آخر الأخبار
  انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي

عقيدة بايدن: اميركا في طريقها لتبني سياسة جديدة بالشرق الأوسط

{clean_title}
من المتوقع أن تتبنى الإدارة الأميركية استراتيجية جديدة في الشرق الأوسط أطلق عليها:"عقيدة بايدن" تعمل على ثلاث قنوات رئيسية تقود إلى تغيير استراتيجي جوهري في المنطقة.

وفقاً للخطة، كما نشرها الصحفي توماس فريدمان في صحفية نيويورك تايمز، الاولى، ستعمل الولايات المتحدة على تطوير موقف حازم ضد إيران، بما في ذلك الرد العسكري على وكلائها في المنطقة. ثانيا، مبادرة دبلوماسية تتضمن "اعترافاً أميركياً مؤكداً" بدولة فلسطينية منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة.

والقناة الثالثة هي تحالف أمني واسع النطاق بين الفلسطينيين وإسرائيل. الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والذي سيتضمن التطبيع بين الأخيرة وإسرائيل بشرط موافقة إسرائيل على العملية التي تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

ويؤكد فريدمان في مقالته أن المسارات الثلاثة مرتبطة ارتباطا مباشرا، ويعتقد أن المسؤولين في البيت الأبيض يدركون ذلك أيضا. فعلى سبيل المثال، ستتضمن عملية إنشاء دولة مستقلة للفلسطينيين نوعًا من الاعتراف الأمريكي بدولة منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووفقًا لفريدمان، لن يكون هذا ممكنًا إلا بعد أن يكون الفلسطينيون أنفسهم قد طوروا مؤسسات فاعلة واسسوا لدولة منزوعة السلاح لا تشكل اي تهديد أمني لإسرائيل.

وفي المرحلة الثالثة، وفقا لفريدمان ، ستقيم الولايات المتحدة تحالفا أمنيا موسعا مع السعودية يشمل، تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ويقول فريدمان أنه إذا نجحت إدارة بايدن في تحقيق هذا المبدأ، ستصنع أكبر ترتيب استراتيجي في الشرق الأوسط منذ اتفاقية كامب ديفيد عام 79.

وذكر أن أحداث 7 أكتوبر تجبرنا على "إعادة التفكير" في الشرق الأوسط، حتى داخل إدارة بايدن. ويشير إلى أن أحد أسباب هذه الضرورة هو عدم قدرة حكومة نتنياهو اليمينية على التعبير عن أي خطة لـ«اليوم التالي» في غزة، مع شريك فلسطيني آخر غير حماس.

وانتقد فريدمان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وقال إن الولايات المتحدة يجب أن تتوقف عن السماح له باحتجاز سياساتها كرهينة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها الرغبة في بناء سلطة فلسطينية موثوقة وشرعية يمكنها ذات يوم أن تحكم بطريقة فعالة ولن تشكل تهديدا لإسرائيل.

وفقا لخطة بايدن الجريئة، فإنه سيضطر، على حد تعبير فريدمان، إلى "فضح خدعة إيران - وخدعة نتنياهو أيضا". ووفقا له، فإن الولايات المتحدة تعاني من المحاولات الإيرانية لتدمير أي مبادرة في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه، تعاني الولايات المتحدة أيضا من حكومة نتنياهو، التي هدفها منع قيام دولة فلسطينية بشكل دائم، بأي شكل من الأشكال .

وأوضح فريدمان في مقالته أن إسرائيل تخسر الآن على ثلاث جبهات. "لقد خسرت الحرب على الرواية، وعلى الرغم من هجوم حماس إلا أن إسرائيل هي التي تم جرها إلى جلسة الاستماع في محكمة العدل الدولية في لاهاي.

بالإضافة إلى ذلك، كتب فريدمان أن "إسرائيل تخسر القدرة على الحفاظ على أمنها من خلال المناورة في غزة - دون أن يكون لديها أي خطة لتشكيل حكومة أخرى في غزة، كما أنها تخسر على الجبهة الإقليمية.