواصل مع هاتف الطوارئ 911 وأن أحد ضباط التحقيق المروري يقدم مشورته الفنية عبر الهاتف.
وأكد الضباط المختصون من مديرية الأمن العام، ضرورة الإبلاغ عن الحوادث التي تقع وعدم محاولة اللجوء إلى الحل خارج الإطار القانوني، وعدم الرضوخ للابتزاز بحجة تأخر الإجراءات أو خشية الوقوع في مشاكل قانونية لاحقا.