آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

عقيدة بايدن: اميركا في طريقها لتبني سياسة جديدة بالشرق الأوسط

{clean_title}
من المتوقع أن تتبنى الإدارة الأميركية استراتيجية جديدة في الشرق الأوسط أطلق عليها:"عقيدة بايدن" تعمل على ثلاث قنوات رئيسية تقود إلى تغيير استراتيجي جوهري في المنطقة.

وفقاً للخطة، كما نشرها الصحفي توماس فريدمان في صحفية نيويورك تايمز، الاولى، ستعمل الولايات المتحدة على تطوير موقف حازم ضد إيران، بما في ذلك الرد العسكري على وكلائها في المنطقة. ثانيا، مبادرة دبلوماسية تتضمن "اعترافاً أميركياً مؤكداً" بدولة فلسطينية منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة.

والقناة الثالثة هي تحالف أمني واسع النطاق بين الفلسطينيين وإسرائيل. الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والذي سيتضمن التطبيع بين الأخيرة وإسرائيل بشرط موافقة إسرائيل على العملية التي تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

ويؤكد فريدمان في مقالته أن المسارات الثلاثة مرتبطة ارتباطا مباشرا، ويعتقد أن المسؤولين في البيت الأبيض يدركون ذلك أيضا. فعلى سبيل المثال، ستتضمن عملية إنشاء دولة مستقلة للفلسطينيين نوعًا من الاعتراف الأمريكي بدولة منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووفقًا لفريدمان، لن يكون هذا ممكنًا إلا بعد أن يكون الفلسطينيون أنفسهم قد طوروا مؤسسات فاعلة واسسوا لدولة منزوعة السلاح لا تشكل اي تهديد أمني لإسرائيل.

وفي المرحلة الثالثة، وفقا لفريدمان ، ستقيم الولايات المتحدة تحالفا أمنيا موسعا مع السعودية يشمل، تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ويقول فريدمان أنه إذا نجحت إدارة بايدن في تحقيق هذا المبدأ، ستصنع أكبر ترتيب استراتيجي في الشرق الأوسط منذ اتفاقية كامب ديفيد عام 79.

وذكر أن أحداث 7 أكتوبر تجبرنا على "إعادة التفكير" في الشرق الأوسط، حتى داخل إدارة بايدن. ويشير إلى أن أحد أسباب هذه الضرورة هو عدم قدرة حكومة نتنياهو اليمينية على التعبير عن أي خطة لـ«اليوم التالي» في غزة، مع شريك فلسطيني آخر غير حماس.

وانتقد فريدمان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وقال إن الولايات المتحدة يجب أن تتوقف عن السماح له باحتجاز سياساتها كرهينة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها الرغبة في بناء سلطة فلسطينية موثوقة وشرعية يمكنها ذات يوم أن تحكم بطريقة فعالة ولن تشكل تهديدا لإسرائيل.

وفقا لخطة بايدن الجريئة، فإنه سيضطر، على حد تعبير فريدمان، إلى "فضح خدعة إيران - وخدعة نتنياهو أيضا". ووفقا له، فإن الولايات المتحدة تعاني من المحاولات الإيرانية لتدمير أي مبادرة في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه، تعاني الولايات المتحدة أيضا من حكومة نتنياهو، التي هدفها منع قيام دولة فلسطينية بشكل دائم، بأي شكل من الأشكال .

وأوضح فريدمان في مقالته أن إسرائيل تخسر الآن على ثلاث جبهات. "لقد خسرت الحرب على الرواية، وعلى الرغم من هجوم حماس إلا أن إسرائيل هي التي تم جرها إلى جلسة الاستماع في محكمة العدل الدولية في لاهاي.

بالإضافة إلى ذلك، كتب فريدمان أن "إسرائيل تخسر القدرة على الحفاظ على أمنها من خلال المناورة في غزة - دون أن يكون لديها أي خطة لتشكيل حكومة أخرى في غزة، كما أنها تخسر على الجبهة الإقليمية.