آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

العلماء يعثرون على قارة سابعة غارقة

{clean_title}
أتم العلماء في المعهد الملكي النيوزيلندي للعلوم والتكنولوجيا رسم خريطة كاملة للقارة السابعة الغارقة.

أكمل العالم النيوزيلندي نيك مورتيمر وضع خريطة لقارة نيوزيلندا الغارقة، التي ظهرت على الأرض قبل 80 مليون عام. وتم نشر الدراسة بهذا الشأن على الموقع الإلكتروني للاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي.

يذكر أن العلماء قدموا تقارير أولى عن وجود قارة مجهولة منذ عدة أعوام، ثم توصل الباحثون إلى استنتاج مفاده بأن القارة الغارقة تقع في الجزء الجنوبي الغربي من المحيط الهادئ. وتُقدّر مساحتها التقريبية بنحو 5 ملايين كيلومتر مربع.

ويعتقد العلماء أن نيوزيلندا كانت آنذاك جزءا من قارة غوندوانا العملاقة، التي ضمت أفريقيا والقارة القطبية الجنوبية وأمريكا الجنوبية وأستراليا. ومنذ حوالي 80 مليون سنة انفصلت عدة أجزاء من القارة الضخمة، بما في ذلك القارة القطبية الجنوبية وأستراليا وجزءها الشرقي المنفصل، وهو قارة زيلندا.

ونيوزيلندا المعاصرة ليست سوى جزء صغير من تلك القارة التي تقع اليوم 95٪ من أراضيها تحت الماء.

وعمل العلماء على مدى عدة أعوام على جمع معلومات مفصلة عن تضاريس القارة الغارقة ليستكمل رسم الخرائط الجيولوجية لمساحة زيلندا البالغة 5 ملايين كيلومتر مربع. وتبيّن أنه توجد على سطح القارة جبال وسهول ومنخفضات وهضاب.