آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

عقيدة بايدن: اميركا في طريقها لتبني سياسة جديدة بالشرق الأوسط

Thursday
{clean_title}
من المتوقع أن تتبنى الإدارة الأميركية استراتيجية جديدة في الشرق الأوسط أطلق عليها:"عقيدة بايدن" تعمل على ثلاث قنوات رئيسية تقود إلى تغيير استراتيجي جوهري في المنطقة.

وفقاً للخطة، كما نشرها الصحفي توماس فريدمان في صحفية نيويورك تايمز، الاولى، ستعمل الولايات المتحدة على تطوير موقف حازم ضد إيران، بما في ذلك الرد العسكري على وكلائها في المنطقة. ثانيا، مبادرة دبلوماسية تتضمن "اعترافاً أميركياً مؤكداً" بدولة فلسطينية منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة.

والقناة الثالثة هي تحالف أمني واسع النطاق بين الفلسطينيين وإسرائيل. الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والذي سيتضمن التطبيع بين الأخيرة وإسرائيل بشرط موافقة إسرائيل على العملية التي تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

ويؤكد فريدمان في مقالته أن المسارات الثلاثة مرتبطة ارتباطا مباشرا، ويعتقد أن المسؤولين في البيت الأبيض يدركون ذلك أيضا. فعلى سبيل المثال، ستتضمن عملية إنشاء دولة مستقلة للفلسطينيين نوعًا من الاعتراف الأمريكي بدولة منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووفقًا لفريدمان، لن يكون هذا ممكنًا إلا بعد أن يكون الفلسطينيون أنفسهم قد طوروا مؤسسات فاعلة واسسوا لدولة منزوعة السلاح لا تشكل اي تهديد أمني لإسرائيل.

وفي المرحلة الثالثة، وفقا لفريدمان ، ستقيم الولايات المتحدة تحالفا أمنيا موسعا مع السعودية يشمل، تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ويقول فريدمان أنه إذا نجحت إدارة بايدن في تحقيق هذا المبدأ، ستصنع أكبر ترتيب استراتيجي في الشرق الأوسط منذ اتفاقية كامب ديفيد عام 79.

وذكر أن أحداث 7 أكتوبر تجبرنا على "إعادة التفكير" في الشرق الأوسط، حتى داخل إدارة بايدن. ويشير إلى أن أحد أسباب هذه الضرورة هو عدم قدرة حكومة نتنياهو اليمينية على التعبير عن أي خطة لـ«اليوم التالي» في غزة، مع شريك فلسطيني آخر غير حماس.

وانتقد فريدمان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وقال إن الولايات المتحدة يجب أن تتوقف عن السماح له باحتجاز سياساتها كرهينة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها الرغبة في بناء سلطة فلسطينية موثوقة وشرعية يمكنها ذات يوم أن تحكم بطريقة فعالة ولن تشكل تهديدا لإسرائيل.

وفقا لخطة بايدن الجريئة، فإنه سيضطر، على حد تعبير فريدمان، إلى "فضح خدعة إيران - وخدعة نتنياهو أيضا". ووفقا له، فإن الولايات المتحدة تعاني من المحاولات الإيرانية لتدمير أي مبادرة في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه، تعاني الولايات المتحدة أيضا من حكومة نتنياهو، التي هدفها منع قيام دولة فلسطينية بشكل دائم، بأي شكل من الأشكال .

وأوضح فريدمان في مقالته أن إسرائيل تخسر الآن على ثلاث جبهات. "لقد خسرت الحرب على الرواية، وعلى الرغم من هجوم حماس إلا أن إسرائيل هي التي تم جرها إلى جلسة الاستماع في محكمة العدل الدولية في لاهاي.

بالإضافة إلى ذلك، كتب فريدمان أن "إسرائيل تخسر القدرة على الحفاظ على أمنها من خلال المناورة في غزة - دون أن يكون لديها أي خطة لتشكيل حكومة أخرى في غزة، كما أنها تخسر على الجبهة الإقليمية.