آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

باسم يوسف يهدي "بيرس" زيت زيتون من الضفة الغربية

{clean_title}
عاد باسم يوسف للظهور مع بيرس مورغان Piers Morgan ولكن هذه المرة وجهاً لوجه في لوس أنجلوس، وفي الجولة الثانية سعى باسم يوسف إلى تسليط الضوء على يأس الشعب الفلسطيني أمام جمهور غربي لا يعلم ما يحصل له، مشبهًا الإرهاب بـ" الفيروس " الذي يمكن علاجه.

وشهدت المقابلة التي استمرت ساعتين والتي ستتخطى الـ 3 ملايين مشاهدة على اليوتيوب الخاص بـ بيرس أيضا مناقشة باسم وبيريس لمحادثتهما الأولية الشهر الماضي ، والتي تمت مشاهدتها أكثر من 20 مليون مرة وأصبحت العرض الأكثر مشاهدة لمورغان.

وقال يوسف ، وهو جراح قلب سابق ، "كل ما فعلته هو مجرد أخذ نقاط الحوار من واقع ما يحصل، قمت بقلبه رأسا على عقب وبالغت فيه في إشارة إلى نكتة أدلى بها في المقابلة السابقة حول صعوبة قتل الفلسطينيين".

خلال المقابلة قدم باسم لـ بيريس هدية من زيت الزيتون من الضفة الغربية المحتلة قبل أن يتعمقان أكثر بالحديث حول ما جرى خلال الأسابيع الأخيرة.

كان محور النقاش هو السؤال الأخلاقي حول ما يحدث في قطاع غزة مع قصف إسرائيل البري والجوي للأراضي التي تقول السلطات الفلسطينية إن حوالي 9000 شخص استشهدوا فيها.

وبعد وصف بيريس بإيجاز وحشية هجمات حماس في جنوب إسرائيل التي قتل فيها 1400 شخص، سأل باسم : "في أي نقطة يصبح هذا غير متناسب؟ وعندما ترى الآلاف من الأطفال يقتلون في غزة ، فإنه يملأني بالرعب المطلق.”

وقال يوسف إن الضربات الإسرائيلية الانتقامية في غزة أضرت بأخلاق الغرب والتزامه بالقيم الليبرالية"، مضيفا "إسرائيل تظهر أنها لا تستهدف حماس فحسب ، بل تستهدف الفلسطينيين في غزة ككل".

قال يوسف:" لم تعد هذه عين بالعين بعد الآن". "هذه عين ، طرف ، حياة ، منزل ، حي، مجموعة كاملة من السكان-للعين لم يعد الأمر يتعلق بحماس بعد الآن.”

وقال إن الحرب لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف على المدى الطويل وأن طريقة القضاء على الإرهاب هي عكس ما تفعله إسرائيل تماما.

وبالعودة لوصف باسم يوسف" الإرهاب فيروس" قال "إذا جاء إليك مريض مصاب بالأنفلونزا فأنت تمنحهم التغذية والسوائل والراحة حتى تتخلص مناعة الجسم من الفيروس من تلقاء نفسها."

وأشار إلى إن إسرائيل أضعفت جسد الفلسطينيين، مما جعلهم غير قادرين على التخلص من "الكراهية والتطرف".

وقال إن المقابلة الأولية التي أجراها مع مورغان كانت ينظر إليها على نطاق واسع لأن وجهة النظر الفلسطينية تم تجاهلها إلى حد كبير في الصحافة الغربية"، مضيفا "لا يتم سماعهم من قبل وسائل الإعلام..و إن محنة ومعاناة الأشقاء في فلسطين وفي العالم العربي ليست مسموعة".

ردود فعل الجمهور لم تختلف عن المرة الأولى التي أطلّ فيها باسم مع بيريس، بل استكملت في دعمها الكامل له وما قام به.

وكان التعليق الأبرز على رد باسم الأقوى عندما قال له بيريس لماذا لا يتم تهجير الفلسطنيين الى مصر و الأردن ليجيبه باسم : "لماذا لا تأخذ أوروبا أو أميركا اسرائيل او تعطى فلورديدا لاسرائيل فأميركا لديها 50 ولاية"؟.

فالجمهور على السوشيال ميديا وصف رد باسم الذي يتصدر اسمه حاليا الترند على تويتبر في معظم دول العالم بعد مقابلته بالعظيم والقوي.

وما لفت الجمهور أيضًا ما قام به باسم حينما أراد أن يشرح عن زيت الزيتون الذي قدمه هدية لبيريس من الضفة الغربية، مؤكدا له أنه يطلبه من الضفة الغربية، مشددا على أن أشجار الزيتون تعيش الى مدة تصل الى 600 عام وتنتقل من جيل لآخر وهي بمثابة تراث عائلي، فما قام به باسم وصفه الجمهور بأنه "دهاء يدرس" لكيفية إيصال معلومة حول اهمية أشجار الزيتون والطمع الذي يستملك اسرائيل بالحصول عليها".