آخر الأخبار
  طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية

العلماء يعثرون على قارة سابعة غارقة

Friday
{clean_title}
أتم العلماء في المعهد الملكي النيوزيلندي للعلوم والتكنولوجيا رسم خريطة كاملة للقارة السابعة الغارقة.

أكمل العالم النيوزيلندي نيك مورتيمر وضع خريطة لقارة نيوزيلندا الغارقة، التي ظهرت على الأرض قبل 80 مليون عام. وتم نشر الدراسة بهذا الشأن على الموقع الإلكتروني للاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي.

يذكر أن العلماء قدموا تقارير أولى عن وجود قارة مجهولة منذ عدة أعوام، ثم توصل الباحثون إلى استنتاج مفاده بأن القارة الغارقة تقع في الجزء الجنوبي الغربي من المحيط الهادئ. وتُقدّر مساحتها التقريبية بنحو 5 ملايين كيلومتر مربع.

ويعتقد العلماء أن نيوزيلندا كانت آنذاك جزءا من قارة غوندوانا العملاقة، التي ضمت أفريقيا والقارة القطبية الجنوبية وأمريكا الجنوبية وأستراليا. ومنذ حوالي 80 مليون سنة انفصلت عدة أجزاء من القارة الضخمة، بما في ذلك القارة القطبية الجنوبية وأستراليا وجزءها الشرقي المنفصل، وهو قارة زيلندا.

ونيوزيلندا المعاصرة ليست سوى جزء صغير من تلك القارة التي تقع اليوم 95٪ من أراضيها تحت الماء.

وعمل العلماء على مدى عدة أعوام على جمع معلومات مفصلة عن تضاريس القارة الغارقة ليستكمل رسم الخرائط الجيولوجية لمساحة زيلندا البالغة 5 ملايين كيلومتر مربع. وتبيّن أنه توجد على سطح القارة جبال وسهول ومنخفضات وهضاب.