آخر الأخبار
  توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها

لغز أبو الهول ثانية.. دراسة قد تثبت رأياً عمره 40 سنة!

{clean_title}
لا شك في أن الأهرامات واحدة من عجائب الدنيا التي لطالما كثرت الأحاديث عنها.

يُعتقد عموما أن المصريين القدماء بنوا أبو الهول في الألفية الثالثة قبل الميلاد، في مكان ما بين 2520 قبل الميلاد و2494 قبل الميلاد.

إلا أن جدلا كبيرا أحاط هذه التحفة حول نموذج الحياة الواقعية المستخدم للوجه عندما تم بناؤه، ومن قام ببنائه أصلا؟.

فمنذ أكثر من 40 عاما، افترض عالم الفضاء والجيولوجي فاروق الباز، المعروف بأبحاثه الميدانية في الصحاري حول العالم، أن الرياح لعبت دورا كبيرا في تشكيل تمثال "أبو الهول" بالجيزة قبل أن يضيف المصريون القدماء تفاصيل السطح إليه.

واليوم، تقدم دراسة جديدة أدلة تشير إلى أن هذه النظرية قد تكون معقولة، وفقا لبيان صحفي صادر عن جامعة نيويورك، حيث شرع فريق من العلماء في مختبر الرياضيات التطبيقية بجامعة نيويورك في معالجة النظرية من خلال تكرار ظروف المناظر الطبيعية منذ حوالي 4500 عام، أي عندما تم بناء تمثال الحجر الجيري على الأرجح، وكذلك إجراء اختبارات لمعرفة كيفية تلاعب الرياح بالتكوينات الصخرية.

بدوره، كشف مؤلف الدراسة الكبير ليف ريستروف، وهو أستاذ مشارك في معهد كورانت للعلوم الرياضية بجامعة نيويورك، عن أن النتائج الجديدة توصل إلى قصة محتملة لكيفية ظهور التكوينات الشبيهة بأبو الهول عبر "التآكل".

ولفت إلى أن النتائج المعملية أشارت إلى أن الأشكال التي تشبه أبو الهول بشكل مدهش يمكن أن تأتي في الواقع من المواد التي تتآكل بسبب التدفقات السريعة، وفقا لمجلة Physical Review Fluids.

وقام الفريق بإنشاء ياردانغ نموذجية من الطين، وهو شكل طبيعي من الرمال المدمجة التي تتشكل من الرياح في المناطق الصحراوية المكشوفة، وكذلك بغسل التكوينات باستخدام تيار سريع من الماء لتمثيل الريح.

واستنادا إلى تكوين أبو الهول العظيم، استخدم الفريق شوائب أكثر صلابة وغير قابلة للتآكل داخل التل الطيني الناعم الذي لا ملامح له، ومع التدفق من نفق المياه، وجد الباحثون أن شكل الأسد قد بدأ في التبلور فعلاً.

إلى ذلك، علق الباز لشبكة CNN في رسالة بالبريد الإلكتروني، بأن هذه الفرضية مبنية على العمل الرائد الذي قام به عالم جيولوجيا الكواكب الراحل رونالد غريلي، والذي قام بمحاكاة أنفاق الرياح لاستكشاف كيف يمكن لتآكل الرياح أن يشكل الهياكل في الصحراء.

وقال الباز إنه لا يعتقد أن هذه الدراسة الجديدة تقدم أي دعم إضافي لنظريته الأصلية.

في حين شككت سليمة إكرام، أستاذة علم المصريات المتميزة بالجامعة الأميركية بالقاهرة، بالأمر، معتبرة أنه وبمجرد نحت تمثال أبو الهول، لعبت الطبيعة دورا في تشكيله الإضافي.

نظريات كثيرة

يشار إلى أن الباحثين كانوا وضعوا على مر السنوات عدة نظريات تفسر أصول أبي الهول العظيم، إلا إن أغلبها قد دحضته الأبحاث والجديدة.

وتشير بعض النظريات إلى أن وجه أبي الهول يشبه وجه خوفو، ونستنتج من ذلك أن خوفو هو بانيه.

في حين تقول نظرية أخرى إن الفرعون دجيدفر ابن خوفو -الأخ الأكبر غير الشقيق لخفرع- هو من شيَّد أبا الهول العظيم تخليدًا لذكرى والده، دون أي تأكيدات رسمية.