آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

لغة الجسد تكشف:العوضى متمسك بالكبرياء وبكاء ياسمين مزيف

{clean_title}
أحمد العوضى و ياسمين عبد العزيز كلاهما لا يرغب فى كشف حقيقة ما جرى بينهما، وأدى إلى الطلاق، كل منهما يؤكد حبه للآخر ولا يتحدث عن العودة، الفضول يقتل الجمهور، والمعلومات منعدمة، ومع ذلك فإن لغة الجسد تفضح كل شيء.
 

خبير لغة الجسد محمد حسن يترجم لنا حركات وسكنات الفنان أحمد العوضى فى مقابلته منذ أيام مع الإعلامى عمرو الليثى وأيضا الفنانة ياسمين عبد العزيز فى حوارها الأخير مع الفنانة إسعاد يونس.. يقول محمد حسن: فى لقاء العوضى وجه له سؤال عن وعكته الصحية الأخيرة هل كانت بسبب انفصاله عن ياسمين؟، فقال لأ، لكنه قام بعمل إشارتين فى غاية الأهمية أولهما قطع التواصل البصرى مع المحاور وهو دليل عن عدم رضاه عن النقاش فى الموضوع، وثانيهما ذم الشفتين للجانب وهو تعبير عن الامتعاض، وانزعاج من افتراض أن مرضه كان بسبب الطلاق، إضافة إلى نظرة التحدى التى ظهرت عندما مال بجبهته للأسفل قليلا، وتواصل بصريا مع المحاور، كتعبير عن ضيقه الشديد من ربط مرضه بالطلاق وكأنها تقليل من الشخصية القوية التى يحاول أن يصدرها لجمهوره من خلال أعماله وكلامه عن نفسه وحياته فى أى لقاء.. كان صادقا عندما قال إنه لم يقابل ياسمين فى السحور الذى حضره نهاية رمضان خاصة بعد الشائعات التى تداولها رواد التواصل الاجتماعى بأن كلا منهما تعمد تجاهل الآخر، حيث خلت لغة جسده من أى إشارات سلبية تثير الشكوك حول مصداقيته، فلم يكن هناك أى نوع من الهروب أو المراوغة فى الكلام.

 

توتر أحمد العوضى فى حديثه عندما قال إن ياسمين هى الحب الحقيقى فى حياته، وهو ما يدل على أنه لا يعلم كيف ستستقبل كلامه وكيف ستكون ردة فعلها، لأن الشخصية التى دائما يحاول أن يصدرها عن نفسه تشبه «الخديوى» فى الكبرياء.

 

أما ياسمين عبد العزيز فى لقائها مع الفنانة إسعاد يونس ببرنامج صاحبة السعادة فقالت فى بداية كلامها أى اثنين يحدث بينهما طلاق يكون نتيجة مشكلات بينهما، واختفت الابتسامة عن وجهها وهو دليل على وجود حزن بالغ بسبب الانفصال، وفى إشارة أخرى قامت بتشبيك أصابعها، ما يدل عن وجود مشاعر سلبية مثل الحزن والزعل على قرار الانفصال، وعندما علقت إسعاد بأن الانفصال تم بطريقة راقية وأسلوب محترم وان مشاعرها راقية، سكتت ياسمين للحظة وتنهدت بأسلوب واضح، وتلك التنهيدة فى لغة الجسد تعبر عن كم كبير من الضغوط التى تمر بها فى تلك المرحلة من حياتها.. وعندما قالت ياسمين «أنا مش بحب أحمد أنا بعشقه» قالتها بكل وضوح وتلقائية مع نظرة مباشرة للمذيعة، ما يدل على مشاعرها الصادقة تجاه العوضى، إضافة إلى أن رأسها تحركت للأمام للتعبير والتأكيد على كلامها.. بعدها بلحظات قليلة قامت بعمل إشارة ميل الفم للجانب وكأنها تشعر بالأسف وتمنحنا انطباعا عن أن السبب فى الانفصال مشكلات ضخمة وليس شيئا بسيطا أو هينا.

ووصف خبير لغة الجسد بكاء ياسمين أثناء حديثها عن الانفصال بـ «المزيف»، لأربعة أسباب؛ «أولها عدم ظهور أى تأثر على جبهة ياسمين، ثانيا حركات الإخفاء التى قامت بها مثل إخفاء الفم ثم العينين وهى لا تحدث مطلقا فى حالات البكاء الصادق تحديدا للعينين، والثالثة أنه لم يكن هناك دموع فى عينيها أثناء البكاء وحتى الدمعة التى ظهرت سببها اتخاذ العينين بالفعل لوضعية البكاء، وأخيرا سرعة خروجها من حالة البكاء للضحك والهزار مع المذيعة وهو ما يصنف فى لغة الجسد أنه بكاء زائف.