آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

صحيفة "التايمز” البريطانية تكشف تفاصيل جديدة حول مجتبى خامنئي وحالته الصحية

Wednesday
{clean_title}
أشارت صحيفة "التايمز” البريطانية إلى أن "جهود الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية تتكثف للوصول إلى المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، الذي يلف الغموض مكانه منذ أواخر شباط”.

وأكدت أن "التقديرات تشير إلى أن مجتبى خامنئي لم يستخدم هاتفًا أو حاسوبًا منذ نحو 5 أشهر. وهو يعتقد أنه يختبئ في ملجأ عميق تحت الأرض، مصابا بحروق وتشوهات في وجهه جراء الغارة التي قتلت والده، ممتنعا عن الظهور في النهار خشية التقاطه عبر الأقمار الأميركية.

وشدد مسؤولون سابقون في أجهزة الاستخبارات للـ”التايمز”، على أن "الاعتماد على التكنولوجيا وحدها لم يعد مجديا، لا سيما بعد تجارب استخباراتية معقدة سابقة”.

من جهته، قال الرئيس السابق لأحد أقسام الموساد، رامي إغرا: "التحدي يشبه تمامًا ما واجهناه في محاولة تحديد أماكن الرهائن في غزة؛ حيث سيطرت الاستخبارات على كل تفصيل لكنها اصطدمت بحدود التكنولوجيا الإلكترونية وغياب العنصر البشري الحقيقي”.

وأوضح أن "مجتبى خامنئي إن كان على قيد الحياة، فهو يعتمد على شبكة سرية للغاية من السعاة الذين ينقلون قصاصات ورقية بخط اليد، مع غياب شبه تام للوسائل الإلكترونية، مما يجعل تجنيد عميل بشري على اتصال مباشر به السبيل الوحيد لاختراق دائرته الضيقة”.

وتتضارب التقارير داخل أروقة الاستخبارات؛ إذ يرجح بعض المحللين احتمالية مقتله بالفعل، معتبرين أن "الحرس الثوري الإيراني يروج لفكرة نجاته لاستمرار شرعية المواجهة”.

من جهة أخرى، يشير خبراء آخرون إلى استخدام أساليب تضليل تقليدية، تشمل الاستعانة بشبيهات وشخصيات بديلة، مما يزيد من صعوبة تأكيد هويته ومكانه بدقة سواء كان في شبكة الأنفاق بطهران أو في الملاجئ المحصنة قرب مدينة قم.