آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

مصر.. خرجوا ليصطادوا الصقور فاصطادهم الموت

{clean_title}
خرج الأخوة الثلاثة من مدينة برج العرب قرب مدينة مطروح المصرية بحثا عن الصقور كمصدر وحيد لرزقهم، لتتحول قصتهم إلى مأساة ستبقى في ذاكرة قبائل الصحراء الغربية في محافظات مطروح والاسكندرية والبحيرة والمنيا ومعهم سيوة.

انتهت مأساة الصيادين الثلاثة بوفاتهم جوعا وعطشا في الصحراء بعد رحلة من التيه استمرت 8 أيام.

كيلومترات تفصل جثامين الأخ الكبير وابنه وشقيقه الأصغر.

الأخ الكبير رمضان دفن ابنه شاهين البالغ من العمر 10 سنوات، الذي سماه تيمنًا باسم أغلى شيء عنده وهو الصقر شاهين، وبعده بـ4 كيلومترات مات شقيقه الأصغر «مساعد» جوعا وعطشا فقام بدفن شقيقه، ليجدوا جثته هو بعيدا عن جثة شقيقه بنحو 7 كيلومترات في الصحراء.

والشباب الثلاثة من مدينة برج العرب وهم مفقودون لليوم الثامن على التوالي وأهلهم لم يصلو لأي معلومة صحيحة عن مكان تواجدهم.

كل المعلومات المتوفرة تؤكد أنهم خرجوا في رحلة صيد في منطقة الحمراية على حدود مطروح الإسكندرية في جنوب الصحراء، ولم يعودوا.

والصيادون الثلاثة هم: مساعد بو حتيتة أبو مطير، وشقيقه الأكبر رمضان أبو حتيتة أبو مطير، وولده الطفل شاهين رمضان.

150 سيارة

خرج للبحث عن المفقودين الثلاث حوالي 150 سيارة دفع رباعي لتجوب جنوب الصحراء في المنطقة التي فقد الاتصال بهم، ويقول أحد الصيادين أن أهل القبائل لم يتأخروا عن فزعة.

من ناحية أخرى جرت عمليات البحث عن الثلاث شباب المفقودين بمعرفة الأهالي بمحافظة مطروح واشترك في عمليات البحث شباب القبائل في مطروح والإسكندرية والمنيا والبحيرة وسيوة وكل من له علاقة بعمليات الصيد.

كما استخدم أهالي القبائل قصاص "الجرة" وهو الشخص الذي له القدرة على اتباع أثر المفقودين في الصحراء سواء كان رجلا أم امرأة أم طفلا، وتمشط القبائل بسياراتها من نوع الدفع الرباعي منطقة الغرود جنوب العلمين ومنطقة جنوب برج العرب التي خرج اليها الشباب المفقودون لعملية الصيد الأخيرة وبعدها وجدوا ميتين.

سيناريو الحياة والموت

وبعد تتبع أثرهم، وجدوا الطفل الصغير مدفونا وفوقه علامة بحطب شجر وضعها والده عليه بعد أن تأكد من موته فقام بدفنه ووضع «لاسه» للرأس لتدل على مكانه في الصحراء، ثم أكمل قصاص الأثر حتى وجد جثة الشقيق الأصغر لرمضان أبوحتيته وهي مدفونة وعليها علامة بحطب الشجر أيضا ليتم الاستدلال على مكانها وبينها وبين جثة ابنه حوالي 4 كيلومترات.

وأكمل قصاص الأثر فوجد جثة الشقيق الأكبر رمضان على بعد حوالي 7 كيلومترات من جثة شقيقه الأصغر، فعرف السيناريو وتم ترتيبه لنتعرف على سيناريو الحياة والموت في الصحراء ومتاهة الأيام الثمانية كما رسمها قصاصو الأثر.