آخر الأخبار
  موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات

ماذا تجلب حاملتا الطائرات الأميركيتان إلى الشرق الأوسط؟

Saturday
{clean_title}
وصلت حاملة الطائرات "فورد" مع سفن داعمة لها إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي.. كما وجّه "البنتاغون" مجموعة حاملة الطائرات القتالية "آيزنهاور" بالانتقال إلى المنطقة وسيستغرق وصولها ما بين أسبوع وأسبوع ونصف

نشرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" حاملتي طائرات وسفناً داعمة لهما في شرق البحر المتوسط بعد عملية حماس المباغتة في إسرائيل.

الهدف من نشر الحاملتين وسفنهما هو أن تكون بمثابة رادع يضمن عدم اتساع نطاق الصراع غير أنها تجلب قدراً كبيراً من القوة إلى منطقة تستضيف بالفعل عدداً من السفن والطائرات والقوات العسكرية الأميركية.

وصلت حاملة الطائرات "فورد" مع سفن داعمة لها إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي.

وتعد "فورد"، التي تم تشغيلها في عام 2017، أحدث حاملة طائرات في الولايات المتحدة والأكبر في العالم، ويوجد على متنها ما يزيد على 5000 بحار.

ويمكن للحاملة، التي تضم مفاعلاً نووياً، استيعاب أكثر من 75 طائرة عسكرية مقاتلة، ومنها "إف-18 سوبر هورنت" و"إي-2 هوك آي" اللتين يمكن استخدامهما كنظام إنذار مبكر.

كما تحمل ترسانة صواريخ من بينها الصاروخ "إيفولفد سي سبارو"، وهو صاروخ أرض جو متوسط المدى يستخدم للتصدي للطائرات ومنها المسيرة.

يتم استخدام صاروخ آخر ذي هيكل دوار على متن "فورد" لاستهداف الصواريخ المضادة للسفن جنباً إلى جنب مع نظام الأسلحة "إم. كيه-15 فالانكس كلوز-إن" الذي يستخدم لإطلاق الرصاص الخارق للدروع.

والحاملة "فورد" مزودة كذلك بأنظمة رادار متطورة يمكنها المساعدة في التحكم في الحركة الجوية والملاحة.

ومن بين السفن الداعمة للحاملة "فورد" طراد الصواريخ الموجهة "نورماندي" من فئة "تيكونديروجا" ومدمرات الصواريخ الموجهة "توماس هودنر" و"راماج" و"كارني" و"روزفلت" وهي من فئة "آرلي بيرك". والسفن مزودة بقدرات حربية أرض جو وأرض أرض ومضادة للغواصات.

حاملة الطائرات "آيزنهاور"

وجّه "البنتاغون" مجموعة حاملة الطائرات القتالية "آيزنهاور" بالانتقال إلى شرق البحر المتوسط. وسيستغرق وصولها إلى المنطقة ما بين أسبوع وأسبوع ونصف.

ونفذت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية، والتي تم تشغيلها عام 1977، أولى عملياتها في أثناء غزو العراق للكويت.

وعلى متن الحاملة 5000 بحار ويمكنها حمل ما يصل إلى تسعة من أسراب الطائرات ومنها المقاتلات والهليكوبتر وطائرات الاستطلاع.

وكما هو الحال مع حاملة الطائرات "فورد"، ترافق "آيزنهاور" سفن أخرى مثل طراد الصواريخ الموجهة "فلبين سي" ومدمرتي الصواريخ الموجهة "غريفلي" و"ميسون".

تركز هذه السفن على حماية نفسها وحاملة الطائرات. وبينما يمكنها تنفيذ عمليات هجومية، فإنها غير مناسبة للعمل كنظام دفاع صاروخي لإسرائيل التي لديها بالفعل أنظمة متطورة.