آخر الأخبار
  الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية

حكومة إدارة النفايات

{clean_title}


إدارة النفايات هي عملية مراقبة وجمع ونقل ومعالجة وتدوير او التخلص من النفايات فإدارة النفايات لها علاقة بحكومة دولة الدكتورعبد الله النسور كونها تقوم بنفس المهمة  لذا يمكن وصفها بحكومة إدارة النفايات .
إن مهمة هذه الحكومة مقتصرة حقيقة على جمع ومعالجة وتدوير نفايات الحكومات الاردنية المتعاقبة ،من مديونية وفساد وعجز في الموازنة وتزويرللأنتخابات وقوانيين اصلاحية عقيمة يرفضها الشعب ، وترهل اداري ومشاكل متفاقمة اقتصادية واجتماعية وسياسية ،إذ يمكن القول أن اي عتب على حكومة دورها مقتصر على ادارة النفايات لا يمكن وصفه الا بالمثل القائل " الضرب في الميت حرام " .

لقد اتى النظام برجلين من العيار الثقيل وعرف عنهما الخبرة والنزاهة وهما الدكتور عبد الله النسور والدكتور عوض خليفات ليخففان برائحتهما وسيرتهما العطرة الرائحة الكريهة لتلك النفايات المتراكمة من قبل حكومات بائدة ، واعتقد انه تم الضغط على هذين الرجليين ليكونا في مرحلة خاسرة لايمكن ان يقدما فيها انجازاً كان يستحقانه في مرحلة غير هذه المرحلة , فعمر الحكومة قصير وقراراتها تحصيل حاصل وكما قال المثل "عمر القصير ما يوكل تين " .


إن أي شخص إوتي قليلاَ من علم الاقتصاد يدرك صدق رئيس الوزراء في وصف الوضع السيء لموازنة الدولة الاردنية ، ولكن لايمكن قبول أن يكون الحل لهذة الازمة من جيب المواطن الذي لم يبقى له شئ يضحي به لأجل الوطن سوى حياته ، فالتخلص من نفايات الحكومات السابقة يجب أن يكون على حساب المسببين لهذة النفايات ، وهم الفاسدون الحقيقيون وهم لعلم الرئيس - الذي طلب تحديد أسمائهم – كل رؤوساء الحكومات في عهد الملك عبدالله الثاني بالاضافة الى زيد الرفاعي بالأضافة الى كل مدراء المخابرات العامة الذين تسلموا المهمة منذ ( 12 ) عاماً ، وكذلك جل النواب والوزراء وكبار المسؤولين في الديوان الملكي ورئاسة الوزراء ومن دار في فلك هؤلاء جميعاً ومن حسب عليهم .


أقول لرئيس حكومة إدارة النفايات أن تخفيض موازنة القوات المسلحة بمقدار ( 25% ) ودمج قوات الدرك بالأمن العام ، بالأضافة الى دمج والغاء أكبر قدر ممكن من المؤسسات المستقلة ، وكذلك إلغاء الرواتب التقاعدية للوزراء - الذي ضرب على يدية ليكون وزيراً هناك غيره يقبل دون راتب تقاعدي – بالأضافة الى رفع الضريبة على التعدين والمصارف ، كما أن بيع السيارات الحكومية وإبقاء قدر الضروي منها ، كل ذلك يكفي للخروج من الأزمة فما بالك لو تجرأت الحكومة وإسترجعت الاموال من الفاسدين واللصوص ، اليس ذلك أفضل من خراب البلاد وظلم العباد وإنهاء أمل إجراءالأنتخابات النيابية ؟ .


نعم يحتج الاردنيون لكن لن يخربون بلادهم ، فالمندسون هم فقط من يحرقون المؤسسات العامة ويطلقون الرصاص على إخوتنا من الأمن العام وقوات الدرك ، وأتمنى من الشعب الاردني أن يتصرف بمسؤولية حتى نخرج من الحفرة ثم تبدأ ساعة الحساب بإذن الله سبحانه وتعالى .
[email protected]