آخر الأخبار
  أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025   كشف تفاصيل جديدة بشأن مشاريع "عمرة": المدينة الترفيهية وتنشيط سياحة المؤتمرات ومدينة رياضية

بهذا العام.. اغتالت إسرائيل أهم عالم نووي لدى صدام حسين

{clean_title}
عقب اتفاق أبرم بين صدام حسين وجاك شيراك، الذي شغل منصب رئيس الوزراء بتلك الفترة، اتجه العراق بالتعاون مع فرنسا خلال السبعينات للبدء بإنشاء برنامجه النووي.

وخلال الحرب العراقية الإيرانية، تعرض مفاعل تموز النووي العراقي لقصف إيراني لم يلحق به أضرارا كبيرة، وعام 1981، قادت إسرائيل عملية أوبرا (Opera) التي شنت من خلالها قصفا جويا على المفاعل العراقي الذي أصبح خارج الخدمة.

وقبل ذلك بفترة وجيزة، وجهت إسرائيل ضربة للبرنامج النووي العراقي عن طريق اغتيال يحيى المشد الذي مثّل أبرز العلماء النوويين بالعراق بتلك الفترة.

الانتقال نحو العراق

أثناء مسيرته العلمية، درس يحيى المشد، المولود سنة 1932، الهندسة بجامعة الإسكندرية وتخرج مهندسا بمجال الهندسة الكهربائية، وبفضل منحة حصل عليها من الدولة المصرية، انتقل المشد سنة 1956 نحو موسكو حيث واصل تعليمه بمعهد الهندسة الطاقية.

وبعد ست سنوات، حصل الأخير على درجة الدكتوراه بمجال الهندسة النووية. وعقب ذلك، عاد يحيى المشد نحو مصر وعمل باللجنة المصرية للطاقة الذرية كباحث ومهندس.

عقب حرب 1967، توقفت الأبحاث النووية بمصر. وبعد حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973، تحولت الأبحاث المصرية نحو مجالات طاقية أخرى. وبسبب ذلك، تعقدت وضعية يحيى المشد الذي سرعان ما قرر الالتحاق بالبعث العراقي. وبالعراق، وجد يحيى المشد ضالته حيث وافق هذا العالم المصري على العمل على البرنامج النووي العراقي كما درّس في الآن ذاته بجامعة التكنولوجيا ببغداد.

بشكل مفاجئ، عثرت السلطات الفرنسية يوم 14 حزيران/يونيو 1980 على يحيى المشد ميتا بفندق لو ميريديان (Le Méridien) بالعاصمة باريس، وحسب بعض التقارير الفرنسية، عثر على جثة يحيى المشد مصابة على مستوى العنق بضربة سلاح أبيض كما عثر أيضا على عدد من الطعنات بمختلف أرجاء جسمه.

وإضافة لفرضية قتله بسلاح أبيض، تحدث البعض عن تعرض يحيى المشد للعنف الشديد ما تسبب في فقدانه لوعيه وموته. وبعد بضعة أسابيع، تحدثت السلطات الفرنسية عن عثورها على جثة فتاة كانت على صلة بيحيى المشد حيث قتلت الأخيرة بشكل غامض عقب دهسها من قبل سائق سيارة لاذ بالفرار.

عقب هذه الحادثة، تحدث المحققون الفرنسيون عن وقوف الموساد الإسرائيلي وراء عملية اغتيال يحيى المشد على الرغم من عدم امتلاكهم أدلة واضحة تدين الإسرائيليين. وفي الأثناء، تحدثت إسرائيل عقب اغتيال يحيى المشد عن توجيهها لضربة قاضية للبرنامج النووي العراقي وتأخيره دون أن تعلن مسؤوليتها بشكل رسمي عن عملية الاغتيال.