آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

جوليا بطرس تتمنى تناول المقلوبة من والدة العزايزة

Wednesday
{clean_title}
وجهت الفنانة اللبنانية جوليا بطرس، رسالة مصورة للصحافي الفلسطيني معتز عزايزة، الذي اشتهر خلال تغطية الأحداث المأساوية التي شهدها قطاع غزة.

وأعربت جوليا عن مدة حبها له وخوفها عليه، حتى أنها أصبحت تعتبره أحد أبنائها وقالت في مستهل رسالتها: "مرحبا معتز، كيفك؟ أنا بدي قلك أنا صرت أعرفك كأنك من أهل البيت وعيلتي وأصحابي، كأنك ولد من ولادي، أنا كل يوم بوعى لحتى شوف شو حاطط بوستات لأعرف شو عم بصير بغزة وشو عم بصير فيكم، صرت حافظة غزة شوارع غزة".

وشددت على أنها غير قادرة على عيش حياتها بطريقة طبيعية وسط ما يتعرض له أهالي غزة من إبادة جماعية، قائلة: "قلبي معكم وروحي معكم صار ضميري بوجعني إذا عم بوكل أو بشرب، إذا عم نام إذا في سقف فوق راسي، إذا عم بقعد مهنايا بشي ضميري بوجعني صراحة".

ودعت جوليا أن تنتهي هذه الأيام "السوداء" قريبًا، إذ لا بشري بمقدوره تحمل هذا القدر من الظلم. فيما نصحت معتز بعدم المخاطرة والانتباه إلى نفسه، رغم معرفتها أن لا مكان آمن في غزة.

وتمنت جوليا أن تنتهي الحرب كي تتمكن من تناول المقلوبة من تحت يدي والدته، كما وعدته بشراء طائرة "درون" له، وأنها ترغب بالذهاب معه في نزهة .