آخر الأخبار
  رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية

السياحة في عيون الملك

Wednesday
{clean_title}

محمود تيسير الخصاونة

ليس من باب الصدفة أن يضع الملك عبدالله الثاني بن الحسين في رسالته الى شعبه، السياحة في مقدمة القطاعات ذات الأولوية

 

وليس من الغريب عن الملك الذي يرى الأردن بقلبه النابض المحب لشعبة ان يذكر الحكومة بالسياحة

 

الرسالة الملكية في عيد ميلاده الستين ما هي الا تأكيد أن السياحة هي مصدر قوي للعملات الأجنبية، وقادره على خلق فرص عمل كثيفة ودائمة، بما يعكس صورة الأردن المنفتح المرحب بضيوفه وبمؤهلاته الجغرافية والتاريخية

أهمية القطاع السياحي لا تتوقف فقط على أرقام المقبوضات السياحية، بل بقدرته على خلق فرص عمل عديدة وجلب استثمارات عالمية وحل مشكله البطالة

ويعرف الملك جيدا أن هناك تطورات مثيرة على خارطة السياحة في المنطقة، فمن كان يتصور أن تتحول دول تعتمد على النفط كقوة اقتصادية إلى السياحة كاقتصاد بديل.

صحيح أن الظروف تغيرت، وأن التحديات عظمت، فما قبل كورونا شيء وبعده شيء آخر

المنافسة المقبلة إيقاعها سريع سيفرض تحديات كبيرة تتطلب أن تصبح صناعة السياحة في الاردن مهمة دولة .

بمجرد أن تضع حرب كورونا أوزارها ستنفجر حرب من نوع اخر الا وهي السياحة.. فالبشر «المحشورون» لثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا حتى الآن سينطلقون في كل اتجاهات العالم بحثا عن السياحة الترفيهية والعلاجية.

التطورات تفرض ايقاعا أسرع فلا يجوز أن نضع أقدامنا في مياه باردة كما يقال ومن غير المقبول أن ندير ظهرنا لها وكأنها لا تعنينا.

البداية يجب ان تكون بالتشارك مع وكلاء السياحة والسفر في المملكة فهم بيوت خبرة عريقة في جلب السائح وان يكون هناك حوافز واعفاءات ضريبية على التذاكر والتأشيرات لكل وكيل سياحة يستقطب الى المملكة اعداد اكبر من السياح ، و اعادة تأهيل المواقع السياحية حيث يشمل ذلك كل ما يقدم للسياح بدأ من تطوير المرافق الصحية

وتنظيم رحلات سياحية من خلال وزارة السياحة للإعلاميين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للأردن

والعمل على إيجاد شراكة حقيقية مع شركات عالمية متخصصة في الترويج والتسويق السياحي على مستوى العالم، بما يعود بالنفع العام على الجميع. وزيادة المخصصات التي تعنى بتدريب وتأهيل العاملين في القطاع السياحي وتشكيل مجلس أمناء للمواقع السياحية في المحافظات من أبناء المجتمع المحلي ووزارة السياحة ودوائر الآثار ومجالس المحافظات لتطوير وديمومة المواقع السياحية.

حتى لا يفوتنا قطار السياحة

إننا لا نملك ترف الوقت وأن السياحة نفط الأردن

 

محمود تيسير الخصاونة

عضو مجلس أداره جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية