آخر الأخبار
  توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها

جوليا بطرس تتمنى تناول المقلوبة من والدة العزايزة

{clean_title}
وجهت الفنانة اللبنانية جوليا بطرس، رسالة مصورة للصحافي الفلسطيني معتز عزايزة، الذي اشتهر خلال تغطية الأحداث المأساوية التي شهدها قطاع غزة.

وأعربت جوليا عن مدة حبها له وخوفها عليه، حتى أنها أصبحت تعتبره أحد أبنائها وقالت في مستهل رسالتها: "مرحبا معتز، كيفك؟ أنا بدي قلك أنا صرت أعرفك كأنك من أهل البيت وعيلتي وأصحابي، كأنك ولد من ولادي، أنا كل يوم بوعى لحتى شوف شو حاطط بوستات لأعرف شو عم بصير بغزة وشو عم بصير فيكم، صرت حافظة غزة شوارع غزة".

وشددت على أنها غير قادرة على عيش حياتها بطريقة طبيعية وسط ما يتعرض له أهالي غزة من إبادة جماعية، قائلة: "قلبي معكم وروحي معكم صار ضميري بوجعني إذا عم بوكل أو بشرب، إذا عم نام إذا في سقف فوق راسي، إذا عم بقعد مهنايا بشي ضميري بوجعني صراحة".

ودعت جوليا أن تنتهي هذه الأيام "السوداء" قريبًا، إذ لا بشري بمقدوره تحمل هذا القدر من الظلم. فيما نصحت معتز بعدم المخاطرة والانتباه إلى نفسه، رغم معرفتها أن لا مكان آمن في غزة.

وتمنت جوليا أن تنتهي الحرب كي تتمكن من تناول المقلوبة من تحت يدي والدته، كما وعدته بشراء طائرة "درون" له، وأنها ترغب بالذهاب معه في نزهة .