آخر الأخبار
  ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن

كارثة ارتكبها محمد هنيدي في طفولته

Saturday
{clean_title}
مسيرة فنية طويلة قدمها الفنان المصري، محمد هنيدي، تحمل العديد من الكواليس والأسرار التي لم تقص بعد، ويكتشفها الجمهور بين الحين والآخر.

لعل آخرها ما ذكره هنيدي في لقائه التلفزيوني مع الإعلامي المصري، محمود سعد، حينما روى ما كان يفعله في طفولته، وتسبب في تشكيل وتأسيس شخصيته.

حيث ذكر هنيدي ما جرى في طفولته، حينما كانت هناك سيدة تسكن إلى جوارهم، ولكنها تواجه مشكلة في الإنجاب، ولم يرزقها الله بعد بالأبناء، وفي تلك الأيام اكتشفوا أن هذه السيدة حامل، ما تسبب في حالة فرح شديدة داخل منطقة إمبابة التي يسكنها هنيدي.

وقتها كان هناك صديق لهنيدي اسمه "طارق"، أخبره بحصوله على قناع أسود مخيف، سيمكنهما من إحداث المقالب في المحيطين بهم، وهو ما رحب به هنيدي بشدة.

واختار في البداية أن يختبر القناع على والدة طارق صديقه، حيث استغل خروجه من المنزل، وذهب هنيدي بمفرده ليطرق الباب بشدة، وحينما فتحت والدة صديقه الباب باغتها بالقناع، ما تسبب في سقوطها من شدة الرعب.

بعدها غادر هنيدي مسرعا متجها نحو منزله، لكنه وجد الباب الخاص بجارتهم الحامل مفتوحا، فقرر أن يخيفها بالقناع، وتوجه بالفعل إلى الداخل، وصرخ فيها قائلا "انتي يا بت" وهو يرتدي القناع.

لتصرخ السيدة من شدة الخوف وتسقط، ويفر هنيدي هاربا، لكنه حصل على ملابسه واتجه سريعا إلى خالته في محافظة الإسكندرية، خوفا مما قد يحدث له.

في الإسكندرية وصلت الأخبار إلى محمد هنيدي، وعلم أن ما فعله تسبب في إجهاض جارته من شدة الخوف، وظل لمدة شهر بعيدا عن منزله، حتى أقنعوه بالعودة مرة أخرى.

وفي اللقاء تحدث محمد هنيدي عن مفارقة عجيبة حدثت وقت ولادته، حيث كان والده اسمه "محمد هنيدي" وهو اسم مركب، وكان حريصا على تسمية أبنائه بأسماء تبدأ بحرف الهاء، لذلك قرروا وقتها إطلاق اسم "هاني" على المولود الأخير، لكنهم تراجعوا بعدها، وقرر الوالد أن يحذف من اسمه المركب اسم "محمد" ويمنحه لصغيره، فصار اسم المولود "محمد هنيدي".

كما تحدث الفنان المصري عن صداقته القوية مع الراحل علاء ولي الدين، تلك الصداقة التي بدأت في معهد السينما، حينما أخبره البعض أن هناك شابا وزنه زائد خفيف الظل.

فيما أخبروا علاء ولي الدين أن هناك شابا قصيرا خفيف الظل، وهكذا نشأت تلك الصداقة القوية بينهما، ورغم رحيل علاء ولي الدين، لم يأتِ شخص ليحتل مكانته لدى محمد هنيدي.

وكشف محمود سعد عما قاموا به وقت رحيل علاء ولي الدين، حيث أخبرهم منتج فيلمه الذي لم ينتهِ تصويره أنه خسر نحو مليون جنيه مصري، لذلك قاموا بعمل برنامج شارك فيه أصدقاء الراحل ولم يتلقوا أجرا عنه، من أجل تعويض المنتج عن خسارته في الفيلم.