آخر الأخبار
  الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز   3.7 مليارات دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 7 أشهر   مجمع الأعمال يوقف قرار مواقف المركبات مقابل أجر   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد والعقبة والشونة ومأدبا   الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام   "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي   من مصافحة عابرة في الرمثا إلى ضيف في الديوان الملكي .. حكاية المواطن أيمن محمد   أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء   البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026

إنفجارات في جزيرة "خارك" .. ومصادر تكشف التفاصيل

Monday
{clean_title}
أعلنت السلطات الإيرانية، في ساعة مبكرة من يوم الثلاثاء، عن سماع دوي انفجارات في جزيرة "خارك" الاستراتيجية، التي تعد الشريان الرئيس لتصدير النفط الإيراني في مياه الخليج.

وجاء هذا الإعلان وسط حالة من الغموض التي تلف السبب الحقيقي لهذه الانفجارات، حيث سارعت أوساط إعلامية ومسؤولون محليون إلى وصف ما حدث بأنه ناتج عن هجمات نفذها من وصفوا بـ "الصهيونيين الأمريكيين"، في إشارة إلى تعاون محتمل بين تل أبيب وواشنطن لاستهداف البنية التحتية للطاقة في البلاد.

ورغم هذه الاتهامات، إلا أنه من الصعب في هذه المرحلة التأكد بشكل قاطع من طبيعة الهجوم، أو حتى ثبوت وقوع عمل عسكري خارجي منظم.

وأفادت مصادر متابعة للموقع أن التحقيقات الأولية لم تسفر عن العثور على أي أعمال مكتوبة باللغة العبرية، أو أدلة مادية تربط الحادثة بشكل مباشر بجهات معينة حتى اللحظة.

وتشير تقارير أخرى إلى أن الانفجارات قد تكون ناتجة عن أعطال فنية أو حوادث داخلية، وهو ما لم تنفه أو تؤكده وزارة النفط الإيرانية بشكل نهائي.

وتكتسب جزيرة "خارك" أهمية قصوى نظرا لاحتوائها على خزانات ضخمة وأرصفة لتحميل الناقلات العملاقة، مما يجعل أي اضطراب أمني فيها ينعكس فورا على أسواق الطاقة العالمية.

وقد أدت الأنباء عن الانفجارات إلى حالة من الاستنفار الأمني والعسكري في المنطقة، خوفا من تصاعد شدة الاحتكاك في مياه الخليج، بينما تتريث العواصم الغربية في التعليق بانتظار معلومات استخباراتية أكثر دقة حول ما جرى ميدانيا.

ويتابع المراقبون للشأن الإيراني مدى تأثير هذه التطورات على سير العمليات النفطية، لا سيما وأن طهران تعتمد بشكل كلي على هذه المنشآت لتجاوز الضغوط الاقتصادية.

وفي حال ثبوت تعرض الجزيرة لهجوم تبني صهيوني أمريكي، فإن ذلك قد يدفع بمسار التصعيد نحو مراحل أكثر خطورة.

ورغم ذلك، تبقى فرضية "الحادث العرضي" قائمة بقوة في ظل غياب التبني الرسمي من الأطراف المتهمة، وتحفظ الجهات الإيرانية عن نشر صور أو بيانات تقنية توضح حجم الأضرار أو نوعية السلاح المستخدم.