رد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية فؤاد المجالي على تساؤل طرحه ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال المجالي في منشور له على منصة إكس مشيراً إلى ما نشره حساب @GeneralInspect3 حول "تعيين نجل وزير ومفوض سابق يحمل شهادة الهندسة ملحقا ديبلوماسيا في وزارة الخارجية":
الأخ العزيز، أشكرك على ملاحظتك، لكن اسمح لي أن أوضح:
١- يُعيّن الملحقون الدبلوماسيون عبر مسابقة معلنة تحدد شروط التعيين والمتطلبات العلمية والتخصصات الجامعية المقبولة. ويُعيّن من المتقدمين للمسابقة من يجتاز مجموعة امتحانات كتابية موثقة ومقابلات وجاهية مصورة فلميًّا ويشرف عليها مختصون مؤهلون، بينهم سفراء سابقون. والامتحانات والمقابلات الوجاهية موثقة وقابلة للتدقيق من قِبَل أي جهة رقابية.
٢- تخصص الهندسة ليس بين التخصصات المقبولة لغاية التعيين في وظيفة ملحق دبلوماسي، ولم يُعيّن أي شخص يحمل شهادة الهندسة. ولم يُعيّن أي ابن لوزير مفوض عامل في دفعة التعيينات التي تتحدث عنها. عُيّن شخص من بين ٢٠ شخصًا اجتازوا كل مراحل التأهل للوظيفة كان والده موظفًا في الوزارة وتقاعد برتبة وزير مفوض في العام ٢٠١١.
٣- عملية الانتقاء لا تميز سلبًا أو إيجابًا. من يُلبّي متطلبات التعيين ويجتاز المسابقة وفق النظام يُعيّن. من لا يجتاز الامتحان لا يُعيّن. اجتياز متطلبات التعيين هو المعيار الوحيد. والمتقدمون للمقابلات الوجاهية يدخلون للمقابلة من دون أن يعرف أعضاء اللجنة المشرفة أسماءهم. يحمل كل متقدم رقمًا.
٤- إجراءات تعيين من لبّى متطلبات التقدم للوظيفة واجتاز المسابقة التي نص عليها النظام جرت وفق آلية شفافة عادلة وموثقة.