آخر الأخبار
  البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات   الأمن العام: كاميرات الأداء والطب الشرعي تثبت زيف ادعاء تعرض شخص للضرب   الاردن سيدة تعثر على هاتف زوجها مخبأً في الخزانة بسبب تنبيهات الإنذار الأخيرة   النائب الحجاحجة: ملف الإجازة بدون راتب شهد تخبطاً تشريعياً لسنوات   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي   ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء)   إتصال هاتفي يجمع الصفدي مع وزير الخارجية التركي .. وهذا ما دار بينهما   بعد ادعاء شخص بتعرضه للضرب من قبل مجهولين .. الامن العام يوضح   تؤثر عوائد السندات على سوق الصرف أكثر من الأخبار - إليكم السبب   رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض   الحنيطي يستقبل الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة الفرنسية   عبيدات: الأردن يستضيف ألف شركة صناعية باستثمار يفوق 3.5 مليار دينار   القطامين: قيمة الأراضي المجاورة للسكك الحديدية قد ترتفع 10 - 50%   انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 0.3% في النصف الأول من العام   الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة   الأشغال: بدء تنفيذ طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد   النائب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي

توماس فريدمان: منطقة الشرق الأوسط تقترب من حرب كبرى مدمرة

Wednesday
{clean_title}
قال الكاتب الأميركي توماس فريدمان إن منطقة الشرق الأوسط تقترب من حرب كبرى مدمرة، وإن العام الجاري قد يشهد سلاما حقيقيا يضمن تنفيذا جادا لحل الدولتين أو حربا تعود بالمنطقة إلى ما قبل 1948.

وأضاف في مقابلة مع الجزيرة أن ما يجعل الأمر صعبا في الحرب الحالية هو "أن الأسوأ هم من يحكمونها حاليا، وأن المتطرفين يجلسون في قمرة القيادة"، حسب تعبيره.

ولفت الصحفي الأميركي المخضرم إلى أن احتمالات اندلاع حرب بين إسرائيل وحزب الله تتزايد بشكل كبير في ظل عدم التوصل لاتفاق ينهي الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، مؤكدا أنها "ستكون حربا مدمرة للطرفين وربما للمنطقة".

عام فاصل

وبحسب رؤية فريدمان فإن العام الجاري إما أن يشهد حلا جذريا للصراع الإسرائيلي العربي يقوم على تنفيذ جذري وجاد لحل الدولتين أو أنه سيشهد عودة بالصراع إلى 1947 (قبل قيام إسرائيل) لكن بأسلحة جديدة.

وأعرب عن اعتقاده بأن المنطقة تقف حاليا في مفترق طرق غاية في الخطورة وخصوصا بالنسبة لإسرائيل ولبنان وربما الأردن، مؤكدا أن هذه الدول قد تشهد انهيار كل ما تم بناؤه خلال السنوات الماضية، وفق قوله.

وفيما يتعلق باتفاق وقف الحرب المطروح حاليا، قال فريدمان إنه لا يعرف كيف سيتمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار في ظل موقف حكومته اليمينية، مؤكدا أن التوصل للصفقة يتطلب تنازلات من الجانبين.

وأضاف أنه "من غير الواضح أيضا ما إذا كان زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الداخل يحيى السنوار يمكنه القبول باتفاق لا يضمن عدم عودة إسرائيل إلى القتال مجددا او اغتيال قادة الحركة، مؤكدا أن كلا الطرفين يتخذ أكثر المواقف صعوبة في هذه اللحظة".

وعن الموقف الأميركي من وقف الحرب، قال فريدمان إن الرئيس جو بايدن "يود إنهاء الحرب لأسباب إنسانية وجيوسياسية منها أنه ربما يتمكن من إنجاز خطة مع المملكة العربية السعودية (بشأن التطبيع) فضلا عن إنهاء احتمال اندلاع مواجهة بين إسرائيل وحزب الله".

وأشار إلى أن هذه الحرب أضرت بالقاعدة الانتخابية لبايدن وهو ما يعزز رغبته في وقفها، مشيرا إلى أنه لا أحد يعرف إن كان هذا الأمر يخدم نتنياهو والسنوار أما لا؟

وأكد فريدمان أنه لا يعرف ما يفكر به نتنياهو وأنه لا يتواصل معه، لكنه أعرب عن شعوره بأنه ممزق بين أمرين أحدهما أن وقف الحرب سيضعه أمام تهديد سياسي، والثاني أن عدم وقفها يعني دخوله في مواجهة مفتوحة مع واشنطن والداخل الإسرائيلي وربما مع جبهة لبنان.

وأضاف "بالنسبة للسنوار فإن وقف الحرب أيضا سيمثل إشكالية سياسية للسنوار مع فلسطينيي القطاع لأنهم سيسألون عن سبب الحرب كلها إذا كان أقصى ما تحقق هو عودة الوضع السياسي والعسكري لما كان قبل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".

وعن فرص نجاح المقترح المطروح لوقف الحرب، قال فريدمان إن المشكلة تكمن "في أن الأمور تدار من جانب أكثر الناس يمينية في الجانبين"، مضيفا "ما من أحد أضر بإسرائيل أكثر من الحكومة الحالية وبالنسبة لفلسطين فإن حماس هي أكثر من أضر بهم أيضا كما أضرّت طهران بالشعب الفارسي"، حسب تعبيره.

مفترق طرق

وخلص إلى أن الأحداث على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية تشي بأن الأمور تتجه نحو التصعيد والمواجهة الشاملة وهو أمر سيؤدي إلى تدمير لبنان وإسرائيل معا، مضيفا أنها "ستكون حربا مختلفة عن حرب غزة لأن كلا الطرفين لديه صواريخ دقيقة ستجعله قادرا على تدمير الآخر، وربما تتحول إلى حرب إقليمية".

ولفت إلى أن معادلة الردع التي ضمنت عدم اندلاع حرب بين إسرائيل وحزب الله خلال السنوات الماضية بدأت تتآكل، مضيفا "نحن لا نتحدث عن نزاع دولتين وإنما عن الطرف الذي سيفرض سيطرته على تلك المساحة من الأرض".

وقال فريدمان إن المشكلة "تكمن في أن المتطرفين هم من يجلس في قمرة القيادة ليس في إسرائيل وفلسطين فقط وإنما في المنطقة كلها"، معربا عن اعتقاده بأن الشيء الوحيد الذي يضمن مستقبلا مغايرا "هو وجود دولتين لشعبين".

وقال إن التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية مقابل حل الدولتين قد يكون بداية لشرق أوسط يضم الجميع، مضيفا أن هذا الأمر يتطلب قيادتين إسرائيلية وفلسطينية مختلفتين للغاية.

وختم بالقول إنه ليس متفائلا بشأن التوصل لاتفاق ينهي الحرب ويعيد الرهائن (الأسرى)، لكنه قال إن بعض القادة يمكنهم اتخاذ قرارات كبرى تقضي على هواجس، غير أنه ليس متأكدا من مدى قدرتهم على القيام بذلك.