آخر الأخبار
  متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"   لا مطعوم معتمدا .. حجاوي يكشف تفاصيل فيروس "هانتا"   "التنفيذ القضائي" يدعو الحجّاج للتحقق من أوضاعهم القانونية قبل المغادرة   طهبوب تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين   الاتحاد الأوروبي والأردن يوقعان اتفاقيات تمويل بقيمة 135 مليون يورو   ارتفاع أسعار الذهب محلياً   صحة إربد: ظهور أعراض تسمم على 48 طالبا في مدرسة   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تجهّز القافلة الإغاثية الرابعة إلى لبنان   الحكومة تعدّل ضريبة "الجعة" والمشروبات الكحولية   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   أجواء لطيفة اليوم وطقس مناسب للرحلات والتنزه الجمعة   الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل

العلماء يعثرون على قارة سابعة غارقة

Thursday
{clean_title}
أتم العلماء في المعهد الملكي النيوزيلندي للعلوم والتكنولوجيا رسم خريطة كاملة للقارة السابعة الغارقة.

أكمل العالم النيوزيلندي نيك مورتيمر وضع خريطة لقارة نيوزيلندا الغارقة، التي ظهرت على الأرض قبل 80 مليون عام. وتم نشر الدراسة بهذا الشأن على الموقع الإلكتروني للاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي.

يذكر أن العلماء قدموا تقارير أولى عن وجود قارة مجهولة منذ عدة أعوام، ثم توصل الباحثون إلى استنتاج مفاده بأن القارة الغارقة تقع في الجزء الجنوبي الغربي من المحيط الهادئ. وتُقدّر مساحتها التقريبية بنحو 5 ملايين كيلومتر مربع.

ويعتقد العلماء أن نيوزيلندا كانت آنذاك جزءا من قارة غوندوانا العملاقة، التي ضمت أفريقيا والقارة القطبية الجنوبية وأمريكا الجنوبية وأستراليا. ومنذ حوالي 80 مليون سنة انفصلت عدة أجزاء من القارة الضخمة، بما في ذلك القارة القطبية الجنوبية وأستراليا وجزءها الشرقي المنفصل، وهو قارة زيلندا.

ونيوزيلندا المعاصرة ليست سوى جزء صغير من تلك القارة التي تقع اليوم 95٪ من أراضيها تحت الماء.

وعمل العلماء على مدى عدة أعوام على جمع معلومات مفصلة عن تضاريس القارة الغارقة ليستكمل رسم الخرائط الجيولوجية لمساحة زيلندا البالغة 5 ملايين كيلومتر مربع. وتبيّن أنه توجد على سطح القارة جبال وسهول ومنخفضات وهضاب.