آخر الأخبار
  تسديد أكثر من 315 مليون دينار ديون على البلديات   النقل البري: أولى مراحل النقل المدرسي المجاني تشمل 9 آلاف طالب   الأشغال: مسارات بديلة لحركة السير مع بدء تأهيل الطريق الملوكي   البيئة: تحديد هوية سائق ظهر في فيديو يلقي النفايات من النافذة   الاردن: حظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا   المصري: خطط لخصخصة قطاع النفايات في البلديات   انسحاب الإمارات… اختبار قاسٍ لهيبة أوبك وتوازنات البيت الخليجي   وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   أحمد هايل مدربا للحسين إربد   هام من "ضريبة الدخل" بشأن صرف الرديات الضريبية   الأردن ومصر تبحثان تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران نحو حلّ مستدام   حسّان يهنئ الزّيدي .. ويؤكد: نجاح العراق هو نجاح للأردن   إيعاز وتوجيه من رئيس الوزراء خلال زيارته لمواقع بعراق الأمير   "طقس العرب" يوضح حول منخفض قادم للمملكة السبت   الملكة تهنئ الأميرة رجوة: محظوظون بك   وزير الزراعة: الأمن الغذائي ركيزة أساسية للأمن الوطني   تحديد مواعيد وأماكن إقامة مباريات الجولة قبل الأخيرة بدوري المحترفين   الصفدي ونظيره اليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة   نقابة الفنانين ترفض إطلاق صفة فنان على مسيء للدين: لا نعترف به

مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر

{clean_title}
أثارت مبادرة شعبية لتيسير الزواج في إحدى قرى محافظة المنيا جنوب مصر موجة جدل واسعة على منصات التواصل، بعد ما وصف بتفرقة عنصرية بين الفتيات على أساس المؤهل الدراسي.
وانتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر أحد أبناء قرية البسقلون بمحافظة المنيا يعلن تفاصيل مبادرة تيسير الزواج على الشباب، حدد فيها سقف لمهر العروسة يبلغ 150 غراما من الذهب للحاصلات على مؤهل جامعي، و100 غرام للحاصلات على مؤهل متوسط دبلوم أو أقل.

وتضمنت المبادرة، التي أطلقها أهالي القرية عدة بنود أخرى لتخفيف الأعباء المالية على الشباب المقبلين على الزواج، منها: تقليل تجهيزات المنزل إلى الأساسيات فقط بحيث لا يزيد عدد الغرف عن ثلاث، وتحديد سقف مالي للكسوة 40 ألف جنيه والمؤخر 20 ألف جنيه، وإلغاء بعض العادات المكلفة مثل "عشاء الشروط" و"بوكس العروسة" وهدية أم المخطوبة.

وأوضح منظمو المبادرة أن العريس يقدم 30 غراما ذهبا فعلياً عند الخطبة، بينما يُكتب باقي المهر في القائمة كدين مؤجل، مؤكدين أن الهدف هو مواجهة ارتفاع تكاليف الزواج التي باتت تعيق الكثير من الشباب.

وانقسم الرأي العام بشدة على المبادرة فرأى البعض أنها خطوة إيجابية لتخفيف الأعباء في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، بينما انتقد آخرون ربط قيمة المهر بمستوى التعليم، معتبرين ذلك "تمييزا" أو "تقليلا من قيمة المرأة"، ووصف البعض الأرقام بأنها لا تزال مرتفعة مقارنة بقدرات الشباب في الريف.

ورغم الهدف المجتمعي للمبادرة، أثارت بنودها موجة من الجدل والسخرية بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بتحديد كميات الذهب.

وكتب أحد المعلقين ساخرا: "أمال الأول كان يجيبوا بالكيلو ولا إيه؟!"، وقال آخر"القرية دي تلاقي عندها نص احتياطي مصر من الدهب"، بينما تساءل ثالث: "أمال التعسير شكله إيه؟"، فيما قال آخر: "طيب لو هي دبلوم وكملت تعليمها بعد الزواج، العريس هيدفع الفرق؟"، وعلق آخر: "الدبلوم بـ100 جرام.. أومال الليسانس والماجستير بكام؟".